ويل سميث يكشف أكلته العربية المفضلة: من الأردن

  • تاريخ النشر: منذ 7 ساعات زمن القراءة: 3 دقائق قراءة

كشف حضور النجم العالمي ويل سميث Will Smith في دبي خلال الأيام الماضية عن ملامح تقارب لافت مع الثقافة العربية، عبر سلسلة مواقف إنسانية وعفوية جمعت بين الطعام والموسيقى والحوار الفكري، ضمن مشاركته في فعاليات قمة "المليار متابع" التي استضافتها المدينة يوم الأحد 11 يناير 2026.

تواجد ويل سميث في دبي لحضور القمة التي تُعد واحدة من أبرز الفعاليات العالمية المعنية بصناعة المحتوى الرقمي، ورافق وجوده عدد من اللقاءات غير الرسمية مع صناع محتوى عرب، عكست اهتمامًا واضحًا بالتفاعل مع العادات المحلية بعيدًا عن الإطلالات البروتوكولية المعتادة.

المنسف يتصدر اختيارات ويل سميث العربية

أوضح ويل سميث خلال لقاء جمعه بمؤثرة الطهي صبا شمعة أن السوشي يُعد خياره المفضل عالميًا إذا اضطر للاعتماد على وجبة واحدة لفترة طويلة، قبل أن ينتقل للحديث عن المطبخ العربي، كاشفًا عن اختياره المنسف الأردني كأقرب الأطباق العربية إلى ذائقته.

أشار سميث إلى أن تجربته مع لحم الخروف جاءت متأخرة، موضحًا أنه لم يكن يتناوله سابقًا، قبل أن يغيّر رأيه بعد تذوق المنسف، وهو ما عكس انفتاحًا على ثقافة غذائية جديدة بالنسبة له، وتجربة شخصية ارتبطت بالضيافة العربية.

تفاعل عفوي مع صناع محتوى عرب

ظهر ويل سميث في مقطع متداول جمعه بالمؤثر الأردني أحمد أبوالرب، زوج صبا شمعة، حيث قدّما رقصة خفيفة على أنغام أغنية "مكسرات" للفنان المصري أحمد سعد، في أجواء اتسمت بالعفوية والمرح.

انتشر الفيديو سريعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، وحقق تفاعلًا واسعًا بين المتابعين، بين من اعتبر المشهد دليلًا على حضور الموسيقى العربية عالميًا، ومن طرح تساؤلات حول طبيعة الفيديو، قبل أن يُدرج ضمن سلسلة المقاطع التي التقطت لسميث خلال تواجده في دبي.

ويل سميث احمد سعد

جلسة حوارية تتجاوز الترفيه

شارك ويل سميث ضمن فعاليات القمة في جلسة حوارية حملت عنوان "من القطب إلى المدن المستدامة"، تناول خلالها مفهوم الخوف بوصفه عائقًا رئيسيًا أمام تحقيق الطموحات الفردية والجماعية.

ربط سميث بين تقبّل الشعور بعدم الارتياح وبين النمو الشخصي والمهني، معتبرًا أن مواجهة المخاوف تمثل خطوة أساسية لبناء مجتمعات مستقبلية أكثر توازنًا، تضع الإنسان في مركز الاهتمام بدلًا من الاعتماد المطلق على التكنولوجيا.

دبي في نظر ويل سميث

عبّر ويل سميث عن تقديره لمدينة دبي، واعتبرها واحدة من مدينتيه المفضلتين عالميًا إلى جانب ميامي، مشيرًا إلى ما وصفه بطاقة المدينة الإبداعية وقدرتها على الجمع بين الحداثة والبعد الإنساني.

توقف سميث عند نموذج "المدينة المستدامة" في دبي، معتبرًا إياه مثالًا متقدمًا للتخطيط العمراني الذي يوازن بين التطور التكنولوجي والاحتياجات الاجتماعية، مؤكدًا أن التكنولوجيا يجب أن تبقى أداة داعمة للعلاقات الإنسانية لا بديلًا عنها.

علاقة ويل سميث القديمة بالمطبخ العربي

سبق لويل سميث أن أظهر اهتمامًا مبكرًا بالمطبخ العربي، يعود إلى عام 2017، حين زار مدينة تاحناوت القريبة من مراكش، وتناول وجبة الطاجين رفقة فنانين مغاربة خلال زيارة فنية لإقامة "المقام".

امتدت الزيارة آنذاك لساعات أطول من المخطط لها، وشهدت نقاشات فنية ومشاركات إبداعية، وهو ما عكس منذ سنوات انفتاح سميث على التجارب الثقافية خارج الإطار الغربي.

ويل سميث الطاجين المغربي

حضور إنساني يتجاوز الظهور الإعلامي

قدّم ظهور ويل سميث في دبي نموذجًا مختلفًا لحضور النجوم العالميين في الفعاليات الدولية، حيث جمع بين التفاعل الثقافي، والانفتاح الإنساني، والمشاركة الفكرية، دون افتعال أو مبالغة.

اختتمت مشاركة سميث برسالة دعت إلى التعاطف والانتباه للآخرين، معتبرًا أن دعم العلاقات الإنسانية يشكل عنصرًا أساسيًا في مواجهة تحديات المستقبل، في رؤية انسجمت مع روح القمة وشعارها القائم على المحتوى الهادف.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار