الحلقة 10 من "المداح – أسطورة النهاية": ظهور "البلياتشو" يهدد بوقوع جريمة

تصاعد درامي وأسرار غامضة في الحلقة العاشرة من مسلسل المداح 6

  • تاريخ النشر: منذ 9 ساعات زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
الحلقة 10 من "المداح – أسطورة النهاية": ظهور "البلياتشو" يهدد بوقوع جريمة

شهدت الحلقة العاشرة من الموسم السادس من مسلسل المداح – أسطورة النهاية، بطولة الفنان حمادة هلال، تصاعدًا دراميًا واضحًا ضمن الأحداث المعروضة حاليًا، حيث دخل صابر المداح مرحلة جديدة وأكثر تعقيدًا من صراعه مع قوى الجن، بعد ظهور لغز غامض يحمل اسم «البلياتشو»، يهدد حياة إحدى الشخصيات ويُنذر بوقوع جريمة وشيكة، في تطور أعاد أجواء التوتر إلى ذروتها.

تفاصيل الحلقة العاشرة من مسلسل "المداح 6"

انطلقت أحداث الحلقة العاشرة بمشهد مكثف داخل دار رعاية الفتيات، إذ تمكن صابر من إنقاذ الطفلة «جهاد» من حالة مس شيطاني عنيف، مستعينًا بالرقية الشرعية و«الزمرد النوري» الذي عثر عليه في وقت سابق، في محاولة لكسر سيطرة القوى الخفية التي أحكمت قبضتها عليها. وجاء المشهد مشحونًا بالتوتر والرهبة، ليؤكد استمرار الحرب الروحية التي يخوضها صابر، خاصة مع تنامي نفوذ الجن داخل محيطه وتصاعد تأثيرهم على الشخصيات القريبة منه.

وفي مسار موازي، شهدت الحلقة تطورًا جديدًا مع ظهور «دليلة»، التي حذرت صابر من سر خطير يتعلق بـ«مرآة الحمام»، فاتحة بذلك بابًا جديدًا من الألغاز التي تزيد المشهد غموضًا. هذا التحذير وضع صابر أمام تحدٍ مختلف، يتطلب منه فهم طبيعة الخطر الكامن خلف المرآة، وما يمكن أن تكشفه من أسرار ترتبط بالأحداث الجارية.
بالتوازي مع ذلك، واصل الجن «قزح»، الذي يجسده الفنان فتحي عبد الوهاب، ألاعيبه النفسية، إذ نجح في زرع الشك بين الشقيقتين منال ورحاب، اللتين تؤدي دوريهما دنيا عبد العزيز وهبة مجدي، بعدما أوهم الأولى بأن شقيقتها كانت السبب وراء طلاقها وانهيار حياتها. وجاء هذا التطور في إطار خطة أوسع لتوسيع دائرة الخراب الإنساني وبث الفرقة بين المقربين، بما يخدم أهداف قوى الشر في إشعال الصراعات الداخلية.

فتحي عبد الوهاب من مسلسل المداح 6

ولم تتوقف التعقيدات عند هذا الحد، إذ دخلت الأحداث في منحى قانوني بعدما أبلغت مديرة دار الرعاية الوزارة بدخول صابر إلى الدار دون إذن رسمي، ما عرضه للمساءلة ووضعه في موقف حرج. هذا التطور أضاف بعدًا جديدًا للأزمة، حيث لم يعد الصراع مقتصرًا على المواجهة الروحية فقط، بل امتد ليشمل تبعات قانونية قد تعرقل تحركاته.

صابر يستعين بالجن 

ومن أجل تجاوز هذا المأزق، استعان صابر بالجن «موت»، الذي يجسده حمزة العيلي، ليدخل الدار متخفيًا، في خطوة عكست مدى تصاعد المواجهة وتعقيدها، وأظهرت أن المعركة باتت تتطلب تحالفات غير تقليدية. وجاءت هذه الخطوة لتؤكد أن الصراع تجاوز حدوده السابقة، وأن صابر بات مضطرًا إلى اتخاذ قرارات أكثر جرأة في سبيل حماية الأبرياء.
وخلال وجوده داخل الدار، تكشفت خيوط جديدة من اللغز المرتبط بـ«مرآة الحمام»، إذ روت الطفلة جهاد أنها رأت شخصًا غامضًا في هيئة «بلياتشو» يتحكم في الأطفال، في تطور أضاف بعدًا نفسيًا مرعبًا للأحداث. هذا الكشف عزز الإحساس بأن الخطر لا يقتصر على التأثير الروحي فحسب، بل يمتد إلى السيطرة على العقول والتلاعب بالمشاعر.

اختُتمت الحلقة العاشرة بمشهد مشوّق، بعدما كشفت «مرآة الحمام» عن هوية الضحية المستهدفة، وهو مدرس الطفلة جهاد، ليجد صابر نفسه في سباق مع الزمن من أجل منع جريمة قتل محتملة. وجاءت النهاية مفتوحة على احتمالات متعددة، مع تصاعد الصراع بين الخير والشر إلى أقصى درجاته، ما يمهد لمواجهات أكثر حدة في الحلقات التالية، ويؤكد أن معركة صابر مع قوى الجن لم تصل بعد إلى محطتها الأخيرة.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار