جولة سياحية للملكة رانيا والأميرة سلمى في وادي رم (صور)

  • تاريخ النشر: منذ 15 ساعة زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
جولة سياحية للملكة رانيا والأميرة سلمى في وادي رم (صور)

واصلت جلالة الملكة رانيا العبدالله، ترافقها سمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني، جولاتهما الميدانية الرامية إلى تسليط الضوء على المقومات السياحية والثقافية في الأردن، من خلال زيارة قامت بها جلالتهما إلى منطقة وادي رم، إحدى أبرز الوجهات السياحية والتراثية في المملكة، وأحد مواقع التراث العالمي المدرجة على قائمة منظمة اليونسكو.

الملكة رانيا وابنتها الأميرة سلمى في وادي رم

وجاءت الزيارة بهدف التعرف عن قرب على التجربة السياحية التي يعيشها زوار وادي رم، والاطلاع على طبيعة الأنشطة الترفيهية والسياحية التي تقدمها المنطقة، إلى جانب الاستماع إلى آراء منظمي هذه الأنشطة والعاملين فيها، وما يمكن تطويره أو تحديثه بما يواكب تطلعات الزوار من داخل الأردن وخارجه، ويعزز من مكانة وادي رم كوجهة سياحية عالمية.

الملكة رانيا والأميرة سلمى من وادي رم

وخلال اللقاء، تبادلت جلالة الملكة رانيا وسمو الأميرة سلمى الحديث مع عدد من منظمي الأنشطة السياحية والترفيهية في وادي رم، حيث دار النقاش حول طبيعة الخدمات المقدمة حاليًا، والتحديات التي تواجه العاملين في القطاع، إضافة إلى الفرص المتاحة لتطوير التجربة السياحية بما يحافظ على خصوصية المكان، ويوازن بين التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة الصحراوية والتراث الطبيعي للمنطقة.
وأكدت جلالتها أهمية الاستثمار في التجربة السياحية المتكاملة، التي لا تقتصر على المناظر الطبيعية فقط، بل تشمل أيضًا سرد قصة المكان وتاريخه، وإشراك المجتمع المحلي في مختلف مراحل العمل السياحي، بما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد المحلي ويعزز من فرص العمل لأبناء المنطقة.
وبدأت جلالة الملكة رانيا وسمو الأميرة سلمى جولتهما في وادي رم برحلة قصيرة على متن قطار الثورة العربية الكبرى، حيث استمعتا إلى شرح مفصل عن تجربة القطار من الرئيس التنفيذي للشركة الأردنية لإحياء التراث، مؤيد أبو رمان، الذي أوضح أن هذه الرحلة تمثل تجربة فريدة تعيد الزائر بالزمن إلى عام 1916، وتحاكي مشاهد من أحداث الثورة العربية الكبرى، من خلال أجواء تاريخية مدروسة تجمع بين السرد البصري والتجربة الميدانية.
وأشار أبو رمان إلى أن صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية قام بتأسيس الشركة الأردنية لإحياء التراث عام 2010، بهدف تطوير قطاع السياحة في الأردن، وإحياء المواقع التاريخية والتراثية بأساليب عصرية تحافظ على روح المكان وتقدمه بصورة جاذبة للأجيال الجديدة. ولفت إلى أن الشركة تقدم في وادي رم مجموعة متنوعة من التجارب السياحية، من بينها زيارة محطة القطار التاريخية، ومغامرة ركوب القطار، وتجربة مشاهدة النجوم في الصحراء، إضافة إلى جولات الدفع الرباعي التي تتيح للزوار استكشاف تضاريس المنطقة الفريدة.
كما استخدمت جلالة الملكة وسمو الأميرة إحدى سيارات الدفع الرباعي المجهزة خصيصًا للقيادة على الرمال، للوصول إلى عدد من المواقع السياحية داخل وادي رم، حيث اطلعتا على طبيعة المسارات الصحراوية، وشاهدتا اثنين من متسلقي الجبال أثناء تسلقهما أحد جبال رم الشهيرة، في مشهد يعكس تنوع الأنشطة الرياضية والمغامرات التي توفرها المنطقة لعشاق الطبيعة والتحدي.

أهمية وادي رم 

ويُعد وادي رم، الواقع جنوب الأردن، من أكثر المناطق تميزًا على مستوى العالم، لما يتمتع به من مناظر صحراوية خلابة وتكوينات صخرية فريدة، إلى جانب كونه شاهدًا على تاريخ طويل يمتد لآلاف السنين. وقد شكّل الوادي موقعًا لتصوير العديد من الأفلام العالمية، ما أسهم في تعزيز شهرته عالميًا وجذب المزيد من السياح من مختلف الدول.
وتبرز أهمية وادي رم ليس فقط كوجهة سياحية، بل كنموذج للتعايش بين الإنسان والطبيعة، حيث تتيح المنطقة للزائر فرصة تجربة نمط حياة أهلها، والتعرف على عاداتهم وتقاليدهم، في إطار يحترم خصوصية المجتمع المحلي ويعزز من دوره في المشهد السياحي.

لمشاهدة أبرز الصور من زيارة الملكة رانيا لوادي رم، استمتعوا بمطالعة الألبوم أعلاه..

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار