بالصور: المشاهير وتربية الكلاب.. تعويضاً للنقص أم إشباعاً للأنا!؟

  • تاريخ النشر: الجمعة، 18 أبريل 2014
بالصور: المشاهير وتربية الكلاب.. تعويضاً للنقص أم إشباعاً للأنا!؟
مقالات ذات صلة
إليسا بنفس إطلالة الملكة رانيا الكلاسيكية: وهذا سعرها
بكلمات مبكية نعى نجوم لبنان الراحل جان صليبا
رسالة إليسا لذوي الاحتياجات الخاصة في يومهم

لكل إنسان في هذه الحياة أسلوباً واهتمامات وأشياء يحب اقتناءها الحصول عليها، والأمر لا يختلف عند النجوم والمشاهير، الذين رصدنا بعض صورهم وهم يولون اهتماماً خاصاً في تربية الحيوانات وتحديداً الكلاب. 
 
فها هي إليسا تهتم بـ lady وتحيطه بالرعاية وكذلك الأمر نوال الزغبي التي تقتني 3 كلاب وهي لا تنفك تنشر صورهم إما وحيدين وإما مع أولادها عبر وسائل التواصل الاجتماعي. 
 
والأمر نفسه ينطبق على غادة عبد الرازق التي كانت تدلل كلبتها وهي في حوض السباحة. أما كارول سماحة فأطلقت على كلبها اسم Gucci وهي توليه العناية وأحياناً ترسل من خلاله التحيات لمعجبيها.   
 
أمّا نادين نسيب نجيم فقد كانت متعلقة جداً بكلبها White، الذي تلقته هدية من حبيب سابق في عيد ميلادها لكنها توفي منذ فترة وقد أعربت عن حزنها الكبير عليه. 
 
كذلك تقتني دينا عازار sugar الذي أطلقت عليه هذا الإسم لأنه ناعم، حنون، ذكي، وفي، وغير عدائي، والعطف الذي يكنه لصاحبه لا يكنه حيوان آخر.  
 
هذا وقد تسبب وفاة كلب مايلي سايروس بدخولها المستشفى إثر تناولها أدوية مهدئة عرصتها لنوبة من الحساسية المفرطة.
 
بالطبع هناك العديد من الأسماء الأخرى من المشاهير التي تهتم بهذا الحيوان ولهذا توجهنا بعدد من الأسئلة إلى الطبيب في علم النفس الدكتور نبيل خوري الذي تتعلق بتربية الحيوان والكلب تحديداً، ماذا يعني هذا في علم النفس، هل هو تعويض عن نقص ما، ومتى تصبح الحالة مرضية فأجابنا: 
 
هذا الإنسان يكون بحاجة لتعاطف مع مخلوق دونه مستوى فكري يخضع لمشيئته، ويكون دائماً تحت أوامر رغباته، وفياً له وودوداً ويكون كينونة قائمة بذاته وهذا هو الأمر الوحيد الذي يميز الحيوان عن الألعاب لأنه يشعر الإنسان بالسلطة والسطو ويشكل إشباعاً لرغباته بالإشراف والإهتمام والتواصل العاطفي فيما هو دونه من المستوى. 
 
أما فيما يتعلق باختيار الكلب من بين كل الحيوانات تحديداً فقال: "لأننا مهما قسونا عليه ووبخناه واستغليناه يبقى ودوداً وفياً خاضعاً خانعاً وهذا ما يدغدغ مشاعر الأنا عند الإنسان الذي بطبعه يحب السيطرة. تربيته ليست بالضرورة تعويضاً عن نقص، بل إضافة إلى مشاعره البشرية حين يشعر بأنه غير مكتف. 
 
تصبح الحالة مرضية عندما يربي أكثر من 10 كلاب، و50 قطة، إذ يعني ذلك أنه يكتنز مجموعة نقاط وعقد نقص ونواقص عاطفية يعوض عنها تحت ستار حب الحيوان. 
 
ولم ينس الدكتور خوري أن يقدم لنا ملاحظة قال فيها: "ننصح بأن يقوم الأولاد بتربية الكلاب شرط أن يهتموا بهم شخصياً وذلك لتنمو معه روح المبادرة والمسؤولية.