الكبد الدهني ما هو وكيف يمكن علاجه

  • تاريخ النشر: الإثنين، 29 يناير 2024 آخر تحديث: الأحد، 07 أبريل 2024
الكبد الدهني ما هو وكيف يمكن علاجه

هل سمعت من قبل عن مرض الكبد الدهني؟ هل الكبد الدهني يسبب الألم؟ وهل يمكن الشفاء من الكبد الدهني؟ تابع المقال المقال الآتي للتعرف على أهم المعلومات حول مرض الكبد الدهني.

مرض الكبد الدهني

يمكن تعريف مرض الكبد الدهني على أنه حالة مرضية يعاني فيها المصاب من تراكم الدهون على الكبد، يقسم الكبد الدهني لعدة أنواع فيما يلي توضيح لكل نوع من أنواع الكبد الدهني: [1]

مرض الكبد الدهني الناجم عن تناول الكحول (ALD - Alcoholic liver disease)

من اسمه ينجم هذا النوع من أمراض الكبد نتيجة استهلاك المصاب لكميات كبيرة من الكحول، عادة ما تتحسن حالة المصاب عند التوقف عن استهلاك الكحول، مواصلة شرب الكحول قد يترتب عليها مضاعفات خطيرة منها ما يلي:

  • تضخم الكبد (Enlarged liver)، عادة ما يكون هذا المرض صامتاً ولا يسبب أي أعراض شديدة سوى ألم بسيط في الجانب الأيمن العلوي من البطن.
  • التهاب الكبد الكحولي(Alcoholic hepatitis)، يعاني المصاب من تورم في الكبد ينجم عنه ارتفاع حرارة الجسم، وغثيان، وتقيؤ، وألم في البطن، ويرقان في بعض الحالات.
  • تليف الكبد الكحولي (Alcoholic cirrhosis)، ينجم عن تراكم الأنسجة الندبية في الكبد، قد يرافق هذا النوع أعراض شبيهة بأعراض التهاب الكبد الكحولي إلى جانب أعراض أخرى مثل تراكم السوائل في البطن وتضخم الطحال وغيرها من الأعراض.

مرض الكبد الدهني غير الناجم عن المشروبات الكحولية (NAFLD - Non-alcoholic fatty liver disease) 

من أكثر أنواع الكبد الدهني شيوعاً هو الكبد الدهني غير المرتبط بالمشروبات الكحولية، ينجم هذا النوع عن السمنة أو نتيجة الإصابة بمرض السكري، ويقسم هذا النوع من أمراض الكبد إلى قسمين كالتالي:

  • الكبد الدهني البسيط (Simple fatty liver)، في هذه الحالة يعاني المصاب من تراكم بسيط للدهون على الكبد دون أن يعاني من التهاب أو تلف في خلايا الكبد.
  • التهاب الكبد الدهني غير الكحولي (NASH - Nonalcoholic steatohepatitis)،مقارنة مع النوع السابق يمكننا القول أن هذا النوع قد يكون أشد خطورة من الكبد الدهني البسيط، إذ يعاني المصاب من التهاب في كبد نجم عنه تلف في خلايا الكبد، قد يترتب على هذه الحالة مضاعفات خطيرة من أبرزها تليف وسرطان الكبد.

الكبد الدهني

أعراض الكبد الدهني

عادةً لا يعاني المصاب من أي أعراض خطيرة، قد تشمل أعراض الإصابة بمرض الكبد الدهني ألم في الجانب الأيمن العلوي من البطن إلى جانب أعراض أخرى بسيطة كالشعور العام بالتعب والإرهاق. في حال تم تشخيصك بالتهاب الكبد الدهني غير الكحولي قد تعاني من أحد الأعراض التالي: [1]

  • يرقان، أي تغير لون الجلد والعينين إلى الأصفر.
  • تضخم الأوعية الدموية تحت الجلد.
  • انتفاخ واضح في البطن.
  • ظهور أحد الثديين بصورة أكبر من الآخر عند الرجال.
  • فقدان الوزن يرافقه فقدان واضح في الشهية.
  • التعب العام والارتباك.

أسباب الكبد الدهني

ما زال السبب الرئيسي وراء الإصابة بالكبد الدهني غير معروفاً، ولكن يعتقد أن لبعض الأمراض ونمط الحياة المتبع دور في زيادة فرصة الإصابة، فيما يلي توضيح لعوامل خطر الإصابة بالكبد الدهني الأكثر شيوعاً: [2]

  • السمنة.
  • الإصابة ببعض المشاكل الصحية، مثل: مرض السكري من النوع الثاني، ومتلازمة التمثيل الغذائي.
  • الإصابة بخلل في توازن البكتيريا في الأمعاء.
  • ارتفاع نسبة الدهون الثلاثية والكلية في الجسم.

مضاعفات الكبد الدهني

ترك مرض الكبد الدهني دون علاج قد يزيد من فرصة إصابتك بتليف الكبد، الذي من شأنه أن يؤثر على طريقة قيام الكبد بوظيفته على أكمل وجه. بمجرد تشخيص إصابتك بتليف الكبد لن يكون علاج لهذه الحالات، معظم العلاجات المتاحة ستبطء من تقدم المرض فقط. قد ينتهي المطاف ببعض المصابين بتليف الكبد بالإصابة بسرطان الكبد. [2]

تشخيص الكبد الدهني

عادة لا يعاني المصاب بالكبد الدهني من أي أعراض تذكر. يمكن أن يتم الكشف عن المرض خلال فحوصات الدم الروتينية لإنزيمات الكبد. النسب المرتفعة لهذه الإنزيمات تشير إلى خلل ما بالكبد، قد لا يكون هذا الخلل مرتبطاً بالكبد الدهني، ولتأكيد التشخيص سيقوم الطبيب بطلب فحوصات أخرى منها ما يلي: [2]

  • تصوير البطن بالموجات فوق الصوتية، يستخدم عادة في حال الاشتباه بأمراض الكبد.
  • تصوير المرونة العابر، يقيس هذا الاختبار درجة تيبس الكبد، وهو عادة ما يكون علامة على تليف الكبد.
  • تصوير المرونة بالرنين المغناطيسي، يجمع هذا الاختبار بين التصوير بالرنين المغناطيسي والموجات الصوتية للحصول على خريطة توضح درجة التيبس في الكبد.
  • خزعة الكبد، في حال عدم التمكن من تشخيص الإصابة بالاختبارات السابقة قد يقوم الطبيب بطلب إجراء خزعة الكبد، وهو إجراء يتم خلاله أخذ عينة صغيرة من أنسجة الكبد وإرسالها للمختبر ليتم دراستها.

علاج الكبد الدهني

يكمن علاج الكبد الدهني بتغيير نمط الحياة المتبع إلى جانب بعض التدابير البسيطة، بما في ذلك: [3]

فقدان الوزن 

في حال كنت تعاني من السمنة قد تحتاج إلى فقدان الوزن للسيطرة على المرض، يمكن لاتباع الحميات التي تقوم على مراقبة السعرات الحرارية أن يساعدك في الوصول إلى الوزن المطلوب.

اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن 

وذلك من خلال:

  • تضمين الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة في النظام الغذائي الخاص بك.
  • تجنب الأطعمة والمشروبات النشوية والسكرية.
  • الحد من كمية اللحوم الحمراء التي تقوم بتناولها.

ممارسة التمارين الرياضية

للوصول إلى الوزن المطلوب قد يطلب منك الطبيب ضرورة ممارسة الأنشطة البدنية لمدة لا تقل عن 150 دقيقة في الأسبوع.

نصائح أخرى

تتضمن:

  • مراقبة مرض السكري، ستحتاج إلى مراجعة الطبيب لوصف خطة علاج للتحكم بمستويات السكر في الدم.
  • مراقبة الكوليسترول وضغط الدم، حافظ على كل من مستويات الكوليسترول وقراءات ضغط الدم ضمن الحد المسموح.
  • تجنب المشروبات الكحولية. 
  • اتباع تعليمات استخدام العلاجات الدوائية وفقاً لإرشادات الطبيب.

الأسئلة المتكررة

ما هي علامات الشفاء من الكبد الدهني؟

من علامات الشفاء الأولى لمرض الكبد الدهني هي انخفاض واضح في قراءات انزيمات الكبد عما كانت عليه عند تشخيص الإصابة.

ما هو أفضل دواء لعلاج الكبد الدهني؟

أفضل دواء لعلاج الكبد الدهني هو الحفاظ على الوزن ضمن الحد الطبيعي، إلى هذه اللحظة لم تتم الموافقة على أدوية لعلاج الكبد الدهني.

هل الكبد الدهني يسبب ألم؟

عادة لا يعاني المصاب بالكبد الدهني بأي ألم سوء ألم خفيف إلى متوسط في الجانب الأيمن العلوي من البطن إلى جانب أعراض أخرى تشمل التعب والإرهاق.

هل يمكن الشفاء من الكبد الدهني؟

نعم، باتباع التدابير اللازمة وفقدان الوزن وصولاً إلى الوزن المطلوب قد تقطع شوطاً طويلاً في رحلة علاج المرض.

كيف يتم التخلص من الدهون على الكبد؟

يتم التخلص من الدهون على الكبد باتباع نظام غذائي صحي ومتوزان غني بالعناصر المغذية، إلى جانب فقدان الوزن وممارسة التمارين الرياضية.

ما هي الأكلات التي تزيل دهون الكبد؟

يعتقد أن الأكلات الغنية بأحماض الأوميغا 3 كالأسماك والخضراوت الورقية الخضراء قد تساعد على إزالة دهون الكبد.

كانت هذه أهم المعلومات حول مرض الكبد الدهني، تذكر أن هذا المرض عادة ما يكون صامت، أي لا يصاحبه أي أعراض قد تساعد على كشفه، الالتزام بالفحوصات الدورية قد يساعدك على كشف المرض مبكراً، الكشف المبكر والعلاج سيساعدك في الشفاء التام بإذن الله. 

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار