طريقة التعامل مع المراهق الكذاب

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 19 أبريل 2022
طريقة التعامل مع المراهق الكذاب
مقالات ذات صلة
كيفية التعامل مع أبنتك المراهقة
9 حلول عملية لمساعدة الأهل على التعامل مع المراهق
كيفية التعامل مع البنت العنيدة والعصبية في سن المراهقة

قد يكون الكذب في سن المراهقة شيء طبيعي في معظم الحالات. ومع ذلك قد يصبح الأمر مصدر قلق إذا كان ابنك المراهق يفعل ذلك بشكل مبالغ فيه، فمرحلة المراهقة هي عندما يبدأ الطفل في الشعور بالحاجة إلى الحرية والاستقلال، في مثل هذه الحالات قد يعتمد المراهق على الكذب للحصول على الأشياء بطريقته الخاصة، وعلى الرغم من أن الكذب قد يبدو وكأنه عادة متأصلة، إلا أن الآباء قد يكونون قادرين على تحديد الطرق لتجنب كذب الطفل، وتقديم النصح للطفل بهدوء لتثبيط الكذب، ففي هذا المقال يمكنك معرفة طرق تحديد ما إذا كان ابنك المراهق يكذب وكيفية التعامل معه بشكل استباقي وإيجابي.

ما هي علامات المراهق الكاذب

علامات الكذب واضحة تمامًا ولا تتطلب خبيرًا أن يكتشف مراهقًا كاذبًا، تتضمن بعض العلامات التي يمكن أن تساعدك في معرفة ما إذا كان طفلك يكذب :

عدم النظر إلى العين مباشرة: العلامة الكلاسيكية للكذب هي عدم التواصل بالعين. قد تلاحظ أنه عندما يكذب أبناؤك المراهقون، فإنهم ينظرون بعيدًا عنك أو يستمرون في النظر نحو الأرض، إن تجنب الاتصال بالعين يجعل أي شخص يشعر بالذنب تجاه أفعاله الخاطئة أو سلوكياته غير النزيهة.

الإيماءات غير المتطابقة: في حين أنه قد يكون من السهل التحكم في الكلمات التي تخرج من الفم، لا يستطيع الأطفال دائمًا التحكم في لغة جسدهم. في معظم الأوقات قد يقوم ابنك المراهق ببعض الإيماءات غير المتطابقة، مثل حركات اليد المتحركة غير العادية، أو هز الكتفين، أو اهتزاز الرأس عند الكذب.

تعابير الوجه: لا يمكن إخفاء التعبيرات الدقيقة، مثل وميض مفاجئ من الذنب أو الخوف في وجوههم، عندما يكذبون بعض الناس بارعون أيضًا في اكتشاف مثل هذه التعبيرات الدقيقة لتحديد الشخص المذنب أو الكاذب.

الوميض السريع: قد يكون الوميض المتكرر غير المعتاد علامة على أن ابنك المراهق يكذب، يعد الوميض بشكل أسرع أثناء التحدث أيضًا من العلامات الشائعة، يميل الناس إلى الوميض بسرعة أكبر أثناء الكذب لتجنب الشعور بالتوتر أو الذنب.

التحدث بصوت عالى: يعد التحدث بصوت عالٍ سلوكًا كلاسيكيًا آخر للمراهق الكاذب، قد تلاحظ أن أطفالك يستخدمون صوتًا مرتفعًا أو حادًا بشكل غير عادي في كل مرة يكذبون فيها.

إظهار الأطفال لمثل هذا السلوك قد لا يشير بالضرورة إلى كذبهم. يميل الناس أيضًا إلى إظهار مثل هذه العلامات عندما يرغبون في إخفاء مشاعرهم أو عندما يريدون تجنب التفاعل، خاصة في حالة الانطوائيين. يجب أن تؤخذ هذه السلوكيات في سياق ما هو معتاد بالنسبة لـ مرحلة المراهقة، خاصةً إذا كان لديك مراهق غالبًا ما يكون قلقًا أو غير مريح يعبر عن المشاعر، أو إذا كان ابنك المراهق يعاني من طيف التوحد.

ما هي عواقب المراهق الكاذب

يمكن أن يصبح الكذب سلوكًا إشكاليًا له عواقب قد يفشل ابنك المراهق في فهمها. يمكن أن تشمل:

  • إذا كان ابنك المراهق يكذب طوال الوقت، فمن المرجح أن يصبح عادة. أولئك الذين يطورون عادة الكذب يستخدمونها كلما احتاجوا إلى القيام بالأشياء أو أرادوا الحصول على الأشياء على طريقتهم.
  • المراهق الذي يكذب كثيرًا قد يفقد أصدقاء عند القبض عليه. قد يكون طفلك على الأرجح حزينًا أو مضغوطًا بسبب الكذب والشعور بالذنب، إلى جانب فقدان العلاقة.
  • قد يصاب المراهق الكاذب الذي يعاني من مشاكل سلوكية أخرى، مثل رد الفعل السريع والعدوانية، بمشاكل نفسية على المدى الطويل.
  • إذا استمر ابنك المراهق في الكذب، فقد يتحول في النهاية إلى سلوك كذب قهري. إنه اضطراب يميل فيه الناس إلى الكذب كعادة، بغض النظر عن الموقف، دون الشعور بأي ندم.

كيف تتعامل مع المراهق الكاذب

من المهم أولاً فهم الأسباب وراء شعور ابنك المراهق بضرورة الكذب، بدلاً من قول الحقيقة، يمكنك تجربة أساليب الأبوة والأمومة لتأديب ابنك المراهق والتعامل مع كذب.

التعامل مع طفلك بهدوء: جرب نهجًا أكثر هدوءًا تجاه سلوكيات طفلك المحفوفة بالمخاطر، بما في ذلك الكذب بدلاً من معاقبة ابنك المراهق، استخدم مهاراتك في التربية وابدأ محادثة صحية وهادئة، قد يدفعهم هذا إلى الانفتاح على الحقيقة.

التعرف على السبب وراء الكذب: في معظم الأحيان قد يكون الكذب ناتجًا عن شخص ما أو شيء ما يقومون بحمايته. يمكن أن يكون شخصًا يتسترون عليه أو شيئًا فعلوه ويخشون أن يتم القبض عليهم. يجب أن تكتشف جذور أكاذيبهم وأن تستخدم مهاراتك في حل المشكلات لمساعدتهم وتثقيفهم وفقًا لذلك، بدلاً من توبيخهم أو التهديد بمعاقبتهم.

التأثير الخارجي: قد تكون هناك أوقات تجد فيها أن ابنك المراهق الجيد والمهذب متورط في سلوكيات محفوفة بالمخاطر. هنا قد تفكر في التأثيرات الخارجية، مثل الأصدقاء أو الأشخاص الذين قد يقضي ابنك المراهق وقتًا طويلاً معهم مؤخرًا. شجع ابنك المراهق على الابتعاد عنهم.

تقوية العلاقة: موقف آخر يضع مهاراتك في تربية الأبناء على المحك، الأبوة والأمومة تتضمن إقامة علاقة صادقة مع أبنائك المراهقين لجعلهم مرتاحين بما يكفي لمشاركة سعادتهم ومخاوفهم معك. يمكن القيام بذلك من خلال المحادثات المنتظمة لمساعدة ابنك المراهق على الشعور براحة أكبر معك.

قد يكون كذب ابنك المراهق المتكرر محبطًا ومثيرًا للقلق في بعض الأحيان. لكن كآباء وأمهات عليك أن تظل هادئًا وأن تضع في اعتبارك سلوك ابنك المراهق، لأن الكذب قد لا يكون بالضرورة بسبب حاجته إلى الحرية أو مشاكل المراهقين النموذجية، قد يشير أيضًا إلى القلق الأساسي أو الاكتئاب أو مشاكل الصحة العقلية الأخرى، ومن ثم قم بتأسيس علاقة قوية مع أطفالك من خلال الحفاظ على التواصل الجيد معهم.