رسامة سعودية تحول سيارات مدينة جدة للوحات فنية

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 14 أكتوبر 2020
رسامة سعودية تحول سيارات مدينة جدة للوحات فنية
مقالات ذات صلة
بمناسبة اليوم العالمي للقهوة: سيارات مصنوعة منها!
سيدة ترفع دعوى طلاق ضد زوجها بسبب الاستحمام😂
أم تصمم حجاباً رياضياً يمنع رائحة التعرق: وهذه أبرز خصائصه

أصبحت الفنانة التشكيلية السعودية شاليمار شربتلي أول سيدة تقوم بأعمال فنية في الشوارع وذلك من خلال العديد من المبادرات والأفكار والتي كان آخرها الرسم على السيارات القديمة والتالفة في مدينة جدة.

وتمكنت الفنانة التشيكلية السعودية من تحويل السيارات القديمة والتالفة في شوارع مدينة جدة إلى مشاهد جمالية تزين الشوارع والميادين في عروس البحر الأحمر.

انطلاقة الفنانة السعودية للعالمية

رسامة سعودية تحول سيارات مدينة جدة للوحات فنيةوظهرت الفنانة التشكيلية شاليمار شربتلي بلوحاتها في سيارة porsche911 والتي عرضت في متحف اللوفر بفرنسا وهو ما جعلها تصل إلى العالمية في الفن التجريدي من خلال الرسم على السيارات عبر استخدام نفس الأصباغ التي يتم استخدامها لصبغ السيارات في الورش.

واتخذت الفنانة السعودية قراراً خلال عام 2020 بتقديم أعمال جمالية في الرسم على السيارات القديمة في الشوارع، بعد أن نسقت مع أمانة جدة.

قصة بداية الرسم على السيارات في شوارع جدة

رسامة سعودية تحول سيارات مدينة جدة للوحات فنية

وقالت الفنانة شاليمار في حديثها إلى موقع "العربية.نت" إن "قصة الرسم على السيارات القديمة، جاءت بعد مشوار طويل قدمت فيها أعمالها على مستوى العالم في مسيرة بدأت منذ عام 2013.

وأردفت الفنانة التشكيلية أن خلال سيرها في شارع التحلية بجدة، تحمست لفكرة الرسم على السيارات القديمة والتالفة  قبل أن تطلق مبادرة "رسم وطن" وهو ما حقق طموحها خاصة بعد لاقت ترحيب واسع من المهتمين على مستوى العالم.

وأكملت: "انتهيت من الرسم على سيارتين وقارب صغير لوضعها في ميادين جدة، تعبيراً عن حبي لهذا الوطن الغالي، وكما أخطط حالياً على تدريب الفنانين والهواة على هذا النوع من الفن، وشاركت مؤخراً في استعدادات المملكة للاحتفالات باليوم الوطني الـ90.

مبادرة "رسم وطن" 

وجاء ذلك تزامناً مع إطلاق أمانة محافظة جدة لهذه المبادرة تحت شعار "رسم وطن" للرسم على عدد من السيارات والمركبات القديمة والخربة، وتحويلها إلى تحف فنية وعرضها في الواجهة البحرية الجديدة وميادين جدة الرئيسية.

 وتبحث هذه المبادرة عن استثمار الأدوات القديمة، التي تستغنى عنها المجتمعات، بإعادة تدويرها وتحويلها من ملوثات للبيئة إلى أعمال فنية.

وتشمل المبادرة في مرحلتها الثانية كافة المدن السعودية، قبل أن تنطلق للعالمية بتصدير هذه الأعمال الفنية إلى الخارج، وإيصال الفن السعودي لكل أرجاء العالم.

هدف الفنانة شاليمار من المبادرة

رسامة سعودية تحول سيارات مدينة جدة للوحات فنية

ومن جانبها، أكدت الفنانة شالميار أنها كانت ترغب في تحقيق معادلة الفن في مواجهة القبح، ووضعها في الميادين بدلاً من الجداريات، وتجاوبا مع رؤية ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بنشر لوحات الفن السعودي في الميادين وفي المواقع الحكومية.

واستطردت قائلة إن السعى إلى تحقيق حلمها بنشر الفن السعودي على السيارات القديمة، بمبادرة مجانية، هي أقل ما يمكن أن تقدمه إلى الملكة، خاصة وأنها منذ الطفولة وهي عاشقة للفن بدعم من والدتها إذ أنها كانت ترسم منذ أن كان عمرها 13 عاماً.

الجدير بالذكر أن من أهم وأشهر أعمال الفنانة شاليمار هي سيارة porsche911 المزخرفة والمصممة حسب الطلب وسيارة سباقات الفورمولا واحد المعروفة باسم La Torq.

وعُرضت سيارة porsche911 في معرض باريس للسيارات، وشاهدها أكثر من ميلون شخص، وتم عرض La Torq في مناكل، وفي عام 2017 تم عرضها في فندق Negresco في نيس بفرنسا، وعُرضت السيارتان في متحف اللوفر في باريس في معرض الفن المتحرك(Moving art). وصممت الفنانة أيضا Ferrari360 و Minicooper و yamaha Tricity، وإحدى لوحاتها حاليا معروضة في جامعة أكسفورد.

كما رسمت الفنانة التشكيلية السعودية أغلى سيارة في العالم (باجانى زوندا) في إيطاليا، وتوجد حالياً في معرض باجانى وتوصف بأنها السيارة الأغلى والأشهر عالمياً، والتي يقدر سعرها 3.5 مليون دولار.

فيما شاركت الفنانة السعودية في معرض who's next المقام في أحد أشهر المنشآت الفنية في باريس (بورت دي فرساي) والذي يمثل وجهة لجميع المهتمين بعالم الوضع وفنونها، وضم المعرض 700 ماركة من كبار الماركات العالمية.

وخلال عام 2000 دخلت الفنانة شاليمار شربتلي في قائمة أكثر شخصيات مؤثرة في الفن والثقافة في جدة، كما شاركت في مسابقة (صالون خريف الفرنسي) بمشاركة 36 دولة و500 فنان عالمي وفازت بالمسابقة لتصبح أول فنانة عربية تحقق هذا الإنجاز.

كما تم اختيارها في عام 2016 كسفيرة للنوايا الحسنة لدورها في التطوع والمساهمة في الثقافة السعودية، وفي نوفمبر من العام ذاته كانت أحد مقدمي جوائز رابطة الصحافيين الأجانب في لندن.