لغة الجسد

  • تاريخ النشر: الجمعة، 14 يناير 2022
لغة الجسد
مقالات ذات صلة
لغة الجسد تفضح خبايا المشاهير العاطفية
بالصور: وشم باللغة العربية على جسد أنجلينا جولي
تعرفي إلى أسرار ونوايا الشريك بقراءة لغة جسده

اللغة هي وسيلة للتواصل ولغة الجسد هي إحدى أشكال التواصل ولكن دون كلمات، بل تكون من خلال القيام بأفعال معينة أو حركات أو إيماءات وتعابير تجعل الشخص الآخر يفهم منها معاني محددة، ولغة الجسد لها أهميتها لما يمكن أن تدل على أمور قد لا يستطيع الشخص التعبير عنها بالكلمات.

ما هي لغة الجسد؟

لغة الجسد هي لغة تواصل دون استخدام الكلمات، وذلك من خلال قيام الإنسان بأي فِعل يؤدي إلى فهم شخص آخر له واستباط معاني محددٍ منه، إذ يُعد السلوك غير اللفظي من الأمور الدقيقة والمعقدة، إلا إنه من الممكن فهمه وإدراكه في حال استخدام عدد من القواعد والمهارات، حيث يتضمن الاتصال غير اللفظي الإشارات والعلامات المُتعلقة بكلٍ من الاستماع، والإبصار، والإحساس، وتستخدم الأفعال غير اللفظية من أجل تعزيز أو استبدال الرسائل أو التناقض المتعمد مع تلك الرسائل، ويمثل التواصل غير اللفظي ما يُقارب من 60% من المعاني خلال عملية التواصل بين الناس، حيث يساعد على فهم لغة الجسد وتقريب العلاقات مع الآخرين. [1]

كيف تقرأ لغة الجسد؟

تشمل لغة الجسد مجموعة من الحركات والإشارات التي لها دلالات يمكنكِ فهمها في حال عرفتِ معناها، سنحاول تضمين أبرز هذه الإشارات ودلالاتها، ومن ثم سنتحدث عن طريقة قراءة لغة الجسد: [2]

  • فرد الظهر مع استرخاء الأكتاف دلالة على عدم التوتر.
  • محاذاة الجسم مع الشخص المُتكلّم تدل على الاهتمام والانجذاب.
  • المُباعدة بين الساقين بشكل بسيط دلالة على الراحة.
  • الميل بالجسم بشكل بسيط يدل على التركيز والإصغاء باهتمام.
  • إبقاء اليدين مسترخيتين على جانبي الجسم يشير إلى الانفتاح للتواصل مع الأشخاص الآخرين.
  • تحريك اليد بالإيماءات عند التحدث يساعد على تحسين مصداقية الشخص لدى المستمعين.
  • التواصل بالعينين الاهتمام بالحديث الرمش بالعينين كثيراً يدل على عدم الشعور بالراحة.

طريقة قراءة لغة الجسد:

عند فهمكِ لإشارات معينة مع ملاحظة بعض الحركات كذلك فإنه من الممكن قراءة لغة الجسد وتعلمها: [1]

  • البكاء: يدل البكاء على الحزن أو انفجار المشاعر، ومن الممكن أن شكلاً من أشكال التعبير عن الفرح، وقد يكون البكاء مفتعلاً من أجل الحصول على تعاطف الآخرين.
  • الغضب: ستلاحظين أنه في حالة الغضب يكون الوجه موجهاً للأسفل، والعيون واسعة، والفم مفتوح، والذراعان مضمومتان بشكل مُحكم، وهو إشارة على التهديد.
  • التوتر: يُظهر الإنسان العديد من الحركات والتعابير في الوجه عندما يتعرض للتوتر، حيث يتمدّد الفم وتتحرك اليدين بشكل متململ، ويبدأ الإنسان بتحريك القدمين دون وعي.
  • الشعور بالارتباك والحيرة: تظهر تلك العلامات عند تحويل اتجاه الرأس والعينين بعيداً، مع الابتسام بشكل مصطنع.
  • الفخر والكبرياء: تكون بحركة ابتسام مع إمالة الرأس للخلف، ووضع اليدين على القدمين.
  • التواصل البصري: إن التواصل البصري الثابت يكون بمثابة محاولةً لفرض الهيمنة على الآخرين، وكذلك يحاول الشخص في هذه الإشارة إلى أن يكون آخر من يحدّق لتعزيز فكرة عدم الخوف والقوة.
  • تعابير الوجه: مثل تجنب الابتسام، مما يساهم في إيصال الشعور بالجدية للآخرين.
  • طريقة الوقوف: تتمثل في الوقوف بطريقة أطول وأعرض مع الحفاظ على الاسترخاء، وهي إحدى علامات السيطرة والقوة.
  • التحكم بالمساحة الشخصية: يتميز أصحاب المكانة المرتفعة بالحِفاظ على مسافة فيزيائية كبيرة بينهم وبين الأشخاص ذوي المكانة الأدنى، وتُستخدم تلك المسافة من أجل إظهار شعور التحكم والهيمنة على الأوضاع.

لغة الجسد في علم النفس:

يرتكز علم النفس على ردود فعل الأفراد وتحديد ما ينتج عنها، وما يبدر منهم من إيماءات كذلك، فمثلاً يمكنك الاستدلال على ما يخفيه الفرد إذا بدر منه إحدى الإيماءات التالية وفقاً لعلم النفس:

  • العين: تعد العين في علم النفس العضو الذي يمثل مفتاحاً للشخصية ومرآة لها تكشف ما تخفيه من حقائق داخل العقل البشري، فمثلاً يشير اتساع البؤبؤ مثلاً إلى أنه يشعر بالسعادة، أما  إذا ضاقت عيناه فيدل ذلك على حزنه.
  • الحواجب: عند رفع الحاجبين معاً فهذه الحركة دلالة على الدهشة والمفاجأة التي شعر بها المستمع، أما إذا رفع الشخص أحدهما فيدل ذلك على عدم تصديقه لما يقول المتكلم.
  • الأذنان: إن حك الأذن أو سحبها يدل على الحيرة.
  • الجبين: يدل عقد الحاجبين وقطب الجبين فإن ذلك يدل على غضبه أو ارتباكه أو الانزعاج أيضاً.
  • الأكتاف: تشير حركة الأكتاف إلى أن المستمع لا يفهم أو ليس على دراية بما يتحدث به المتكلم.

حركات أخرى لها دلالات نفسية:

  • يظهر الشخص شعوره بالملل في حال كان جالساً ويضع رجلاً فوق رجل مع تحريكهما بشكل مستمر.
  • يمكنكِ الاستدلال إلى أن الشخص غير واثق من ذاته في حال كان يربط ذراعيه فوق صدره.
  • يظهر الشخص أنه  بحالة تمعن وتأمل إذا وضع يده على خده، وبحالة انتظار إذا كان يفرك يديه.
  • بينما يدل التثاؤب على أن المستمع يريد أن ينهي النقاش أو الكلام معكِ.
  • تظهر علامات التوتر على الإنسان عندما يقوم بضم قدميه وركبتيه معاً.

لغة الجسد في الحب:

لغة الجسد في الإعجاب أو الحب والعلاقات لها تأثير كبير، وهنا يمكنكِ تعلم دلالاتها ومؤشراتها:

  • التلامس والتباعد: من الدلالات الواضحة على  طبيعة العلاقة بين الأشخاص، حيث إن الملامسة والقرب الجسدي هي إشارة على وجود الحب.
  • وضعية الجسم: تشير حركة الأطراف المضمومة على المقاومة، في حين يدُل وضع الفرد لذراعيه خلف منطقة الرقبة على الاسترخاء.
  • تعبيرات الوجه: تُعد الابتسامة من أكثر علامات الإعجاب وضوحاً.
  • وضعية الجسد والإيماءات: في حال الوقوف بالقرب من الإنسان أو الميل إليه قليلاً فهذا دلالة على الإعجاب والاهتمام، أو عند محاولة لمس أو تمسيد الذراع.

أما عن لغة الجسد عند الرجل المثار والتي قد تحدث نتيجة إعجابه الشديد بالفتاة أمامه، أو إذا كان رجلاً شهوانياً، فمن المؤكد أنها ستفيد الفتاة في حال كان هو زوجها أو رجل غريب عنها كي تحسن التصرف في الموقف، والتي تشمل ما يلي:

  • احمرار الوجه.
  • اتساع حدقة العين.
  • رفرفة الرموش.
  • العطس.
  • رائحة عرق مميزة.
  • يشكو من الصداع.

أما عن لغة الجسد الحب الصامت عند المرأة: 

  • تتصرف بشكل طفولي: هذه العلامة غالباً ما يكتشفها الشخص الذي تحبه بسهولة لأنها تتصرف بطريقة طفولية دون وعي منها، فتصبح تصرفاتها عفوية وطفولية خالية من الرتابة والتكليف في التعامل معه.
  • تصبح فضولية: ستظهر له بأنها دائماً مهتمة به حتى أن تتحول لشخصية فضولية، وتسأل الكثير من الأسئلة لكي تعرف أكثر عن حياة الشخص الذي استحوذ على قلبها وعقلها وكيانها، لكي تعرف جيداً كيف تتقرب منه وتجد طريقاً للحصول على قلبه، وهذه تعد من أكثر علامات الحب الصامت عند المرأة وضوحاً.
  • تهتم بمظهرها الخارجي: اهتمامها الدائم بأناقتها ومظهرها الخارجي دلالة على الحب الصامت، وذلك لكي تتمكن من لفت أنظار حبيبها وتثير إعجابه، فتجدها تهتم بجمالها ولمعان شعرها واطلالتها وإبراز أنوثتها.
  • تبادر بالحديث مع من تحب: دائمة الرغبة في الحديث مع من تحب، وتبادر في الحديث معه من خلال خلق عدة مواضيع تخصه وذلك لكي تقضي أكثر وقت معه.
  • خجلها المفاجئ: ومن علامات الحب الصامت عند المرأة تصرفها بخجل بشكل مفاجئ لمجرد رؤية حبيبها، وهذا يعتبر رد فعل لا إرادي لها نتيجة تفاعل عواطفها معه عند النظر إلى عينيه والتحدث معه، ومن شدة خجلها قد تصاب في كثير من الأحيان بالعصبية والانفعال الزائد لكي تهزب من خجلها المفاجئ الذي يفضح أمرها عند التقائها بحبيبها.
  • احمرار وجنتيها: ومن أكثر علامات الحب الصامت لدى المرأة والتي تكشفها لغة الجسد أيضاً هي احمرار وجنتيها من شدة الخجل والتوتر التي تصاب بها المرأة في وجود حبيبها، وهذا من شدة حبها واعجابها به لينتج احمرار الخدين عن الحب النابع منها.
  • حركة العيون: تلعب لغة العيون دوراً كبيراً في الكشف عن وقوع المرأة في الحب من عدمه لتعد واحدة من أهم علامات الحب لديها، فعندما ترى المرأة حبيبها ترسل له نظرات سعيدة ومرحة، وتحرص على مراقبته ومتابعته لكي تجذب اهتمامه دون أن تشعر.

لغة الجسد في العيون:

كما ذكرنا سابقاً فإن العيون في علم النفس ولغة الجسد هي مفتاح الشخص:

  • العيون: أثبتت الدراسات بأن مشاركة العينين في المحادثة، بحيث تكون مركزة على منطقة الوجه بنسبة 80%، كما أن التركيز لا يكون على العينين فقط، بل تنتقل النظرات ما بين الشفاه، والأنف ثم تعود مجدداً للعينين.
  • التواصل البصري: يُعد التواصل البصري باهتمام وثبات النظر لمدة دليل على وجود الإعجاب خصوصاً إن رمشت العينان بشكل أكثر من المُعدّل الطبيعي.
  • الغمزات: هي دلالة على الانجذاب والمغازلة.
  • اتساع العين والبؤبؤ بشكل مفاجئ: يدل على أن الشخص سمع شيئًا أسعده للتو.
  • تغميض العينين وانحسار الجفن: يدل على سماع الشخص خبرًا أحزنه.
  • الكذب: إن أكثر ما يفضح الكاذب عينه، إذ يظهر ذلك عليها بسرعة، وتكون العين ذات اتساع متوسط، مع تكرار عملية الرمش، وتكون البؤبؤ العين مائلة إلى جهة اليسار.
  • عدم وجود تجاعيد حول العينين: يدل على أن الشخص يجامل الذي يكلمه، ولا يصدقه الشعور.
  • الحزن: عند شعور المرء بالحزن، يظهر ذلك عليه جليًا من عينيه، ولو تصنع عكس ذلك، وتكون الهدبة السفلى للعين في تلك الحالة مرتفعة للأعلى وغالبًا ما تسقط الدموع في هذه اللحظة.

لغة الجسد في اليدين:

لليدين نصيب كبير في لغة الجسد ودلالات حركاتها:

  • يدل تقاطع الأذرع  على أن الشخص يتخذ موقفاً دفاعياً ولا يتمتع بالقدرة على التحاور والمناقشة أو تدل على عدم الاتفاق مع آراء الشخص الآخر.
  • إن وضع اليدين وراء الرأس يستخدم الشخص الوضعية في حالة الاسترخاء والتخيل وتستخدم أيضًا في حالة التخويف أو التهديد.
  • عند قيام الشخص بسحب شحمة الأذن تدل على أن الشخص يفكر في اتخاذ قرار ولكنه لم يستقر بعد.
  • في حال لمس الشخص لذقنه أو حكها فإنه يبين أن الشخص مستغرقًا في التفكير العميق.
  • من الممكن أن يدل وضع اليدين فوق الرأس على الملل أو القلق.
  • عند وضع الأصابع معاً هي محاولة على فرض السلطة وإثبات الشخصية القوية ويستخدمها القادة.
  • قيام الشخص بفرك يديه إما أن ينتظر شيء ما أو أنه متحمس للقيام بأمر هام.
  • حركة إظهار باطن اليد مفتوحاً تدل على النية السليمة والصدق والإخلاص.
  • قيام الشخص بحك أنفه من الممكن أن تدل على أن الشخص كاذب أو رافض أمرًا معينًا أو عدم الثقة.
  • قيام الشخص بالنقر بالأصابع يشير هذا إلى الضجر وعدم الصبر والملل.
  • إن وضع اليد على الخد تدل على أن الشخص مستغرقًا في التفكير بأمر هام.
  • في حال مسح الوجه باليد فإنها دلالة على القلق من مشكلة ما والرغبة في إنهائها.
  • قيام الشخص بوضع يديه منتشرة الأصابع على الوجه يشير إلى عدم تصديق أمر ما أو الصدمة.
  • إن وضع الأيدي المتشابكة عند الحوض تدل على الاهتمام للحديث مصاحب بالقلق.

لغة الجسد هي أول لغة يبدأ الإنسان باستعمالها منذ ولادته، فكانت دوماً وسيلة تعبيرية ومبطنة للعديد من المشاعر العميقة والمهمة في الكثير من المواقف.