صابر على حافة الهاوية: مواجهة نارية مع سميح في الحلقة السابعة من "المداح 6"

تصاعد التشويق والغموض في الحلقة السابعة من مسلسل "المداح 6"

  • تاريخ النشر: منذ 4 ساعات زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
صابر على حافة الهاوية: مواجهة نارية مع سميح في الحلقة السابعة من "المداح 6"

شهدت الحلقة السابعة من مسلسل "المداح 6: أسطورة النهاية" تصاعداً ملحوظاً في وتيرة التشويق والغموض، مع دخول صابر المداح مرحلة أكثر تعقيداً على المستويين النفسي والروحاني، في ظل قراره الخطير بالمضي في خطوة "ترسيخ موت" لحماية زوجته رحاب من خطر يعتقد أنه بات وشيكاً. هذا التحول يضع الشخصية أمام اختبار قاسٍ، ويفتح الباب أمام احتمالات مظلمة قد تغيّر مسار الأحداث بالكامل.

تفاصيل الحلقة 7 من مسلسل "المداح 6"

الحلقة بدأت بمشهد مشحون بالقلق، إذ يستيقظ صابر، الذي يجسد شخصيته حمادة هلال، من كابوس مزعج يعزز داخله شعوراً متصاعداً بأن الخطر يقترب من عائلته. الرؤيا لم تكن عابرة، بل بدت وكأنها إنذار جديد يدفعه لاتخاذ قرارات أكثر حدة، خاصة في ظل تجاربه السابقة مع العوالم الخفية والقوى غير المرئية.

حمادة هلال من مسلسل المداح 6

ومع تضاعف الضغوط، يقرر صابر المضي قدماً في تنفيذ فكرة "ترسيخ موت"، باعتبارها الوسيلة الوحيدة لحماية رحاب من الأذى. القرار يعكس تحولاً جذرياً في مساره، إذ ينتقل من موقع الدفاع الحذر إلى حافة التعامل المباشر مع قوى غامضة قد تنقلب عليه. السؤال الذي تطرحه الحلقة بوضوح: هل يمكن مواجهة الشر بالاستعانة بشر آخر؟ وما الثمن الذي قد يدفعه صابر نتيجة هذه الخطوة؟

في خط درامي مواز، يظهر الفنان طارق النهري حاملاً تطوراً جديداً، إذ يتوجه إلى صابر بمعلومات غامضة حول شخص يُدعى "رجائي"، يجسد دوره علاء مرسي. هذا الرجل، وفق ما يُكشف، يمتلك فيديوهات مريبة تتضمن رسائل مشفرة يُفهم منها أن صابر هو المقصود بها.

ورغم تأكيد صابر أنه لا يعرف رجائي ولم يسبق أن تعامل معه، فإن الشكوك تتصاعد. يتعهد طارق بتكثيف البحث للوصول إلى الرجل الغامض وكشف حقيقة ما يملكه من أسرار. ومع تطور الأحداث، يصل إلى منزل رجائي ويطرق بابه، لكن من دون استجابة، في مشهد يعمق الإحساس بأن خلف هذا الباب أسرارا ثقيلة قد تقلب الموازين.

حسن يسعى لترسيخ صورته كإعلامي

على جانب آخر، تواصل الحلقة تسليط الضوء على شخصية حسن، شقيق صابر، الذي ينغمس أكثر في هوس الشهرة وصناعة "الترند". حسن يسعى لترسيخ صورته كإعلامي مثير للجدل، غير عابئ بالانتقادات التي تلاحقه.

وخلال لقاء يجمعه بصابر في مقر عمله، تتضح الهوة بين رؤية الشقيقين للحياة، فبينما يغوص أحدهما في صراع روحي خطير، ينشغل الآخر بمعارك الأضواء.

دعم عن طريق لجان إلكترونية

حسن يطالب شركة الإنتاج التي يتعامل معها بإطلاق حملات إلكترونية مدفوعة عبر "لجان" لدعمه وتعزيز حضوره على مواقع التواصل، مؤكداً رغبته في تصدر المشهد الإعلامي. غير أن الشركة تفاجئه بتوجهها نحو محتوى أكثر إثارة للجدل، لضمان بقائه في دائرة الضوء، في طرح درامي ينتقد بوضوح مفهوم الشهرة المصطنعة والسعي المحموم وراء الانتشار بأي ثمن.

ويبلغ غرور حسن ذروته حين يقارن نفسه بالإعلامي عمرو أديب، في مشهد يكشف حجم النرجسية التي تسيطر عليه، ويعكس انفصاله التدريجي عن الواقع، مقابل تصاعد أزمات شقيقه في الجانب الآخر من القصة.

ذروة الحلقة 

الذروة الدرامية للحلقة تتجسد في المواجهة المرتقبة داخل منزل صابر القديم، حيث يصطحب شقيقه لمقابلة سميح، الذي يجسد شخصيته فتحي عبد الوهاب. يظهر سميح بوجهه الشيطاني المعتاد، محذراً صابر من الاعتماد على "موت"، الذي يؤدي دوره حمزة العيلي، مؤكداً أن هذا الكيان لا يمثل سوى الشر الخالص، ولن يكون أداة يمكن التحكم بها، بل قوة مدمرة قد تجلب الخراب للجميع.

التحذير يأتي في توقيت حاسم، إذ يكون صابر قد حسم أمره تقريباً. وبين الإيمان بقدرته على توظيف القوة لحماية من يحب، والخوف من الانزلاق إلى نقطة اللاعودة، يمضي في خطوة "ترسيخ موت". وفي اللحظة الختامية، يظهر سميح ساخراً، موجهاً سؤالاً يحمل دلالة أخلاقية عميقة: هل يمكن منع أذى ناس بأذية ناس أخرى؟.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار