الاحتفال بالعيد الوطني الكويتي 2021

  • تاريخ النشر: الخميس، 25 فبراير 2021
الاحتفال بالعيد الوطني الكويتي 2021
مقالات ذات صلة
حليمة بولند ترتدي زي على شكل جواز السفر الكويتي والجمهور يسخر منها
أجمل إطلالات نجمات الكويت التي تألقن بها وسحرن العيون
عبارات تهنئة اليوم الوطني الكويتي الـ 60

يحتفل اليوم الشعب الكويتي بمرور 60 عام على الاستقلال والتحرير، العيد الوطني الكويتي الـ 60 وهو اليوم الذي يحتفل بيه شعب الكويت بالمزيد من العروض العسكرية التي تنطلق في سماء دولة الكويت، حيث تشارك وحدات الجيش بعروض مميزة وجديدة تدخل بها البهجة على المواطنين، في الاحتفالات تمتد إلى كافة دول الخليج، حيث يعتبر 25 فبراير يوم وطني يتشارك به كافة المواطنين كبار وصغار لتخليد الذكرى الحرية، حيث يتشكل هذا اليوم ملامح الدولة العصرية والحديثة بكافة مواطنيها ومؤسساتها وبنيتها وسيادتها.

العيد الوطني الكويتي الـ 60

يرجع تاريخ الإحتفال اليوم الوطني الكويتي منذ عام 1962م، حيث يعتبر هذه المرة الأولى للشعب الكويتي الذي يقوم بالاحتفال بهذا التاريخ، في عام 1963م تم دمج كلًا من عيد الاستقلال وتاريخ جلوس الأمير عبد الله السالم الصباح، والذي يصادف يوم 25 فبراير، حيث يعتبر هو اليوم الذي تمت مبايعة بالإجماع من قبل أعضاء السلطتين والتشريعية، حيث تم الإستقلال في عهده، منذ هذا الوقت يحتفل الكويت كله بعيد الاستقلال بتاريخها الجديد.

فمنذ لحظة الاستقلال وتتبع دولة الكويت الخطى الثابتة نحو التقدم والنهضة والتنمية الشاملة التي تسعى بها دائمًا، لتحقيق العيشة الكريمة والرفاهية إلى الشعب الكويتي بأكمله، فاليوم أصبحت الكويت واحدة من الدول العصرية التي تتبع العلم والمعرفة، حيث يتمتع سكانها بالمساواة في واجباتهم وأيضًا وحقوقهم، في التطور والتقدم يشمل كافة المجالات سواء العلمية والعملية.

وأولت الكويت اهتماما كبيراً بالتعليم كونه الركيزة الأساسية للتنمية الشاملة وبناء القدرات البشرية التي تعتبر من أهم عناصر التنمية، وانطلاقا من هذه الرؤية الهادفة تبذل الكويت جهودها في سبيل إرساء نهضة تعليمية تواكب المتغيرات العالمية وتتفاعل مع التطور التكنولوجي وصولا إلى تحقيق الأهداف المنشودة في تحقيق مستوى متقدم من التنمية البشرية لأبناء المجتمع الكويتي.

مظاهر الاحتفال بعيد الوطني الكويتي

يحتفل الأطفال في العيد الوطني الكويتي في الشوارع والميادين وذلك برفع العلم الكويتي وارتداء الأزياء التي تناسب مع العيد الوطني الكويتي، حيث يحتفل اليوم الوطني مكانة كبيرة وخاصة في قلوب الشعب الكويتي، لا يسأم الشعب من التعبير المستمر عن حبه وولائه لهذه البلد الجميلة، حيث يظهر هذا الحب من خلال مظاهر الإحتفال ومسابقات العيد الوطني الكويتي.

وأيضًا يتم تزين الشوارع والميادين بأضواء مميزة وزينة، وتقوم الكويت بفتح أبوابها إلى السياحة الخارجية للمشاركة في الإحتفال من كافة دول العالم، حيث تفتح المعالم التاريخية والسياحية أبوابها للزوار من الخارج، للمشاركة في الفعاليات والأنشطة التي تحدث بكل مكان في أرض الكويت، ويشمل الإحتفال عروض عسكرية سواء برية أو جوية أو بحرية، بمشاركة كلًا من الجيش وزارة الداخلية والحرس الوطني بكل العروض المميزة والمبهرة.

شاهدي أيضاً: عبارات تهنئة اليوم الوطني الكويتي الـ 60

ساحة العلم بـ دولة الكويت

منذ لحظة إعلان الكويت عن استقلالها بدأت العمل على تطوير وتشكيل ملامح المرحلة الجديدة، حيث يوجد تاريخ كبير بسببه يفخر به الشعب الكويتي، ففي سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، كانت تقام الاحتفالات باليوم الوطني في كافة الشوارع والتي تمتد في الخليج العربي، حيث تحتفل كافة المؤسسات العامة والخاصة وبعروض مميزة وجميلة، يشارك فيها الطلاب والطالبات في المدارس، حيث يوجد الفرق الشعبية التي يستمتع الجمهور بمشاهدتها.

ولكن في عام 1985م قامت دولة الكويت أثناء الاحتفال بمرور 24 عام على الاستقلال، قامت دولة الكويت بإعداد ساحة العلم بموقعها القريب والمميز، حيث يكون قريب من شاطئ البحر، وذلك بهدف إعداده للإحتفال بالعيد الوطني، حيث رفع أطول سارية تحمل علم الكويت في هذه الساحة، وتم إطلاق ساحة العلم، حيث تقدر مساحة ساحة العلم بنحو 100 ألف متر مربع تقريبًا، حيث يصل ارتفاع السارية إلى ما يقارب من 36 متر تقريبًا.

النشيد الوطني الكويتي

النشيد الوطني لدولة الكويت حيث تم تسليم الشيخ جابر الأحمد الصباح منصب ولي العهد ليغير النشيد الأميري، حيث كان يعزف في الكويت منذ عام 1961، وكان هو بداية لصناعة أغاني الكويت الوطنية، حيث تم تكليف ثلاثة من مبدعي الكويت، وهم من تشرفوا بالعمل على تلحين وتوزيع النشيد الجديد، وهم الشاعر أحمد مشاري العدواني، والملحن إبراهيم الصولة، وأشرف على التوزيع أحمد علي، وجاء النشيط الوطني على هذا النحو "وَطَني الكُوَيْتَ سَلِمْتَ للمَـجْـدِ وَعَـلى جَـبِـيـنِـكَ طَـالِـعُ السَـعْـدِ.. وَطَني الكُوَيْت وَطَني الكُوَيْت وَطَني الكُوَيْتَ سَـلِـمْـتَ للمَـجْـدِ (...)"، ليظل نشيط خالد في ذاكرة المواطنين الكويتيين .