أحمد الغندور يعلن انتهاء رحلة "الدحيح" ويستعد لمشروع جديد

  • تاريخ النشر: منذ ساعتين زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
أحمد الغندور يعلن انتهاء رحلة "الدحيح" ويستعد لمشروع جديد

أعلن صانع المحتوى المصري أحمد الغندور، المتخصص في الصحافة العلمية والشهير بلقب "الدحيح"، توقف عرض برنامجه على منصة "نيوميديا" بشكل مفاجئ، ليسدل الستار على تجربة رقمية استمرت قرابة خمسة أعوام متواصلة. وأكد الغندور أن هذه الخطوة تأتي تمهيداً للانتقال إلى مرحلة جديدة ومشروعات مستقبلية مرتقبة، واصفاً الرحلة الماضية بأنها كانت فصلاً استثنائياً في مسيرته المهنية.

بدأت حسابات التواصل الاجتماعي الرسمية التابعة للبرنامج ببث رسائل وداع لجمهورها، حيث استعرض فريق العمل تطور الفكرة التي انطلقت برؤية تهدف إلى تقريب المعارف العامة من المشاهدين، والعمل على كسر جمود العلوم وتحويلها إلى مادة بصرية تتسم بالمرونة واليسر. وأوضحت الرسالة أن الهدف الأساسي كان خلق عالم أقل رتابة عبر مشاركة الفضول العلمي مع المتابعين.

إحصائيات قياسية تعكس التأثير الجماهيري للمحتوى العلمي

كشف البيان الرسمي الصادر عن فريق البرنامج عن أرقام ضخمة حققتها الحلقات خلال سنوات العرض، إذ تجاوزت المشاهدات حاجز الـ 4.7 مليار مشاهدة عبر مختلف الأوعية الرقمية. وأشار الفريق إلى أن كل رقم مسجل يمثل تفاعلاً بشرياً حقيقياً، حيث استثمر المشاهدون أوقاتهم في متابعة القصص العلمية التي قُدمت بأسلوب مبتكر يجمع بين المعلومة والترفيه.

أوضح القائمون على "الدحيح" أن البرنامج نجح في التغلغل داخل تفاصيل الحياة اليومية للمشاهد العربي، إذ لم يعد مجرد محتوى تعليمي عابر، بل تحول إلى رفيق دائم في وسائل المواصلات العامة كالقطارات والمطارات، وصديق للطلاب في المدارس والجامعات، وحتى وسيلة للاسترخاء في المنازل. وأكدت الإدارة أن التفاعل الواسع جعل من البرنامج جزءاً من الثقافة اليومية لشريحة عريضة من الشباب.

وقف الدحيح

ولم يتضمن البيان تفاصيل واضحة حول طبيعة المشروع المقبل، مكتفيًا بالتلميح إلى لقاءات قريبة ومصادر جديدة، ما فتح باب التكهنات حول الاتجاه الذي قد يسلكه الغندور في خطوته التالية، سواء باستمرار المحتوى العلمي أو بتجربة مختلفة.

محطات من حياة "الدحيح" الأكاديمية والمهنية قبل التوقف الأخير

ينحدر أحمد وليد محمد الغندور من مدينة المنصورة، وهو الابن الأكبر لأسرة حرصت على تنمية مهارات القراءة لديه في مجالات الفيزياء والأدب.

تخرج الغندور في الجامعة الأمريكية بالقاهرة حاصلاً على بكالوريوس في علم الأحياء "البيولوجي" عام 2016، ثم تابع مساره الأكاديمي بالحصول على درجة الماجستير في التربية من جامعة هونغ كونغ، وهو ما منح محتواه صبغة علمية رصينة رغم القالب الكوميدي.

بدأ الغندور رحلته من غرفته الخاصة في عام 2014 باستخدام معدات بسيطة، قبل أن تلتفت إليه المؤسسات الإعلامية الكبرى.

وقد مر البرنامج بمحطات انتقالية سابقة، منها توقفه في يونيو 2020 عن منصة "AJ+" نتيجة تغييرات في الخطط الإنتاجية للمؤسسة آنذاك، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى منصة "شاهد" عبر برنامج "متحف الدحيح"، ثم استقر في أكاديمية الإعلام الجديد (نيوميديا) التي شهدت ذروة انتشاره الأخير.

احمد الغندور يوقف الدحيح

اعتراف دولي وتكريمات لمسيرة صانع المحتوى الأكثر تأثيراً

نال الغندور خلال مشواره عدة جوائز دولية وضعت اسمه ضمن قائمة الشخصيات الأكثر تأثيراً في العالم العربي لعام 2018. كما شملته القائمة القصيرة لجائزة "IBC" العالمية عام 2019، والتي تُمنح للشباب الذين يقدمون مساهمات إبداعية وتقنية بارزة في قطاع الإعلام الرقمي. وتم اختياره ضمن "رواد الشباب العربي" تقديراً لإنجازاته التي تركت أثراً إيجابياً في نشر المعرفة.

في سياق آخر، اختتم فريق العمل بيانه بتوجيه عبارات الشكر والتقدير لمنصة "نيوميديا" التي احتضنت التجربة، ولجميع الشركاء الذين ساهموا في نجاح المشروع. ووعد الغندور جمهوره بلقاء قريب يحمل معه مصادر معرفية جديدة، مؤكداً أن توقف البرنامج الحالي لا يعني النهاية، بل هو استعداد لانطلاقة مختلفة تواكب تطلعات المتابعين في المرحلة القادمة.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار