زيارة الأمير هاري وميغان في الأردن: دعم دولي للصحة النفسية في مناطق النزاع

زيارة دوق ودوقة ساسكس للأردن تسلط الضوء على تحديات الصحة النفسية

  • تاريخ النشر: منذ 3 ساعات زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
زيارة الأمير هاري وميغان في الأردن: دعم دولي للصحة النفسية في مناطق النزاع

قام دوق ودوقة ساسكس، الأمير هاري وميغان ماركل بزيارة إنسانية إلى الأردن ومن المقرر أن تستمر يومين، في إطار تحرك يركّز على دعم قضايا الصحة العالمية والصحة النفسية، لا سيما في المجتمعات المتضررة من النزاعات وحالات النزوح.

تفاصيل زيارة الأمير هاري وميغان ماركل إلى الأردن 

وتأتي الزيارة بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية، ضمن برنامج ميداني يتضمن لقاءات وجولات تفقدية في العاصمة عمّان.
وأوضح مكتب دوق ودوقة ساسكس أن التحرك يتم بالتنسيق الكامل مع المنظمة الدولية، وبمشاركة مديرها العام Tedros Adhanom Ghebreyesus، حيث يتضمن جدول الأعمال اجتماعات مع شركاء محليين ودوليين، إضافة إلى زيارة مراكز تقدم خدمات صحية ونفسية للعاملين في الخطوط الأمامية والفئات الأكثر احتياجاً.

الأمير هاري وميغان ماركل في الأردن

وأكد البيان أن العائلة المالكة البريطانية أُبلغت بالزيارة مسبقاً، مشيراً إلى أنها لا تأتي بتكليف من حكومة المملكة المتحدة، وإنما تندرج ضمن النشاط الإنساني المستقل الذي يتبناه الزوجان منذ تخليهما عن مهامهما الملكية الرسمية.

تفاصيل زيارة الأمير هاري للأردن 

وتركز الزيارة على تسليط الضوء على التحديات التي تواجه الأنظمة الصحية في المناطق المتأثرة بالأزمات، مع اهتمام خاص بدعم الأطفال والنساء بوصفهم من أكثر الفئات هشاشة. كما تهدف إلى إبراز الدور الذي تلعبه الأردن في الاستجابة الإنسانية إقليمياً، سواء عبر استضافة اللاجئين أو من خلال التنسيق اللوجستي والطبي لإيصال المساعدات إلى مناطق النزاع.

جولة الأمير هاري في الأردن 

ويتضمن البرنامج جولة في عدد من المبادرات التي ساهم دوق ودوقة ساسكس في تمويلها أو دعمها خلال الفترة الماضية، ومن بينها مشاريع تسهّل عمليات الإجلاء الطبي للأطفال المتضررين من النزاع في قطاع غزة، وتوفير رعاية صحية متخصصة لهم داخل وخارج مناطق الاشتباك. وتأتي هذه الخطوة في سياق جهود أوسع لتعزيز الشراكات بين المنظمات الدولية والجهات المانحة بهدف تسريع الاستجابة للحالات الحرجة.
كما يشمل جدول الزيارة محطة في المقر الإقليمي لمنظمة World Central Kitchen، التي أسسها الشيف José Andrés، حيث يجري تنسيق عمليات إيصال المساعدات الغذائية والإنسانية إلى قطاع غزة. ومن المتوقع أن يطلع الزوجان على آليات العمل الميداني وسلاسل الإمداد التي تُمكّن من توزيع الوجبات والمستلزمات الأساسية في بيئات معقدة أمنياً.

أبرز محطات الزيارة

ومن بين أبرز المحطات أيضاً زيارة أكبر المخيمات في المنطقة، للاطلاع على برامج الدعم النفسي والاجتماعي وإعادة التأهيل المجتمعي المقدمة للاجئين، خصوصاً الأطفال والشباب. وتشمل الجولة لقاءات مع مختصين في الصحة النفسية وعاملين اجتماعيين، إضافة إلى جلسات حوار مع مستفيدين من البرامج، في محاولة لفهم التحديات اليومية التي تواجههم وسبل تطوير الخدمات المقدمة لهم.

وتأتي زيارة دوق ودوقة ساسكس أيضاً بعد أيام من تطورات أثارت اهتمام الإعلام البريطاني، على خلفية توقيف عم الأمير هاري، الأمير أندرو، بشبهة سوء السلوك في المنصب العام وبينما لا ترتبط الزيارة مباشرة بهذه الأحداث، إلا أنها تضع الأمير هاري وزوجته مجدداً في واجهة المشهد العام من بوابة العمل الإنساني الدولي.
ويُتوقع أن تسفر الزيارة عن تعزيز التعاون بين الجهات الدولية والمحلية العاملة في قطاع الصحة، إضافة إلى تسليط مزيد من الضوء على أهمية الاستثمار في خدمات الصحة النفسية في البيئات المتأثرة بالأزمات. كما تعكس استمرار توجه دوق ودوقة ساسكس نحو أدوار دولية مستقلة تركز على القضايا الإنسانية والتنموية، بعيداً عن الأطر الرسمية التقليدية، مع الحفاظ على حضور لافت في الملفات ذات البعد العالمي.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار