علامات الدخول في الكيتو

  • تاريخ النشر: الخميس، 10 ديسمبر 2020
علامات الدخول في الكيتو
مقالات ذات صلة
آيس كريم شوكولاتة الأفوكادو
فطور رمضان كيتو
جدول كيتو دايت في رمضان

الكيتو دايت هو نظام غذائي علاجي، انتشر بشكل واسع جداً في الآونة الأخيرة بعد ملاحظة تأثيره على فقدان الوزن، وهو نظام يعتمد على تناول نسب عالية من الدهون تصل إلى 70% مقابل 25% بروتين و5% فقط من الكربوهيدرات، وذلك من أجل تحويل الجسم من حرق الجلوكوز إلى حرق الدهون لإنتاج الطاقة، وعندما يصل الجسم إلى هذه المرحلة يحدث علامات الدخول في الكيتو، والتي تكون دلالة على وصول الجسم لها.

علامات الدخول في الكيتو:

غالباً لا يكون من السهل أن تعرفي بأن جسمكِ قد دخل في الحالة الكيتوزية عند اتباعكِ للكيتو دايت، وهنا سنشير إلى أكثر العلامات والأعراض شيوعاً للدخول في الكيتو، بالرغم من أنه ليس بالضرورة أن تظهر جميعها على كل من يتبع الكيتو دايت:

  • رائحة الفم الكريهة:

تحدث رائحة الفم الكريهة لمتبعي الكيتو دايت نتيجة ارتفاع مستويات الكيتونات في الجسم، وبالأخص الكيتون المعروف بالاسيتون حيث يخرج بشكل أساسي عن طريق الفم والبول، وبالرغم من أنه علامة مزعجة قد تؤثر على حياتكِ اليومية مع الناس، إلا أنها علامة جيدة وبارزة.

  • فقدان الوزن:

يُعد الكيتو دايت وغيره من الأنظمة منخفضة الكاربوهيدرات فعالة جداً في عملية فقدان الوزن وحرق الدهون الزائدة، لذا إذا كان هناك فقدان واضح للوزن خاصة في الأسبوع الأول فهو علامة فارقة دالة على الدخول في الكيتو.

  • فقدان الشهية:

واحدة من أفضل الميزات التي يقدمها لكِ الكيتو دايت هو الشعور بالشبع لفترات طويلة وفقدان الشهية وقلة الشعور بالجوع، وذلك ناتج عن أن معظم طعامكِ يتمحور في الدهون والبروتين والخضار الغنية بالألياف، وهي أطعمة تستغرق وقت طويل في الهضم وتمنح الجسم شعوراً بالامتلاء، على عكس النشويات والسكريات التي تسرع من الشعور بالجوع.

  • زيادة التركيز والطاقة:

بالرغم من أن بداية الكيتو دايت غالباً ما تكون مصاحبة لحالة من المزاج السيء والتعب ووجود شعور كالغشاوة والضبابية في الدماغ، وهي الحالة المعروفة بإنفلونزا الكيتو، إلا أن أحد أبرز العلامات التي ستشعرين بها مع الكيتو دايت على المدى البعيد هو صفاء الذهن وارتفاع التركيز وزيادة الطاقة بشكل ملحوظ جداً.

  • التعب والإعياء المؤقت:

قد تكون هذه واحدة من الأمور التي تجعل الكثير من متبعي نظام الكيتو دايت يتوقفون عنه، حيث يعم التعب على كامل الجسم، ويتمثل في الشعور بالأوجاع والإرهاق والكسل لفترات طويلة خلال اليوم، ولكن هذه العلامة مؤقتة وسرعان ما تتحول مع الوقت إلى نشاط وطاقة كبيرة كما أشرنا في بند سابق.

  • تدني مستوى الأداء البدني بشكل مؤقت:

يحدث بشكل مؤقت انخفاض في قدرة الجسم على أداء وممارسة التمارين الرياضية بالكفاءة اللازمة أو المعتادة، حيث ينتج ذلك بسبب نقص مخزون الجلايكوجين في العضلات بسبب قلة تناول الكربوهيدرات، إذ أنه المسؤول عن إمداد العضلات بالطاقة اللازمة لأعلى تحمل في بعض أنواع الرياضات أو النشاطات، إلا أن الدراسات أشارت لعودة الجسم بعد عدة أسابيع لقدرته ونشاطه السابق في ممارسة التمارين الرياضية أثناء الكيتو دايت.

  • مشاكل الجهاز الهضمي:

يتأثر الجهاز الهضمي بشكل ملحوظ ومع معظم الأشخاص الذين يتبعون الكيتو دايت، فهو نظام يحدث تغيير كبير في نوع الأطعمة التي يتناولها الجسم، وبالتالي فإن مشاكل الجهاز الهضمي والتي تشمل بشكل أساسي حدوث الإمساك والإسهال هي الأكثر شيوعاً عند الدخول في الكيتو دايت، أي أنها فترة مؤقتة تحدث خلال انتقال الجسم وتحوله لحرق الكيتونات، وعليه يجب أن تحرصي على تناول كميات كافية من الخضراوات الصحية منخفضة الكربوهيدرات، إذ توفر كميات مناسبة من الألياف التي تحسن من عملية الهضم وتقاوم الإسهال والإمساك أيضاً، كما أن تناول الخضراوات سيحميكِ من مشاكل شائعة تحدث عند اتباع الأنظمة الغذائية لتخفيف الوزن، مثل عدم التنويع في الأطعمة وقلة المغذيات التي يحصل عليها الجسم.

  • الأرق:

هو حالة مؤقتة تحدث فقط في الأسابيع الأولى من اتباع حمية الكيتو، حيث وجد الكثير من متبعي هذه الحمية مشاكل في النوم في البداية وحالات استيقاظ في منتصف الليل، ولكن الكيتو دايت من الأنظمة التي تحسن النوع وتجعله أكثر عمقاً على المدى الطويل، حيث يُعد تحسين جودة ونوعية النوم من أكثر فوائد الكيتو دايت التي ينعم بها متبعي هذه الحمية.

  • تشنجات العضلات:

يحدث في الكيتو دايت تغييرات تسبب انخفاض في الإنسولين مما يحفز زيادة إفراز الكبد للصوديوم، الأمر الذي ينتج عنه عدم توازن في الشوارد داخل الجسم، الأمر الذي يؤدي إلى حدوث التقلصات المؤقتة في العضلات.  [1] [2]

شاهدي أيضاً: بيتزا القرنبيط

عند اتباعكِ للكيتو دايت غالباً سيتعرض جسمكِ إلى علامات الدخول في الكيتو، وهي مجموعة من الأعراض التي قد يصيبكِ بعضها وليس بالضرورة أن تحدث جميعها مع نفس الشخص، وجميعها مؤقت ويحدث في الفترة الأولى الانتقالية للجسم.