ميرنا وليد تكشف سر غيابها عن الفن: بكاء ابنتي غير مسار حياتي

الفنانة تتحدث عن الأمومة، وندم الابتعاد عن المسرح، وتأثير الأسرة على مسيرتها

  • تاريخ النشر: منذ 4 ساعات زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
ميرنا وليد تكشف سر غيابها عن الفن: بكاء ابنتي غير مسار حياتي

كشفت الفنانة ميرنا وليد عن تفاصيل خاصة من حياتها الشخصية والفنية، موضحة الأسباب التي جعلتها تبتعد عن التمثيل لسنوات طويلة رغم نجاحها وحضورها القوي في عدد من الأعمال المهمة، مؤكدة أن قرار التفرغ للأمومة كان من أصعب القرارات التي اتخذتها، لكنه كان الأقرب إلى قلبها.

وخلال ظهورها في برنامج ست ستات مع الإعلامية جاسمين طه زكي، تحدثت ميرنا وليد عن موقف لم تنسه طوال حياتها، مؤكدة أنه كان نقطة التحول التي جعلتها تعيد ترتيب أولوياتها بين الفن والأسرة.

وأوضحت أنها كانت في طريقها إلى أحد مواقع التصوير، وعندما كانت داخل المصعد سمعت ابنتها مريم، التي كانت لا تزال طفلة صغيرة، تبكي بشدة، وهو المشهد الذي ترك أثرًا عميقًا بداخلها وجعلها تشعر بتأنيب ضمير كبير.

وأضافت أن تأثير هذا الموقف استمر معها حتى بعد وصولها إلى التصوير، حيث لم تستطع تجاوز إحساسها بأنها تبتعد عن طفلتها في وقت كانت تحتاج فيه إلى وجودها بجانبها، لتقرر بعدها منح ابنتيها الأولوية والتفرغ لسنوات طفولتهما.

عودة ميرنا وليد إلى المسرح بعد سنوات من الخوف

تحدثت ميرنا وليد أيضًا عن عودتها إلى خشبة المسرح من خلال عرض ابن الأصول مع الفنان مصطفى شوقي، بعد سنوات من الابتعاد عن المسرح بسبب رهبة الوقوف أمام الجمهور بشكل مباشر.

وأكدت أنها كانت ترفض عروضًا من مخرجين كبار خلال الفترة الماضية بسبب خوفها من تجربة المسرح، لكنها قررت أخيرًا مواجهة هذا الشعور، معتبرة أن ابتعادها عن الخشبة كان من الأمور التي ندمت عليها.

وأشادت بتجربتها السابقة مع الفنان محمد صبحي، مؤكدة أنها تعلمت منه الالتزام والدقة في العمل، وأهمية مراجعة كل تفاصيل العرض باستمرار، مشيرة إلى أن المسرح يحتاج إلى مجهود وانضباط خاصين مقارنة بباقي مجالات الفن.

ميرنا وليد: أضعت فرصًا بسبب الدراسة

اعترفت الفنانة المصرية بأنها لو عاد بها الزمن ربما كانت ستتعامل مع بعض الفرص الفنية بشكل مختلف، موضحة أنها اعتذرت عن أعمال مهمة بسبب رغبتها في استكمال دراستها.

وأشارت إلى أنها شاركت خلال مشوارها في أعمال بارزة مثل فيلم سور مجرى العيون وفيلم ديسكو ديسكو، لكنها كانت تتمنى استغلال فترة انتشارها الفني بشكل أكبر، خاصة مع النجاح الذي حققته في بداياتها.

من حلم الصحافة إلى الوقوف أمام سعاد حسني

كشفت ميرنا وليد أنها لم تكن تحلم في طفولتها بأن تصبح ممثلة، بل كانت ترغب في دخول مجال الصحافة، وكان حلمها إجراء حوار مع الفنانة الراحلة سعاد حسني.

لكن المفارقة أن طريق الفن جمعها بسعاد حسني لاحقًا من خلال فيلم الراعي والنساء، لتعيش تجربة اعتبرتها تحقيقًا لحلمها بطريقة مختلفة، قبل أن تواصل نجاحها في أعمال أخرى تركت بصمة لدى الجمهور، من بينها مسلسل ذئاب الجبل.

حكاية اسمها وموهبة الغناء التي لم تكتمل

تحدثت ميرنا وليد عن قصة اختيار اسمها، موضحة أن والدتها هي التي أطلقته عليها، وأنه يحمل ارتباطات بالثقافة الفرنسية واللبنانية.

ميرنا وليد

وأشارت إلى أن هناك زهرة فرنسية تحمل اسم ميرنا، كما أوضحت أن الاسم يرتبط بتعبير لبناني قديم يحمل معنى "أميرتنا".

كما كشفت أنها ورثت صوتها الجميل عن والدتها، لكنها لم تخض تجربة الغناء بشكل احترافي بسبب خوفها من مواجهة الجمهور، رغم امتلاكها موهبة غنائية كانت تؤهلها لخوض المجال.

ابنتا ميرنا وليد تختاران طريقهما بعيدًا عن ضغوط الفن

أكدت ميرنا وليد أنها تحرص على دعم اختيارات ابنتيها دون فرض مجال معين عليهما، موضحة أن دورها كأم يقتصر على التشجيع والمساندة.

وقالت إن ابنتها مريم تحب التواصل والحديث أمام الآخرين لكنها لا تميل إلى التمثيل، بينما تهتم ابنتها الأخرى برياضة الفروسية وتحلم بدراسة الطب إلى جانب رغبتها في خوض تجربة فنية مستقبلًا.

وأكدت أن الأمومة غيرت شكل حياتها بالكامل، وجعلت أسرتها دائمًا في مقدمة اهتماماتها، مشيرة إلى أن وجودها إلى جانب ابنتيها كان القرار الذي اختارته عن قناعة وحب.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار