باريس هيلتون تكشف معاناتها مع اضطراب فرط الحركة

  • تاريخ النشر: منذ 8 ساعات زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
باريس هيلتون تكشف معاناتها مع اضطراب فرط الحركة

كشفت رائدة الأعمال العالمية باريس هيلتون Paris Hilton للمرة الأولى تجربتها الشخصية مع اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، بالإضافة إلى اضطراب الحساسية تجاه الرفض بعد أن شُخِّصت بهما في أواخر العشرينات من عمرها. وتطرقت إلى تفاصيل مؤثرة من طفولتها وتأثير هذا التشخيص المتأخر على حياتها الشخصية والمهنية.

باريس هيلتون تكشف معاناتها مع اضطراب فرط الحركة

أثارت باريس هيلتون تفاعلاً واسعاً بعد أن فتحت قلبها للمرة الأولى حول ما عانته في بودكاست The Skinny Confidential Him & Her Show مع مقدمي البرنامج لورين بوستيك ومايكل بوستيك.

وأوضحت باريس هيلتون أن تشخيص اضطراب فرط الحركة جاء في أواخر العشرينات، مشيرة إلى أن اضطراب الحساسية تجاه الرفض هو اضطراب مرتبط أيضاً بالمصابين بالاضطرابات العاطفية، وأن الأمر يسبب ألماً عاطفياً شديداً تجاه الرفض من الآخرين.

وروت باريس هيلتون بعض تفاصيل معاناتها مع هذا الاضطراب وما كانت تشعر به، مشيرة إلى أن الأمر يشبه صوتاً داخلياً سلبياً يهاجم صاحبه باستمرار، مؤكدة أنها لم تكن تعرف في البداية ماهيته.

باريس هيلتون

ولفتت إلى أنها تواصلت مع الكثير من المصابين باضطراب فرط الحركة واكتشفت أنهم يعانون من نفس المشاعر، مشيرة إلى أن تلك التجربة في الحديث معهم وفرت لها الدعم والفهم لما تمر به وكانت مفيدة للغاية.

وأشارت إلى أن ما مرت به خلال العقد الأول من حياتها الجدية كان مؤلماً للغاية على المستويين النفسي والعاطفي، خاصة مع ضغط الإعلام ومعاناتها من اضطراب الحساسية تجاه الرفض.

باريس هيلتون تكشف عن التغيير في شخصيتها

وعلى الرغم من المعاناة التي مرت بها باريس هيلتون، أوضحت في حديثها أن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه شكّل جزءاً أساسياً من شخصيتها الحالية، مؤكدة أنها لم تكن لتصبح ما هي عليه اليوم من دونه.

وكشفت باريس هيلتون عن الخطوات التي قامت بها من أجل التغلب على ما تعانيه، مشيرة إلى أنها تعاونت مع الخبيرة سارة غرينبرغ والدكتور أندرو كان في سلسلة يوتيوب بعنوان Inclusive by Design من أجل طرق تنظيف منزلها بما يتناسب مع احتياجاتها واحتياجات فريقها من المصابين باضطراب فرط الحركة. وأكدت رغبتها في مشاركة تلك الاستراتيجيات التي تعلمتها لإدارة ذلك الاضطراب على أمل التقليل من الوصمة المرتبطة به، مشيرة إلى ضرورة أن يصبح مفهوم التنوع أقرب إلى الناس.

وحول فكرتها بالعمل مع أشخاص مصابين أيضاً باضطراب فرط الحركة، أوضحت باريس هيلتون أن الكثير ممن يفكرون بطريقة مختلفة يشعرون بالعزلة الشديدة، لذلك كانت ترغب في خلق مساحة آمنة لهم تُظهر من خلالها كيفية احتضان المصابين بهذا الاضطراب وتحويله إلى طاقة إيجابية.

طفولة باريس هيلتون ومعاناتها مع الدراسة

وتطرقت باريس هيلتون إلى الحديث عن سنوات طفولتها ونشأتها، خاصة فترة الطفولة التي لم يكن لديها فيها وعي كافٍ باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه.

باريس هيلتون

وأضافت باريس هيلتون أن الدراسة كانت مرهقة لها بسبب هذا الأمر، خاصة أنها تعرضت لمشاكل مع المعلمين بسبب نسيان واجباتها المدرسية، وهو ما جعلها تشعر بأن الخطأ منها وحاولت إخفاء حزنها خلف قناع من القوة بحد تعبيرها.

وأوضحت هيلتون أنها كانت تعيش مشاعر متراكمة وضغوطاً شديدة، لكنها اليوم، بعد تواصلها مع عدد كبير من الأشخاص الذين يمرون بتجارب مماثلة، باتت تدرك هذه المرحلة بفهم أعمق.

واختتمت حديثها مؤكدة أنها تنظر إلى اضطراب فرط الحركة اليوم كقوة خارقة، معتبرة أنه مصدر إبداعها المستمر وتدفق أفكارها الجديدة، مشيرة إلى أنها كانت تتمنى لو امتلكت هذا الوعي في طفولتها، لكنها تعمل حالياً من أجل تلك الطفلة التي لا تزال حاضرة في داخلها.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار