إرشادات تُتبع للأم المصابة بكورونا أثناء الرضاعة الطبيعية

  • تاريخ النشر: السبت، 26 ديسمبر 2020
إرشادات تُتبع للأم المصابة بكورونا أثناء الرضاعة الطبيعية
مقالات ذات صلة
وفاة مشاري البلام عن عمر ناهز 48 عاماً
فوائد زيت البابونج
العناق لغة قوية جدًا تعرف على فوائدها

مع تتابع الموجات الجديدة من فيروس كورونا كوفيد-19، تتساءل الأمهات خاصة المرضعات منهن في حالة إصابتها بفيروس كورونا، أو وجود أعراض عليها، ماذا ستفعل في رضاعة صغيرها الطبيعية، وهل ينتقل الفيروس من الأم المصابة إلى طفلها أثناء الرضاعة؟

نستعرض في التقرير التالي مجموعة من الأسئلة الشائعة وأجوبتها وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، بشأن انتقال عدوى فيروس كورونا من الأم المصابة إلى طفلها أثناء الرضاعة الطبيعية، مع إرشادات يجب اتباعها أثناء الرضاعة لحماية رضيعك من العدوى.

فوائد الرضاعة الطبيعية للطفل

في البداية علينا أن نتعرف على فوائد الرضاعة الطبيعية بحسب ما أوصت منظمة الصحة العالمية والتي أكدت عدم وجود دليل يؤكد العثور على كوفيد19  في حليب الثدي، وشجعت الأمهات على الرضاعة الطبيعية، وقالت إنها تزيد مناعة الرضيع وتنقل الأجسام المضادة من الأم للطفل.
وفي حالة إصابة الأم بفيروس كورونا يتكون لديها أجساما مضادة لـ كوفيد-19، تنتقل مباشرة للطفل عن طريق لبن الثدي لتزيد من مناعته، وهو ما لا يتوافر في اللبن الصناعي، ووفقا لآخر إحصائيات منظمة الصحة العالمية، فإن زيادة معدلات الرضاعة الطبيعية الحصرية يمكن أن تنقذ حياة 820 ألف طفل سنويا، وتدر 300 مليار دولار من الدخل الإضافي، لذلك فإن فوائد الرضاعة الطبيعية ما يلي:

  • تغذية الطفل وتهدئته.
  • تطور دماغ الطفل.
  • تقوية جهاز المناعة عند الطفل.
  • حماية الجهاز الهضمي للطفل.
  • وقاية الطفل من الأمراض المزمنة.

أسئلة وأجوبة وفقا لمنظمة الصحة العالمية حول احتمالية انتقال كورونا من الأم المصابة إلى الرضيع

وبحسب أسئلة طرحت على منظمة الصحة العالمية بشأن الرضاعة الطبيعية وامكانية نقل الفيروس من الأم المصابة إلى الجنين كان أبرز هذه الأسئلة وأجوبتها كالتالي:

هل يمكن نقل عدوى كوفيد-19 عن طريق الرضاعة الطبيعية؟

لم يتم حتى الآن العثور على أثر لفيروس كوفيد-19 في حليب الأم. ولم يتم حتى الآن الكشف عن انتقال كوفيد-19 عن طريق حليب الأم والرضاعة الطبيعية. وبالتالي ليس هناك سبب لتجنب أو وقف الرضاعة الطبيعية.

في المجتمعات التي يتفشى فيها مرض كوفيد-19، هل ينبغي أن تواصل الأمهات الرضاعة الطبيعية؟

نعم. ففي جميع البيئات الاجتماعية والاقتصادية، تحسّن الرضاعة الطبيعية فرص البقاء وتوفر مزايا صحية ونمائية مدى الحياة للمواليد والرضع. كما أن الرضاعة الطبيعية تحسن صحة الأمهات.

بعد الولادة مباشرة، هل ينبغي وضع الوليد ملاصقًا لبشرة أمه وإرضاعه من ثديها؟

نعم. فالرعاية الفورية والمستمرة بتلاصق بشرتي الأم والوليد، بما في ذلك حمل الأم وليدها على طريقة الكنغر، تؤدي إلى تحسين التحكم في درجة الحرارة لدى حديثي الولادة وترتبط بتحسين فرص البقاء على قيد الحياة بين المواليد.
كما أن وضع الوليد قرب أمه يمكّن من بدء الرضاعة الطبيعية مبكراً مما يقلل أيضاً مخاطر الوفاة. إن الفوائد العديدة لتلامس بشرة الأم والطفل والرضاعة الطبيعية تفوق بشكل كبير المخاطر المحتملة لانتقال المرض المرتبط بكوفيد-19.

إذا لم يتوفر للأم المصابة كمامة طبية، فهل تستمر في الرضاعة الطبيعية؟

نعم. مما لا شك فيه أن الرضاعة الطبيعية تقلل من وفيات حديثي الولادة والرضع وتوفر العديد من المزايا الصحية مدى الحياة وتعزز النمو الدماغي للطفل.
وينُصح للأمهات اللواتي يعانين من أعراض فيروس كوفيد-19 بارتداء كمامة طبية، ولكن حتى إذا لم يتسن لهن ذلك، يجب أن تستمر الرضاعة الطبيعية. وينبغي أن تستمر الأمهات في اتباع تدابير أخرى للوقاية من العدوى، مثل غسل اليدين، وتنظيف الأسطح، واستخدام منديل ورقي عند العطس أو السعال.
ولم يتم تقييم الكمامات غير الطبية (مثل الكمامات المصنوعة في المنزل أو الكمامات القماشية). لذلك لا يمكن، في الوقت الراهن، التوصية باستعمالها أو عدم استعمالها.

أنا مصابة بعدوى كوفيد-19 مؤكدة أو مشتبه فيها وأشعر بتوعك شديد لا يسمح لي بإرضاع طفلي رضاعة طبيعية مباشرة.
ماذا أستطيع أن أفعل؟

إذا كنت تعانين توعكاً شديداً يمنعك من إرضاع طفلك رضاعة طبيعية بسبب إصابتك بكوفيد-19 أو غيره من المضاعفات، فيجب أن تحصلي على المساعدة لتوفير حليب الثدي لطفلك بأمان بطريقة ممكنة ومتاحة ومقبولة لك. ‫ويمكن أن يشمل ذلك ما يلي:

  • استخراج حليب الثدي.
  • الحصول على حليب من أم متبرعة.

إذا كان استخراج حليب الثدي أو الحصول على حليب من أم متبرعة غير ممكن، فيمكن التفكير في الاستعانة بمرضعة أو بتركيبة حليب الرضع المجفف، مع اتخاذ تدابير للتأكد من تجهيزه بشكل صحيح وآمن ومستدام. 

أنا مصابة بعدوى كوفيد-19 مؤكدة أو مشتبه فيها ولم أتمكن من الرضاعة الطبيعية، متى يمكنني استئناف الرضاعة الطبيعية مجدداً؟

يمكنك البدء في الرضاعة الطبيعية عندما تشعرين أن صحتك تسمح بذلك. لا توجد فترة انتظار محددة بعد تأكيد الإصابة بعدوى كوفيد-19 أو الاشتباه فيها. ولا يوجد دليل على أن الرضاعة الطبيعية تغير المسار السريري لمرض كوفيد-19 لدى الأم. يجب أن يساعدك العاملون الصحيون أو مستشارو الرضاعة الطبيعية على استدرار الحليب.

أنا مصابة بعدوى كوفيد-19 مؤكدة أو مشتبه فيها، هل من الآمن إعطاء طفلي تركيبة حليب الرضع المجفف؟

لا، هناك دائماً مخاطر مرتبطة بإعطاء حليب الرضع الصناعي لحديثي الولادة والرضع في جميع الظروف. وتزداد المخاطر المرتبطة بإعطاء الرضع هذا الحليب كلما كانت الظروف المنزلية والمجتمعية أشد هشاشةً، مثل تدني فرص الحصول على الخدمات الصحية إذا أصيب الطفل بوعكة صحية، أو تدني فرص الحصول على المياه النظيفة أو عندما يكون الحصول على تركيبة حليب الرضع صعباً أو غير مضمون وميسور التكلفة ومستدام.
فالفوائد العديدة للرضاعة الطبيعية تفوق بكثير المخاطر المحتملة لانتقال عدوى الفيروس المسبب لمرض كوفيد-19.

إرشادات للأم المصابة بـ كورونا أثناء الرضاعة الطبيعية

توعية الأمهات المرضعات بالإجراءات الوقائية المضادة لـ"كوفيد-19" ضروري جدا؛ لضمان النظافة والصحة بين جميع أفراد الأسرة وخاصة صحتهن وأطفالهن، ومنظمة الصحة العالمية قدمت إرشادات لرضاعة طبيعية آمنة حال الاشتباه أو التأكد من الإصابة بالفيروس التاجي، وهي:
غسل اليدين كثيرا بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل، أو تطهيرها باستخدام الكحول خاصة قبل لمس الطفل.

  • ارتداء قناع طبي أثناء أي تلامس مع الطفل، بما في ذلك أثناء الرضاعة.
  • العطس أو السعال في المناديل، ثم التخلص منها على الفور وغسل اليدين جيدا.
  • تنظيف وتطهير الأسطح التي تلمسها الأم والطفل بشكل روتيني.
  • إذا سعلت الأم أو عطست على صدرها أو صدرها المكشوفين ، فقم بتنظيف الجلد الذي قد يلامس الطفل أو المضخة.

  • اغسلي يديكِ جيداً لمدة 20 ثانية على الأقل أو استخدم مطهرًا كحوليًا يحتوي على 60٪ إلى 95٪ كحول قبل وبعد الرضاعة (الرضاعة من الثدي وسحب الحليب). 

يذكر أن عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا منذ بداية الأزمة والتي قاربت على العام وصل إلى ٧٩٫٩ مليون حالة، تماثلوا للشفاء ٤٥٫١ مليون حالة من إجمالي عدد الإصابات، بينما توفى ١٫٧٥ مليون مصاب.

وهكذا تستطيعين عزيزتي الأم الاطمئنان على رضيعك، وعدم الخوف من احتمالية الإصابة بفيروس كورونا، إذا كنتي مصابة أو مشتبه بإصابتك، مع ضرورة اتباع التعليمات السابقة أثناء الرضاعة.