قصص أطفال قبل النوم وأهم فوائدها

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 29 ديسمبر 2020 آخر تحديث: الخميس، 12 مايو 2022
مقالات ذات صلة
قصص للأطفال تروينها لطفلك قبل النوم
قصص قبل النوم
قصص أطفال

عادةً ما يستمتع الأطفال بالاستماع إلى القصص قبل النوم، فالقصص تدخلهم في عالم ساحر وجميل، لأنها تدمج بين الواقع والخيال، وهناك العديد من قصص الأطفال التي يمكن للآباء والأمهات حكيها لأطفالهم على اختلاف أهدافها ودروسها المستفادة، وفي هذا المقال نقدم لك أفضل قصص أطفال قبل النوم لتتمكن من حكيها لطفلك الصغير.

قصص أطفال طويلة قبل النوم

اخترنا لك مجموعة من أفضل قصص أطفال قبل النوم التي ستساعدهم على الاسترخاء والنوم الهادئ، وفيما يأتي بعضاً منها:

قصة الأرنب والبئر

تدور أحداث هذه القصة في إحدى الغابات، إذ كان يعيش أرنب عجوز مع أفراد عائلته وسط الغابة، وكانت العائلة تعيش بسلام وسعادة ويتمتعون بروح الفكاهة ويحبون المرح، وفي أحد الأيام اجتمعوا كلهم كما يفعلون كل ليلة، ليقضوا معاً أوقاتاً سعيدة ويتبادلوا أطراف الحديث. [1]

وشعر الأرنب العجوز بعطشٍ شديد فذهب إلى البئر القريب من مكان إقامتهم حتى يشرب منه الماء، فأخذ بالدلو الموجود بجانب البئر وأنزله داخل البئر حتى يملأه بالماء ليشرب، ثم رفع الأرنب العجوز الدلو للأعلى وكانت المفاجأة بأن الدلو خرج خفيفاً وخالياً من الماء. [1]

وبذلك عرف الأرنب العجوز أن منسوب الماء في البئر قد انخفض، وحتى يحصل على الماء عليه أن يجلب حبلٍ آخر ليربطه بالحبل الموجود، وذهب الأرنب العجوز وجلب حبل آخر طويل، ثم ربطه بالحبل الموجود في أعلى البئر، وأنزل الدلو فيه مرةً أخرى، ثم رفعه ووجده امتلأ بالماء. [1]

بعد ذلك شرب الأرنب من الماء حتى ارتوى، ثم أخذ يُفكر بأن الماء انخفض منسوبه كثيراً في البئر، وماذا سيحدث لو جف الماء فيه؟ وماذا سيفعلون إن لم يجدوا ماءً يشربون منه؟ وأخذ يفكر بأنهم سيعطشون جميعاً وسيهلكون. [1]

عاد الأرنب العجوز إلى مكان تجمع أفراد عائلته، ورآهم يمزحون ويمرحون، فجلس وهو شارد الذهن يفكر فيما حدث، وفي هذه الأثناء، لاحظت زوجته أنه شارد وليس كما عهدته، لذا سألته عما حصل معه، فصارح الأرنب العجوز جميع من حوله، قائلاً لهم توقفوا عن الغناء والمرح والرقص أرجوكم اسمعوني! [1]

وهنا سكت الجميع وعمت عليهم لحظات من الهدوء والصمت، ثم أخبرهم الأرنب العجوز بأن البئر بدأ بالجفاف، وإن جفت مياهه بالكامل، فسوف يموتون عطشاً، وما لم يكن بحسبان هذا الأرنب العجوز بأن جميع عائلته لم يعيروه انتباهاً، ثم تركوه ودخلوا في جحورهم. [1]

فقرر الأرنب العجوز أن يتحدث إليهم في صباح اليوم التالي مرة أخرى، حتى يجدوا حلاً لهذه المشكلة، ولكي يشرح لهم أن جفاف البئر يهدد حياتهم ويعرضهم للخطر، وعندما جاء الصباح اجتمع أفراد العائلة كعادتهم لتناول طعام الإفطار، وهمّ الأرنب العجوز بالتحدث إليهم في هذه الأثناء، إلا أنهم لم يستمعوا إليه، وسخر أحدهم منه، قائلًا له: إن أردت أن تحفر بئراً جديداً فافعل ذلك بنفسك! [1]

ووجد الأرنب العجوز أن الحديث مع أفراد عائلته لا جدوى منه، فقرر أن يحفر بئراً جديدة، وقررت زوجته أن تساعده، فذهبا معاً إلى مكان تحيطه الأشجار من كل ناحية، ووجدوا على قمم الأشجار أعشاش عصافير يحرسها كلب كبير. [1]

وعندما شاهد الكلب الأرنبين نبح عليهما بصوت مرتفع، ثم ذهب ليسألهما عن سبب مجيئهما إلى هذا المكان، فأخبره الأرنب العجوز بما حدث وأن عليه أن يحفر بئراً جديدة بمساعدة زوجته، ثم شاور الكلب العصافير ورحبوا بفكرة الأرنب العجوز، وقرروا أن يساعدوه وزوجته في حفر البئر. [1]

اجتمع الجميع (الأرنبان، والكلب، والعصافير) في المنطقة التي يريدون أن يحفروا فيها البئر، فبدأ الأرنبان بالحفر باستخدام أقدامهما الأمامية، أما الكلب فقد جمع التراب في أكياس ثم ألقاها في مكان بعيد، أما العصافير فقد حملت ما تمكنت من حمله من حصوات التراب باستخدام مناقيرها. [1]

وبعد فترةٍ زمنية، بدأ يلاحظ الجميع تحوّل التراب إلى طين، ثم بدأت المياء تظهر شيئاً فشيئاً، بعد ذلك، ارتفع منسوب المياه في هذا البئر، وفي الوقت ذاته جفت البئر القديم من الماء تماماً، وماتت في تلك المنطقة النباتات والحشائش التي كانت تأكل منها الأرانب، مما جعل الأرانب تشعر بالعطش والجوع. [1]

وبعد ذلك، قرر جميع الأرانب أن يتركوا هذا المكان، ويبدأوا بالبحث عن مكان جديد، ليعيشوا فيه، ويحفروا بئراً جديداً، وبحثوا بالفعل عن مكان جديد لينتقلوا إليه. [1]

وبعد مرور أيام، قرر الأرنب العجوز أن يذهب ليرى أفراد عائلته في مكان البئر القديم، تاركاً زوجته ليحرسها الكلب، ثم وصل إلى مكان البئر القديم ولم يجد أحداً منهم، وبدأ يشعر بالقلق والخوف ظاناً أنهم قد ماتوا من الجوع والعطش، ثم عاد إلى زوجته والحزن يعتصر قلبه، معتقداً أن الثعالب والذئاب قد أكلتهم بعد موتهم. [1]

وهذا ما أخبر به زوجته بعد أن عاد إليها فحزنت حزناً شديداً، وأخبروا الكلب والعصافير بالأمر، ثم قرر الكلب والعصافير مساعدتهم وطارت العصافير تبحث عن الأرانب في كل مكان، وتجول الكلب ليشتم أثرهم حتى يتوصل إلى مكانهم، ثم وجدوهم متفرقين ولم يتمكنوا من الحركة بسبب العطش والجوع. [1]

ثم اجتمع الأرنبان مع الكلب والعصافير ليساعدوا باقي الأرانب بربطهم بواسطة حبل كبير بفروع الأشجار المتساقطة، ثم جرهم الكلب بأسنانه القوية حتى وصلوا إلى مكان البئر الجديد، وأطعموا الأرانب الطعام، وسقوهم من الماء حتى عادت قوتهم. [1]

وبعدها شكروا الأرنب العجوز وزوجته والكلب والعصافير على ما فعلوه من أجلهم، واعتذروا للأرنب العجوز لأنه كان على صواب، وكانوا يسخرون منه. [1]

وفي النهاية، العبرة من قصة الأطفال "الأرنب والبئر" تكمن في الاستماع إلى الآخرين جيداً، ومشاركة الآراء معهم، ومساعدتهم والتعاون معهم كذلك.  [1]

قصة الفيل والعصافير

من بين أجمل قصص الأطفال أيضاً قصة الفيل والعصافير التي تدور أحداثها في وسط الغابة، إذ كانت تعيش عصفورة كبيرة في عشٍ مصنوع من القش مع صغارها على شجرة عالية، وكانت تذهب لتحضر لهم الطعام ثم تعود إليهم حتى تطعمهم مما وجدت. [2]

وذات يومٍ طارت العصفورة الكبيرة لتبحث عن الطعام لصغارها وتركتهم في العش أعلى الشجرة، وفي هذه الأثناء، هبت رياح شديدة وعاتية قلبت العش، مما تسبب بسقوط أحد العصافير الصغار للأسفل. [2]

وفي هذه اللحظات، كان هناك فيل كبير الحجم يمشي بين الأشجار، ووجد العصفور الصغير يرتجف خوفاً، فقرر الفيل أن يقترب من العصفور الصغير ليسأله ما الذي يخيفه؟ فأخبره العصفور الصغير بما حلّ به، ثم جمع الفيل بعضاً من أوراق الشجر ليدفئ فيها العصفور. [2]

وفي هذه الأثناء، شاهد الذئب ما صنعه الفيل لهذا العصفور الصغير، فقرر أن يلتهمه في الوقت الذي كان الفيل يبحث عن المزيد من أوراق الأشجار ليضعها حول العصفور. [2]

ذهب الذئب إلى العصفور وأخبره بصوتٍ مخيف: هذا الفيل يريد أن يلتهمك وأنا سأعيدك إلى عشك عند أخوتك، ولكن يجب عليك أولاً أن تخلصني من هذا الفيل وألا تجعله يراني وأنا أحملك إلى عشك، فجاء الفيل إلى العصفور واختفى الذئب. [2]

صدّق العصفور الصغير كلام الذئب، وقال للفيل أريدك أن تجلب لي بعضاً من الطعام، فذهب الفيل ليحضر الطعام لهذا العصفور المسكين، وبعد أن ذهب الفيل ركض الذئب إلى العصفور، وألقاه أرضاً وحاول التهامه، فظل العصفور يصيح خوفاً من الذئب. [2]

ومن حسن حظ العصفور أن الفيل كان يبحث عن الطعام قريباً منه، فسمع صوته وجرى إليه مسرعاً، وضرب الذئب وأخذ العصفور الصغير وحمله على خرطومه الطويل. [2]

وفي هذه الأثناء، شاهدت العصفورة الكبيرة صغيرها وطارت إليه مسرعة، فأخبرها الفيل بما حدث، فشكرته العصفورة واعتذر العصفور الصغير للفيل قائلاً له إن الذئب خدعه، ثم قال الفيل للعصفور الذي لا يمتلك الخبرة في هذه الغابة: لا تنخدع بالمظاهر وعليك بمن يساعدك بلا ثمن، ثم أخذت العصفورة الأم صغيرها وأعادت بناء العش وجمعت باقي صغارها. [2]

وفي النهاية، الحكمة التي نتعلمها من هذه القصة، أنه لا يجب علينا أن نثق بمن يقدمون لنا خدماتهم بمُقابل، وعلينا أن نثق في وجود الخير حولنا، وعدم الانخداع بالمظاهر. [2]

قصة الثعلب المكار

تدور أحداث قصة الثعلب المكار حول فلاح بسيط، يعيش في منزل متواضع مُلحق به مزرعة صغيرة، يرعاها جيداً، ويعتني بها حتى تأتيه بثمارها الطيبة، فيبيعها في الأسواق لتحقيق الكسب الحلال، حتى ينفق منها على بيته. [3]

وكان منزل الفلاح مُلحقاً به حظيرة جميلة أيضاً تضم بعض الحيوانات، منها الحمار الذي كان يعمل لدى الفلاح، ويحمله في جميع الأوقات عندما يخرج إلى الأسواق، وفي المساء، يعود لينام داخل الحظيرة إلى جوار رفاقه. [3]

وكان لدى هذا الفلاح أيضاً أرنب صغير يعيش بين الحشائش والأزهار في المزرعة، وقرد جميل يتنقل فوق الأشجار، ويلعب فوق الأغصان، بينما كان هناك ثعلب مكار ليس له مأوى، ويهيم كل يوم على وجهه في محاولة للعثور على فريسة جديدة، فكان يتسلل إلى البستان ويسرق بعض الثمار، ثم يهرول قبل أن يراه الفلاح البسيط. [3]

وفي أحد الأيام، تملك الجوع من الثعلب المكار فذهب إلى الحظيرة، وتحدث إلى الحمار والأرنب، وقال لهما يا أصدقائي أنا أخشى عليكما من هذا الفلاح الشرير الذي يستغلكما، ولدي خطة مُحكمة إذا ما نفذتموها معي، سنتخلص من هذا الرجل الشرير. [3]

فما كان من الحمار سوى أن سأله، قل أيها الثعلب المكار ما هي خطتك، فقفز إليه الأرنب مسرعاً، وقال للحمار هل جُننت، الثعلب ما هو إلا مكار خبيث، ولا يجب أن نستمع إلى حديثه، وارتعد خوفاً وأخبره بأن الثعلب كاذب. [3]

فضحك منه الثعلب وأخبره بأنه مستعد، لعقد اتفاقية هدنة فيما بينهم، تقتضي بألا يؤذِ أحداً منهما، في مقابل أن يستمعوا إلى فكرته، التي سوف تخلصهم من حياة هذا البستان المليئة، بالتعب والشقاء والعمل ليلاً ونهاراً. [3]  

ظل الثعلب يحاول إقناعهما بكلماته، لساعات طويلة حتى وافق الحمار والأرنب على عقد الاتفاقية معه، وجلسوا جميعاً متجاورين مثل الأصدقاء، فبدأ الثعلب حديثه معهم، وقال لهما يا أيها الأصدقاء الجدد، إن الفلاح صاحب هذا البستان رجل قاسٍ لا يكف عن جعلكما تعملان في بستانه دون راحة، وهو بهذا يعذبكما. [3]

فهو يضع الأثقال على ظهر الحمار، ويجعله يتجول بها ليلاً ونهاراً دون رحمة، وإذا جاع فإنه سوف يفكر في ذبح الأرنب المسكين، حتى يسد رمقه بأكله، أما أنا فكلما رآني طاردني، وأهرب منه بأعجوبة في كل مرة، فلم لا تتركون حياته القاسية هذه، وتستمعون إلى خطة رسمتها بنفسي، سوف تخلص ثلاثتنا من هذا العذاب المرير، فسأله الحمار وكيف يحدث ذلك أيها الثعلب؟ [3]

أجاب الثعلب المكار، أنهم سوف ينتظرون غروب الشمس، وفي هذا الوقت، يعود الفلاح إلى المزرعة، متعباً جراء العمل طوال اليوم، وهنا سوف يباغته الأرنب ويقفز في وجهه، فيختل توازنه من الرعب، وهنا يلاقيه الحمار برفسة قوية تلقيه أرضاً، أما أنا فأستلمه منكما وأنهشه بأنيابي، وهكذا نكون قد تخلصنا من هذا الفلاح الشرير. [3]

في هذا الوقت، كان القرد يقبع فوق الشجرة، الموجودة إلى جوار الثلاثة، واستمع إلى كل ما قالوه، فذهب ليخبر صاحب البستان بكل ما سمعه، وبتلك الخطة الشريرة من الثعلب، وهو بذلك سيتخلص منهم جميعاً، ممنياً نفسه بالعيش في البستان وحده بعد أن يتخلص الرجل منهم جميعاً. [3]

عندما استمع صاحب البستان إلى تلك الخطة التي رواه عليه القرد، قام وذهب إلى الحظيرة وربط الحمار، وقيده بقوة فلما رأى الثعلب ما حدث، انقض فجأة على الأرنب المسكين فأكله وخان العهد، وارتمى أرضاً وأخذ يخرج بعض الزبد من فمه، فظن الفلاح أنه مات. [3]

ولكن بمجرد أن ابتعد عنه الفلاح، حتى فتح الثعلب عينيه، وخرج راكضاً بعيداً عن البستان، وأفلت من عقاب الفلاح الذكي، وهكذا نجد أن الأرنب راح ضحية الثعلب الخائن لوعوده. [3]

وفي النهاية، تكمن الحكمة من هذه القصة أن علينا ألا ننخدع بكلام الآخرين الذين يريدون لنا الأذى، وعدم الحديث إلى الغرباء الذين لا نعلم نواياهم وعدم تصديق كلامهم. [3]

قصة الأسد والفأر

تحكي قصة الأسد والفأر عن أسد كان نائماً في الغابة ورأسه العظيم يرتكز على كفوفه، ولكن الأسد استيقظ من نومه بسبب فأر صغير خجول يمر فوقه بشكل غير متوقع، فوضع الأسد مخلبه الضخم بغضب على المخلوق الصغير ليقتله. [4]

فقال له الفأر المسكين اتركني، وظل يتوسل إليه للنجاة بحياته، قائلاً: أرجوك دعني أذهب وفي يوم من الأيام سأردها لك بالتأكيد، فنظر الأسد للفأر ساخراً، وقال له كيف لمخلوق مثلك أن يساعدني، لكنه كان كريماً وأخيراً تركه ليذهب.  [4]

بعد بضعة أيام، في أثناء مطاردة الأسد لفريسته في الغابة، تم القبض على الأسد في شبكة صياد ماكر، وصار غير قادر على تحرير نفسه، فملأ الغابة بهديره الغاضب. [4]

سمع الفأر صوت الأسد وسرعان ما وجده محبوساً يكافح في الشبكة، فركض الفأر إلى أحد الحبال العظيمة التي قيدته، وبدأ بعضه وتمزيقه حتى انفصل الحبل وانفتحت الشبكة، وسرعان ما تحرر الأسد، فقال الفأر له: لقد ضحكت عليّ ساخراً عندما قلت لك إنني سأردها لك، الآن ترى أنه حتى الفأر يمكنه مساعدة الأسد. [4]

تكمن العبرة من قصة "الأسد والفأر" في أن علينا الاستماع جيداً لمن حولنا ومعرفة الحقائق، والوثوق بمن يساعدنا ويقدرنا، وعدم الاستهانة بقوة ومقدرة أي شخص مهما بدا لنا صغيراً أو ضعيفاً. [4]

فوائد قراءة قصص الأطفال قبل النوم

لقصص الأطفال قبل النوم دورٌ فعال في النمو الانفعالي للطفل، من خلال ضبط انفعالاته، وتخفيف التوتر عنه، والتنفيس عن رغباته المكبوتة، ومعالجة بعض المشكلات والأمراض النفسية التي قد يعاني منها. [5]

كما أن قراءة قصص أطفال قبل النوم لها فوائد عديدة ومهمة، تتمثل فيما يأتي: [5]

  • تُثري تطور لغتهم على مستويات متعددة.
  • تنمي خيالهم وتقديرهم للقصص.
  • تزيد من الثقة بالنفس لدى الأطفال.
  • تمنحهم حس التعاطف والشعور بالآخرين.
  • تبني مفرداتهم اللغوية حتى يتمكنوا من التحدث بشكل جيد.
  • تشجعهم على المشاركة والمحادثة.
  • توفر فرصة جيدة لقضاء وقت يومي مع طفلك الصغير.

وأخيراً، يعد سرد قصص أطفال قبل النوم أداة تربوية تثقيفية ناجحة، فهي تُثري خبرات الأطفال، وتنمّي مهاراتهم وقدراتهم، وتكسبهم الثقة بأنفسهم، وتزوِّدهم بالمعارف والمعلومات والحقائق عن الحياة، وتُطلعهم على البيئات الاجتماعية المختلفة، كما أنها تُثري لغتهم وترقى بأساليبها، وتنمّي قدراتهم التعبيرية عن أفكارهم ومشاعرهم واحتياجاتهم، لذا بما أن طفلك أغلى ما تملك، فخصص له وقتاً قبل نومه، واقرأ له قصة أطفال جميلة.