قصص أطفال قبل النوم

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 29 ديسمبر 2020 آخر تحديث: الجمعة، 26 فبراير 2021
قصص أطفال قبل النوم
مقالات ذات صلة
أضرار التدخين خلال فترة الحمل
أهمية تعليم القراءة للأطفال
حقائق حول الصداقة لابد على الفتيات التعرف عليها

قصص أطفال قبل النوم طويلة

إن قصص الأطفال لها فوائد عديدة وهامة:

  • قصص أطفال قبل النوم تُثري تطور لغتهم على مستويات متعددة.
  • قصص أطفال قبل النوم تنمي خيالهم وتقديرهم للقصص.
  • قصص أطفال قبل النوم تمنحهم حس التعاطف.
  • قصص أطفال قبل النوم تبني مفرداتهم حتى يتمكنوا من التحدث بشكل جيد.
  • قصص أطفال قبل النوم تشجع على المشاركة والمحادثة.
  • قصص أطفال قبل النوم توفر فرصة لتكون وقتاً مع طفلك الصغير.

واخترنا لأطفالنا الأعزاء قصص أطفال قبل النوم طويلة تساعدهم على الاسترخاء والنوم الهادئ، وإليكم بعضاً منها:

قصة الأرنب والبئر

تدور قصة الأطفال قبل النوم الأرنب والبئر في إحدى الغابات كان يعيش أرنب عجوز مع أفراد عائلته وسط الغابة، وكانت العائلة تعيش بسلام وسعادة ويتمتعون بروح الفكاهة ويحبون المرح، وفي أحد الأيام اجتمعوا جميعهم كما يفعلون كل ليلة، وكانوا يقضون أوقاتاً سعيدة ويتبادلون أطراف الحديث، ثم شعر الأرنب العجوز بعطشٍ شديد فذهب إلى البئر القريب من مكان إقامتهم حتى يشرب منه الماء، فأخذ بالدلو الموجود بجانب البئر وأنزله داخل البئر حتى يملأه بالماء حتى يشرب، ثم رفع الأرنب العجوز الدلو للأعلى وكانت المفاجأة بأن الدلو خرج خفيفاً وخالٍ من الماء، وبذلك عرف الأرنب العجوز بأن كمية منسوب الماء في البئر انخفضت وحتى يحصل على الماء عليه أن يجلب حبلٍ آخر ليربطه بالحبل الموجود، وذهب الأرنب العجوز وجلب حبل آخر طويل ثم ربطه بالحبل الموجود في أعلى البئر وأنزل الدلو إلى البئر مرةً أخرى، ثم رفعه ووجده امتلأ بالماء، ثم شرب من الماء حتى ارتوى، ثم أخذ يُفكر بأن الماء انخفض منسوبه كثيراً في البئر وماذا سوف يحصل لو جف الماء فيه؟ وماذا سيفعلون إن لم يجدوا ماءً يشربون منه؟ وأخذ يفكر بأنهم سيعطشون جميعاً وسيهلكون.

وفي قصة الأطفال قبل النوم، عاد الأرنب العجوز إلى مكان تجمع أفراد عائلته ورآهم يمزحون ويمرحون، فجلس وهو شارد الذهن يفكر فيما حدث، وفي هذه الأثناء لاحظت زوجته بأنه شارد الذهن وليس كما عهدته لذلك سألته ماذا حصل معه؟ ثم صارح الأرنب العجوز جميع من حوله وقال لهم توقفوا عن الغناء والمرح والرقص أرجوكم اسمعوني، وهنا سكت الجميع وعمت لحظات من الهدوء ثم أخبرهم الأرنب العجوز بأن البئر بدأ بالجفاف وإن تم جفافه بالكامل فسوف يموتون عطشاً.

وما لم يكن بحسبان هذا الأرنب العجوز بأن جميع عائلته لم يعيروه انتباهاً ثم تركوه ودخلوا في جحورهم، ثم قرر الأرنب العجوز بأن يتحدث إليهم في صباح اليوم التالي من جديد حتى يجدون حلاً لهذه المشكلة وأن جفافه يهدد حياتهم ويعرضهم للخطر، وجاء الصباح واجتمعوا جميع أفراد العائلة كعادتهم لتناول طعام الإفطار، وقرر الأرنب العجوز أن يتحدث إليهم في هذه الأثناء، إلا أنهم لم يستمعوا إليه وقد سخر أحدهم منه قائلًا له: إن أردت أن تحفر بئراً جديداً ففعل ذلك بنفسك!

ووجد الأرنب العجوز بأن الحديث مع عائلته كقلته ووجد فيه السخرية مما يقول لذلك قرر أن يحفر بئراً جديداً وقررت زوجته أن تساعده، فذهبا الاثنين إلى مكان مليء بالأشجار من كل مكان، ووجدوا على قمة الأشجار أعشاش عصافير يحرسها كلب كبير، وعندما شاهد الكلب الأرنبين قام بالنباح عليهما ثم ذهب ليسألهم عن سبب مجيئهم إلى هذا المكان، فأخبره الأرنب العجوز بما حدث وعليه أن يحفر بئراً جديداً بمساعدة زوجته، ثم تشاور الكلب مع العصافير ورحبوا بفكرة الأرنب العجوز ثم قرروا أن يساعدوه وزوجته في حفر البئر

اجتمعوا جميعاً الأرنبين والكلب والعصافير في المنطقة التي يريدون أن يحفروا فيها البئر، فقام الأرنبين بالحفر باستخدام أقدامهم الأمامية، أما الكلب فقد قام بجمع التراب في أكياس ثم ألقاها في مكان بعيد، أما العضافير فقد قامت بحمل ما تمكنت من حمله من حصوات التراب باستخدام مناقيرها، وبعد فترةٍ زمنية بدأ يلاحظ الجميع تحوّل التراب إلى طين ثم بدأت المياء تظهر شيئاً فشيئاً، ثم ارتفع منسوب المياه في هذا البئر، وفي الوقت ذاته جف البئر القديم من الماء تماماً، وماتت في تلك المنطقة النباتات والحشائش التي كانت تأكل منها الأرانب، مما جعل الأرانب تشعر بالعطش والجوع. وأجمع جميع الأرانب على أن يتركوا هذا المكان ويبدأوا بالبحث عن مكان جديد ليعيشون فيه ويحفرون بئراً جديداً، ثم قاموا بالبحث عن مكان جديد

وبعد مرور أيام قرر الأرنب العجوز أن يذهب ليرى أفراد عائلته في مكان البئر القديم، تاركاً زوجته ليحرسها الكلب، ثم وصل إلى مكان البئر القديم ولم يجد أحد منهم وبدأ يشعر بالقلق والخوف ظاناً أنهم قد ماتوا من الجوع والعطش، ثم عاد إلى زوجته والحزن يعصر قلبه وكان يظن بأن الثعالب والذئاب قد افترسوهم، وهذا ما أخبر به زوجته بعد أن عاد إليها فحزنت حزناً شديداً وأخبروا الكلب والعصافير بالأمر، ثم قرر الكلب والعصافير مساعدتهم وطارت العصافير تبحث عن الأرانب في كل مكان، وتجول الكلب ليشتم أثرهم حتى يتوصل إلى مكانهم ثم وجدوهم متفرقين ولا يتمكنوا من الحركة بسبب العطش والجوع.

ثم اجتمع الأرنبين مع الكلب والعصافير ليساعدوا باقي الأرانب بربطهم بواسطة حبل كبير بفروع الأشجار المتساقطة، ثم جرهم الكلب بأسنانه القوية حتى وصلوا إلى مكان البئر الجديد، وقاموا بإطعام الأرانب الطعام وشربوا من الماء حتى عادت قوتهم، ثم شكروا الأرنب العجوز وزوجته والكلب والعصافير على ما فعلوه لأجلهم، واعتذروا من الأرنب العجوز لأنه كان على صواب وكانوا يسخرون منه. إن العبرة من قصة الأطفال هذه تكمن في الاستماع إلى الآخرين ومشاركة آرائهم، والتعاون كذلك.

قصة الفيل والعصافير

تدور أحداث قصة الأطفال قبل النوم الفيل والعصافير في وسط الغابة، إذ على شجرة عالية كانت تعيش عصفورة كبيرة في عشٍ مصنوع من القش مع صغارها، وكانت تذهب لتحضر لهم الطعام ثم تعود إليهم حتى تطعمهم مما وجدت، وذات يومٍ طارت العصفورة الكبيرة لتبحث عن الطعام لأطفالها وتركتهم في العش أعلى الشجرة، وفي هذه الأثناء هبت رياح شديدة وعاتية قلبت العش مما تسبب بسقوط أحد العصافير الصغار لأسفل، وفي هذه اللحظات كان فيل كبير الحجم يمشي بين الأشجار ووجد العصفور الصغير يرتجف خوفاً، فقرر الفيل بأن يقترب من العصفور الصغير ليسأله ما الذي يخيفه؟ ثم أخبره العصفور الصغير بما حلّ به، ثم جمع الفيل بعضاً من أوراق الشجر ليدفئ فيها العصفور الصغير، وفي هذه الأثناء شاهد الذئب الماكر ما صنعه الفيل لهذا العصفور الصغير، فقرر الذئب أن يلتهمه أثناء بحث الفيل عن المزيد من أوراق الأشجار التي يجمعها حتى يدفئ فيها العصفور، وفي هذه الأثناء ذهب الذئب إلى العصفور وأخبره بصوتٍ مخيف: هذا الفيل يريد أن يلتهمك وأنا سأعيدك إلى عشك عند أخوتك ولكن يجب عليك أولاً أن تخلصني من هذا الفيل وأن لا تجعله يراني وأنا أحملك إلى عشك، فجاء الفيل إلى العصفور واختفى الذئب، ثم قال العصفور للفيل أريدك أن تجلب لي بعضاً من الطعام، فذهب الفيل ليحضر معه الطعام لهذا العصفور المسكين، وبعد أن ذهب الفيل ركض الذئب إلى العصفور وألقاه أرضاً وحاول التهامه؛ ومن حسن حظ العصفور أن الفيل كان يبحث عن الطعام قريباً منه فسمع صوته وجرى إليه مسرعاً وضرب الذئب وأخذ العصفور وحمله على خرطومه الطويل وفي هذه الأثناء شاهدت العصفورة الكبيرة صغيرها وطارت إليه مسرعة وأخبرها الفيل بما حدث، ثم شكرته وتأسف العصفور الصغير من الفيل قائلاً له بأن الذئب خدعه ثم قال الفيل للعصفور الذي لا يمتلك الخبرة في هذه الغابة قائلاً له: لا تنخدع بالمظاهر وعليك بمن يساعدك بلا ثمن، ثم أخذت الأم صغيرها وأعادت بناء العش وجمعت باقي صغارها. والحكمة من قصة الأطفال أنه لا يجب علينا أن نثق بمن يقدمون لنا خدماتهم بمُقابل، وعلينا أن نثق بالخير.

قصة الثعلب الماكر

تدور أحداث قصة الأطفال الثعلب الماكر حول فلاح بسيط، يعيش في منزل متواضع مرفق به مزرعة صغيرة، يرعاها جيداً، ويعتني بها حتى تأتيه بثمارها الطيبة، فيقوم ببيعها في الأسواق والكسب الحلال، حتى ينفق منها على بيته وكان المنزل ملحق به حظيرة جميلة تضم بعض الحيوانات، منها الحمار الذي كان يعمل لدى الفلاح، ويحمله في كافة الأوقات عندما يخرج من وإلى الأسواق، وفي المساء يعود لينام داخل الحظيرة، إلى جوار رفاقه .

وكان لدى المزارع أيضاً أرنب صغير يعيش ويلعب بين أزهار المزرعة وقرد جميل يتنقل فوق الأشجار ويلعب فوق الأغصان، بينما كان هناك ثعلب مكار ليس له مأوى، ويهيم كل يوم على وجهه في محاولة للعثور على فريسة جديدة، فكان يتسلل إلى البستان ويسرق بعض الثمار، ثم يهرول قبل أن يراه الفلاح البسيط .

وفي أحد الأيام، تملك الجوع من الثعلب المكار فذهب إلى الحظيرة، وتحدث إلى الحمار والأرنب، وقال لهما يا أصدقائي أنا أخشى عليكما من هذا الفلاح الشرير، ولدي خطة محكمة إذا ما نفذتموها معي، سوف نتخلص من هذا الرجل الشرير .

فما كان من الحمار سوى أن سأله، قل أيها الثعلب المكار ما هي خطتك، فقفز إليه الأرنب مسرعاً، وقال للحمار هل جُننت، الثعلب ما هو إلا مكار خبيث، ولا يجب أن نستمع إلى حديثه، وارتعد خوفاً وأخبره أن الثعلب كاذب، فضحك منه الثعلب وأخبره أنه مستعد، لعقد اتفاقية هدنة فيما بينهم، تقتضي بألا يؤذِ أحداً منهما، في مقابل أن يستمعوا إلى فكرته، التي سوف تخلصهم من حياة هذا البستان المليئة، بالتعب والشقاء والعمل ليل ونهار.

ظل الثعلب يحاول إقناعهما بكلماته، لساعات طويلة حتى وافق الحمار والأرنب على عقد الاتفاقية معه، وجلسوا جميعاً متجاورين مثل الأصدقاء، فبدأ الثعلب حديثه معهم، وقال لهما يا أيها الأصدقاء الجدد، إن الفلاح صاحب هذا البستان رجل قاسٍ لا يكف عن جعلكما تعملان في بستانه بدون راحة وهو بهذا يعذبكما .

فهو يضع الأثقال على ظهر الحمار، ويجعله يتجول بها ليلاً ونهاراً دون رحمة، وإذا جاع فإنه سوف يفكر في ذبح الأرنب المسكين، حتى يسد رمقه بأكله، أما أنا فكلما رآني طاردني، وأهرب منه بأعجوبة في كل مرة، فلم لا تتركون حياته القاسية هذه، وتستمعون إلى خطة رسمتها بنفسي، سوف تخلص ثلاثتنا من هذا العذاب المرير، فسأله لحمار وكيف هذا أيها الثعلب؟

أجاب الثعلب المكار، أنهم سوف ينتظرون غروب الشمس، وفي هذا الوقت يعود الفلاح من المزرعة، متعباً جراء العمل طوال اليوم، وهنا سوف يباغته الأرنب ويقفز في وجهه، فيختل توازن الفلاح من الرعب، وهنا يلاقيه الحمار برفسة قوية تلقيه أرضاً، أما أنا فأتسلمه منكما وأنهشه بأنيابي، وهكذا نكون قد تخلصنا من هذا الفلاح الشرير .

في هذا الوقت كان القرد يقبع فوق الشجرة، الموجودة إلى جوار الثلاثة واستمع إلى كل ما قالوه، فذهب ليخبر صاحب البستان بكل ما سمعه، وبتلك الخطة الشريرة من الثعلب، وهو بذلك سوف يتخلص منهم جميعاً، ممنياً نفسه بالعيش في البستان وحده بعد أن يتخلص الرجل منهم جميعاً.

عندما استمع صاحب البستان إلى تلك الخطة قام وذهب إلى الحظيرة وربط الحمار، وقيده بقوة فلما رأى الثعلب ما حدث، انقض فجأة على الأرنب المسكين فأكله وخان العهد، وارتمى أرضاً وأخذ يخرج بعض الزبد من فمه، فظن الفلاح أنه مات ولكن بمجرد أن ابتعد عنه، حتى فتح الثعلب عيناه، وخرج ركضَا بعيداً عن البستان، وأفلت من عقاب الفلاح الذكي، وهكذا نجد أن الأرنب راح ضحية الثعلب الخائن لوعوده.[1]

الأسد والفأر

من قصص الأطفال قبل النوم قصة الأسد والفأر وتحكي القصة عن أسد نائم في الغابة ورأسه العظيم يرتكز على كفوفه. استيقظ الأسد من نومه بسبب فأر صغير خجول مر فوقه بشكل غير متوقع، وضع الأسد مخلبه الضخم بغضب على المخلوق الصغير ليقتله. فقال الفأر المسكين اتركني، وبات يتوسل للنجاة بحياته، وقال للأسد من فضلك دعني أذهب وفي يوم من الأيام سأردها لك بالتأكيد.

قال الأسد ساخراً وكيف لمخلوق مثلك أن يساعدني، لكنه كان كريماً وأخيراً ترك الفأر يذهب.

بعد بضعة أيام، أثناء مطاردة فريسته في الغابة، تم القبض على الأسد في شبكة صياد ماكر. غير قادر على تحرير نفسه، ملأ الغابة بهديره الغاضب. عرف الفأر الصوت وسرعان ما وجد الأسد يكافح في الشبكة. ركض الفأر إلى أحد الحبال العظيمة التي قيدته، وبدأ بعضه حتى انفصل، وسرعان ما تحرر الأسد.

قال الفأر: لقد ضحكت علي ساخراً عندما قلت لك إنني سأردها لك. الآن ترى أنه حتى الفأر يمكنه مساعدة الأسد. تكمن العبرة من قصة الأطفال بالغدر والخيانة والمكر، وأن علينا الاستماع جيداً ومعرفة الحقائق، والوثوق بمن يساعدنا ويقدرنا.[2]

قصص أطفال قبل النوم يعد سردها أداة تربوية تثقيفية ناجحة، فهي تُثري خبرات الأطفال، وتنمّي مهاراتهم، وتكسبهم الاتجاهات الإيجابية. وهي تزوِّدهم بالمعارف والمعلومات والحقائق عن الطبيعة والحياة، وتُطلعهم على البيئات الاجتماعية. كما أنها تُثري لغتهم وترقى بأساليبها، وتنمّي قدراتهم التعبيرية عن الأفكار والمشاعر والاحتياجات. ولقصص الأطفال دورٌ فعال في النمو الانفعالي للطفل، من خلال ضبط انفعالاته، وتخفيف التوتر عنه، والتنفيس عن رغباته المكبوتة، ومعالجة بعض المشكلات، والأمراض النفسية، وبعض العيوب اللفظية لديه. إن طفلك أغلى ما تملك، اختص وقتاً من أجله قبل نومه أو نومها، واقرأ له قصة أطفال جميلة.

  1. "قصص أطفال" ، منشور على موقع: qssas.com
  2. "قصص أطفال" ، منشور على موقع:read.gov