وفاة أبو بكر سالم بعد صراع مع المرض

  • تاريخ النشر: الأحد، 10 ديسمبر 2017
أبو بكر سالم

رحل عن عالمنا الفنان أبو بكر سالم عن عمر يناهز الـ 78 بعد صراع مع المرض، اضطر على إثره السفر إلى الخارج على مدار عشر سنوات من أجل تلقي العلاج اللازم.

وفاة أبو بكر سالم أحزنت الوطن العربي، حيث تميز الراحل بوعيه الثقافي وفنه الراقي ، فكان آخر ظهور له في اليوم الوطني السعودي في شهر سبتمبر الماضي، إلا أن مرضه منعه من استكمال وصلته الغنائية.

ولد أبو بكر سالم في ١٧ مارس ١٩٣٩، اشتهر في الوسط الفني في مجال الغناء والتلحين والشعر والأدب، عاش حياته متنقلاً بين وبيروت وجدة والقاهرة حتى استقر في الرياض.

وعانى أبو بكر سالم من مشاكل صحية عدة، حيث أجرى عملية قلب مفتوح في ألمانيا، ثم دخل إحدى المصحات لفترة، إلى جانب تردده على فترات متقطعة على مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض لإجراء فحوصات طبية.

أبو بكر سالم
وكان أحمد ابن الفنان أبو بكر سالم قد كشف سلفاً أن والده كان يعاني من فشل كلوي وساءت حالته، وبعد رحلة طويلة من العلاج عاد لمنزله ومكث فيه دون خروج بناء على أوامر الأطباء.

اشتهر أبو بكر سالم بتقديم العديد من الألوان الغنائية، فبدأ مشواره  في السبعينيات بالغناء الصنعاني فقدم أكثر من عشر أغان منها: "قال المعنى لمه" و"مسكين ياناس" و"ياليل هل أشكو" و"مجروح" و"بات ساجي الطرف"، إلى جانب تقديمه للقصائد لابو قاسم الشابي وجده أبوبكر بن شهاب.

وحصل أبو بكر سالم على العديد من الجوائز منها جائزة منظمة "اليونسكو" كثاني أحسن صوت في العالم، ووسام الثقافة في عام 2003 وتذكار صنعاء عاضمة الثقافة العربية في عام 2004، كما نال الدكتوراة الفخرية من جامعة حضرموت عام 2003، إلى جانب حصوله على وسام الدرجة الأولى في الفنون والآداب.

ويعتبر أبو بكر سالم من أهم الفنانين في الخليج، حيث اشتهر بوعيه وثقافته الفنية، حيث تتلمذ على يده العديد من النجوم.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار