وفاة بريندا فريكر نجمة Home Alone 2 عن عمر 81 عامًا بعد مسيرة فنية حافلة

رحيل بريندا فريكر: أول أيرلندية تفوز بالأوسكار وصاحبة سيدة الحمام

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
وفاة بريندا فريكر نجمة Home Alone 2 عن عمر 81 عامًا بعد مسيرة فنية حافلة

رحلت الممثلة الأيرلندية القديرة بريندا فريكر، الحائزة على جائزة الأوسكار، عن عمر ناهز 81 عامًا، بعد مسيرة فنية امتدت لعقود طويلة قدمت خلالها مجموعة من الأعمال السينمائية والتلفزيونية التي تركت بصمة واضحة في تاريخ الفن، من بينها فيلم My Left Foot الذي منحها أول أوسكار، وفيلم Home Alone 2: Lost in New York الذي جعلها محبوبة لدى جمهور عالمي واسع.

وأعلن وكيل أعمالها فيل بيلفيلد خبر وفاتها، مؤكدًا أنها فارقت الحياة بعد فترة من تدهور حالتها الصحية، وسط حالة من الحزن بين محبيها وزملائها في الوسط الفني الذين نعوا واحدة من أبرز الممثلات الأيرلنديات في العصر الحديث.

وكيل أعمالها ينعى رحيلها

أكد فيل بيلفيلد وفاة بريندا فريكر في بيان رسمي نقلته هيئة الإذاعة البريطانية BBC، حيث عبّر عن حزنه الشديد لفقدانها، مشيدًا بمسيرتها الإنسانية والفنية.

وقال وكيل أعمالها إن العالم أصبح أكثر فقرًا بعد رحيلها، مؤكدًا أن معرفته بها والعمل معها كان شرفًا كبيرًا، وأن ذكراها ستظل حاضرة في قلوب محبي السينما والتلفزيون حول العالم.

وأضاف أن فريكر كانت شخصية استثنائية لا يمكن تكرارها، سواء على المستوى الفني أو الإنساني، مشيرًا إلى أنها تركت إرثًا كبيرًا سيبقى حاضرًا عبر أعمالها التي لا تزال تحظى بالمشاهدة حتى اليوم.

مشهد سينمائي للفنانة الراحلة بريندا فريكر

بريندا فريكر: أول أيرلندية تحصد الأوسكار

دخلت بريندا فريكر التاريخ بعدما أصبحت أول ممثلة أيرلندية تفوز بجائزة الأوسكار، وذلك عام 1990 عندما حصلت على جائزة أفضل ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم My Left Foot.

وقدمت فريكر في الفيلم شخصية والدة الفنان دانيال داي لويس، الذي جسد شخصية الرسام والكاتب الأيرلندي كريستي براون، المصاب بالشلل الدماغي. ونجحت الممثلة في تقديم أداء مؤثر نال إشادة واسعة من النقاد والجمهور، ليصبح الدور من أبرز محطات مسيرتها الفنية.

ولم يقتصر نجاحها على السينما فقط، إذ كانت واحدة من الوجوه المعروفة على شاشة التلفزيون الأيرلندي والبريطاني، خاصة من خلال مشاركتها في المسلسل الطبي الشهير Casualty، إلى جانب ظهورها في عدد من الأعمال المهمة مثل Omagh وA Man of No Importance.

شخصية سيدة الحمام صنعت شهرتها العالمية

رغم الجوائز والتكريمات التي حصلت عليها خلال مسيرتها، فإن شريحة واسعة من الجمهور العالمي ارتبط اسم بريندا فريكر بشخصية "سيدة الحمام" في فيلم Home Alone 2: Lost in New York.

وقدمت فريكر في الفيلم شخصية امرأة وحيدة تعيش في حديقة سنترال بارك، وتجمعها علاقة إنسانية مؤثرة مع الطفل كيفن، الذي يجسده النجم ماكولي كولكن. وعلى الرغم من أن الشخصية ظهرت ضمن أحداث كوميدية، فإنها حملت جانبًا إنسانيًا عميقًا جعلها واحدة من أكثر شخصيات الفيلم تأثيرًا.

ومع مرور السنوات، أصبح الفيلم جزءًا من تقاليد موسم الأعياد لدى كثير من المشاهدين حول العالم، لتظل شخصية سيدة الحمام مرتبطة بذكريات الملايين، خصوصًا خلال فترة عيد الميلاد.

تصريحات مؤثرة عن الوحدة والحياة بعيدًا عن الأضواء

في السنوات الأخيرة من حياتها، تحدثت بريندا فريكر بصراحة عن تجربتها الشخصية وشعورها بالوحدة، خاصة خلال فترة الأعياد، مؤكدة أن الشهرة لا تمنع الإنسان من مواجهة لحظات صعبة.

وخلال ظهورها في برنامج The Ray D’Arcy Show عام 2020، قالت إنها لن تكون صادقة إذا وصفت عيد الميلاد بأنه فترة سعيدة دائمًا بالنسبة لها، موضحة أنها أصبحت تعيش بمفردها وأن بعض الأيام تكون أكثر صعوبة من غيرها.

وأضافت أنها كانت تحاول تجاوز تلك الفترات من خلال البقاء في المنزل، ومشاهدة البرامج التي تسجلها مسبقًا، وقضاء الوقت مع كلبها، مشيرة إلى أن الأمر لا يتعلق بالسلبية، لكنه يمثل واقعًا مختلفًا في هذه المرحلة من حياتها.

كما تحدثت عن صعوبة ليلة رأس السنة تحديدًا، قائلة إن أكثر ما يؤثر فيها هو عدم وجود شخص تشاركه لحظة بداية العام الجديد، مشيرة إلى أن أصوات أجراس الكنائس عند منتصف الليل تذكرها بتلك الوحدة.

تشابه طريف مع شخصية سيدة الحمام

وخلال اللقاء نفسه، تحدثت بريندا فريكر على التشابه بين حياتها الخاصة وشخصية سيدة الحمام التي قدمتها في Home Alone 2، بعدما أشار مقدم البرنامج إلى أن ملايين الأشخاص يشاهدون الفيلم سنويًا خلال الأعياد في الوقت الذي كانت تعاني فيه هي من الوحدة.

وقالت فريكر إن الشخصية كانت وحيدة للغاية، وإنها شعرت بوجود تشابه كبير بينها وبينها، في تصريح عكس جانبًا إنسانيًا من حياة الفنانة بعيدًا عن أضواء الشهرة.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار