الحالة النفسية لـ جميلة عوض: ضغوطات ومتاعب صحية وهذه قصتها مع التنمر

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 11 أغسطس 2021
الحالة النفسية لـ جميلة عوض: ضغوطات ومتاعب صحية وهذه قصتها مع التنمر

كشفت الفنانة الشابة جميلة عوض العديد من الأسرار عن حياتها الشخصية والفنية، والضغوطات التي تعانيها بسبب مهنة التمثيل، ومحاولاتها المستمرة للتعامل معها.

وعبرت جميلة عوض، عن مشاعرها المختلفة وتحدثت بصراحة، خلال لقائها مع الإعلامي أنس بوخش في برنامج ABtalks، الذي يستضيف خلاله المشاهير.

فترة صعبة

قالت جميلة عوض إنها تعيش فترة صعبة، وعندما سألها أنس بوخش عن حقيقة شعورها حالياً وكيف الحال أجابت: "متلهوجة"، وهي كلمة بالعامية المصرية تعني أنها تعيش حالة قلق وتسرع.

أوضحت جميلة عوض أنها لا تكاد تلتقط أنفاسها وتستريح، فهي تخرج من موقع تصوير لآخر، وتعمل في أكثر من عملٍ فني في وقت واحد.

تابعت جميلة عوض أنها منذ شهر رمضان الماضي وهي لا تكاد تتفرغ من أعمالها الفنية، وهو ما يسبب لها إجهاد وإرهاق ويضعها تحت ضغط كبير حالياً.

التمثيل

أكدت جميلة عوض أنها تحب التمثيل، وهو مهنتها المفضلة، ولكن أيضاً هناك بعض الأشياء التي تزعجها بشأنه، ومن ضمنها أنه سبب من أسباب التوتر الدائم للممثل.

قالت جميلة عوض إن الممثل مطلوب منه أن يضحك ثم يبكي ثم يعاود الضحك ثم البكاء وهكذا، في أكثر من مشهد متتابع وهو ما قد يتسبب في إتلاف أعصابه.

أردفت أن الشهرة أيضاً من مسببات التعب للفنان، فبرغم أنها تعتبر ميزة إلا أن الممثل لا يستطيع ممارسة حياته الطبيعية بشكل عادي مثل باقي البشر، وإنه لمن المرهق ان تكون الحياة تحت الأضواء طيلة الوقت.

اللقاءات الصحفية والإعياء

قالت جميلة عوض إنها كانت تكره المقابلات الصحفية والتليفزيونية في السنوات السابقة، لأنها لم تكن تعلم كيف يجب أن يكون الرد على الكثير من أسئلتها.

أوضحت جميلة أنها تعرضت لمواقف ليست جيدة خلال بعض هذه اللقاءات، فأجابت أجوبة ليس من المفترض ان تجيبها، بسبب ضرورة السرعة في الرد.

أكدت الممثلة الشابة أنها تعلمت مع الوقت، ولكن فيما سبق فهي تشعر أن اللقاءات الصحفية والحوارات التي خضعت لها، قد قدمتها بصورة مختلفة عن حقيقتها.

أضافت جميلة أنها ظلت لسنوات تكره الأشياء المتعلقة بالتمثيل، فبعيداً عن الموهبة التمثيل والشهرة يتطلب مسئوليات والتزامات، مشيرة إلى أنها كانت تشعر بالذنب كثيراً إذا تجاهلت الرد على كل التليفونات والطلبات باللقاءات الصحفية والحوارات.

تابعت أنها باتباع هذه الطريقة في البداية وجدت أن صحتها تدهورت وأصيبت بإجهاد وصل للإعياء في كثير من الأحيان، فكانت تنسى أن تتناول طعامها بالمرة.

الطفولة

أوضحت جميلة عوض أنها عاشت طفولة رائعة، لأنها عاشت في منزل العائلة مع جدها وجدتها وأعمامها، بالتالي كان المنزل مليئاً بالأصحاب والزوار.

تابعت أنها كانت الابنة الأولى للعائلة، بالتالي كانت مدللة من الجميع، وعلاقتها بوالديها كانت ولا زالت رائعة وتشعر دائماً بأنها حلقة الوصل بينهما لأنهما شخصيتين مختلفتين.

أضافت جميلة عوض أنها بعد وفاة جدها وجدتها، دخلت في حالة صدمة لأنهما توفيا خلال فترة متقاربة، ولم تستطع وقتها استيعاب مشاعرها نحو الموضوع، ولكنها أدركت الفجوة التي تركاها بعد فراغ البيت من زواره والعائلة، حيث انتقلت مع أبويها بعد ذلك لمنزل مستقل.

لفتت جميلة عوض أنها عانت من الخوف أيضاً بعد فقدان جديها، حيث كانت تخشى أن يصيب والديها مكروهاً، فكانت تبكي إذا جلست بمفردها مع والدتها خشية أن تفقدها مثلهما.

أشارت جميلة عوض أن جدتها توفيت بعد جدها بشهرين فقط، نتيجة الاكتئاب الذي عانت منه بعد فقدانه.

المدرسة

قالت جميلة عوض إنها كانت تخاف بشدة من فقدان والديها، وكانت تتخيل في المدرسة أنها ستفقدهما وستعيش حياتها في الشارع أو سيتم نسيانها في المدرسة ولن يأخذها أحد، مشيرة إلى أن خيالها كان واسعاً ولا أحد يشعر بذلك.

تابعت أنها في يوم من الأيام كان الفصل الذي تدرس به، قد تعرض للعقاب من إحدى المدرسات بسبب الصوت العالي والصخب في فصلها، وكان العقاب أن المعلمة أخبرت الجميع أنهم سيمكثون في أماكنهم ولن يخرجوا للحاق بالأتوبيس الذي سيوصلهم لمنازلهم.

أوضحت جميلة عوض أنها كانت طفلة مهذبة، ولكن في هذه اللحظة فقدت السيطرة وقامت بدفع المعلمة وحاولت الخروج بالقوة، ليس عن سوء أدب ولكن من صدمتها وخوفها من فقدان والديها.

التنمر

أكدت جميلة عوض أنها تعرضت للتنمر في طفولتها أيضاً، ولكنها لم تكن تلتفت لمثل هذه الأمور، لافتة إلى أن هناك ولد حاول لفت نظرها بالتنمر عليها، ولكنها لم تعره انتباهاً.

أردفت أن هناك كلمات مثل "قصيرة" كانت تعتبرها نوع من أنواع التدليل، ولكنها فيما بعد أدركت أنها تنمر ولكنها لم تكن تعلم.

أضافت جميلة عوض أنها لا تعاني من أي تبعات لهذا التنمر، فهو لم يؤثر على حياتها بشكل أو بآخر، فهي لم تصب بأي أزمة من هذا النوع.

الشخصية

قالت جميلة عوض إنها تحب العديد من الأشياء التي ليس لها علاقة ببعضها، وقد تكون عكس بعضها بطريقة حادة وغريبة في بعض الأحيان.

تابعت أنها تحاول الحرص في اللقاءات الصحفية والحوارات، فهي تعلم جيداً أنها ينبغي أن تقول ما ليس بداخلها ولا حقيقتها بالفعل.

اختارت جميلة الآتي في اختبار الشخصية:

1- اللون الأحمر هو المفضل.

2- الحصان هو الحيوان المفضل.

3- ترى نفسها جميلة.

4- تستيقظ من النوم على عجلة من أمرها، لا سعيدة ولا حزينة.

5- جدتها هي الحب وجدها الأمان.

6- وصفت نفسها بكلمة هي أنها حقيقة وليست عنيدة مثلما قد يتخيل البعض.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار