بريانكا شوبرا ترد على شائعات انتهاء زواجها من نيك جوناس وتكشف تأثيرها النفسي

  • تاريخ النشر: منذ 4 ساعات زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
بريانكا شوبرا ترد على شائعات انتهاء زواجها من نيك جوناس وتكشف تأثيرها النفسي

أوضحت الممثلة العالمية بريانكا شوبرا Priyanka Chopra موقفها من الشائعات المستمرة التي تلاحق علاقتها بزوجها المغني نيك جوناس، واصفة تلك الأقاويل بأنها "نظريات مؤامرة" لا تتوقف.

وأشارت بريانكا شوبرا في حديث صحفي حديث إلى أن البعض ما زال ينتظر انهيار زواجهما بفارغ الصبر، مؤكدة أن هذا الخيار يعود إليهم وحدهم، بينما اختارت هي المضي قدمًا في حياتها وتجاهل تلك الضوضاء تمامًا.

بريانكا شوبرا Priyanka Chopra تواجه الشائعات

ذكرت شوبرا أنها لا تدرك حتى الآن السبب الدقيق الذي جعل علاقتها تثير حفيظة البعض أو تسبب لهم الضيق، مرجحة أن الطبيعة المتعددة للثقافات في زواجهما قد تكون السبب وراء ذلك.

وتطرقت النجمة إلى الاختلافات الجوهرية التي تجمعها بزوجها، بدءًا من انتمائهما لبلدين مختلفين وديانات متباينة، وصولًا إلى فجوة العمر بينهما، حيث وصفت التدقيق المستمر في هذه التفاصيل بأنه كان "جارحًا للغاية" في بدايات ارتباطهما.

أضافت الفنانة أن الاستراتيجية التي اتبعتها مع نيك لمواجهة هذا الهجوم تمثلت في التركيز على بعضهما البعض بدلًا من الالتفات للخارج، والاتفاق على أن تلك الآراء لا تشكل أي أهمية بالنسبة لهما.

وأكدت أن مرور ثماني سنوات على علاقتهما جعل هذه الانتقادات تمر عليهما دون أن تترك أي أثر، تمامًا كما ينزلق الماء عن ظهر الغطاس، مشددة على أنها توقفت عن التفكير في توقعات الآخرين بحدوث انفصال.

بريانكا شوبرا ونيك جوناس

الصدق كركيزة أساسية في استمرار الارتباط السريع

كشفت شوبرا عن كواليس زواجهما الذي تم بسرعة كبيرة بعد ستة أشهر فقط من اللقاء الأول في عام 2018، معترفة بأنها في البداية تساءلت عما إذا كانت شخصية نيك حقيقية أم أنها مجرد قناع.

وأوضحت أن نيك يتمتع بصفة "الصدق المطلق" التي تلهمها يوميًا، خاصة في مهنة تتطلب من المرء التلون والتكيف المستمر، مشيرة إلى أن وضوحه وشفافيته في كل حوار وتصرف هما ما جعلاها تطمئن لهذا الارتباط.

عزت بريانكا هذه الخصال في زوجها إلى نشأته المبكرة في العمل وتربيته على يد والدين وصفتهما بالاتزان والمثالية، مما جعل التواضع والصدق جزءًا أصيلاً من شخصيته. وأكدت أن وجود نيك في حياتها ساعدها على الشعور براحة أكبر تجاه عيوبها ونقاط ضعفها، حيث ترى فيه شخصًا شفافًا تمامًا لا يجيد التزييف، وهو أمر نادر في الوقت الحالي.

الضغوط الاجتماعية وتأثيرها النفسي على استقرار الأزواج

أوضح الأخصائي النفسي أثول راج في تصريحات إعلامية لمواقع محلية هندية تعقيباً على ما قالته بريانكا شوبرا أن النميمة المستمرة والأحكام الخارجية تعمل على تآكل المساحة العاطفية بين الزوجين تدريجيًا، مما قد يؤدي إلى شعورهما بالقلق والارتباك.

وأشار راج إلى أن الضغط الاجتماعي يدفع الشركاء في بعض الأحيان إلى المبالغة في تفسير أفعالهم أو تجنب مشاركة مشاعرهم خوفًا من النقد، مما يحول المحادثات التلقائية إلى حوارات دفاعية ومدروسة بعناية.

استكمل الخبير نصائحه بضرورة خلق "منطقة آمنة" للزوجين، تتضمن تخصيص وقت يومي لا يسمح فيه بتدخل أي مؤثرات خارجية، مع القدرة على السخرية من الشائعات السخيفة معًا. وشدد على أهمية وضع حدود صارمة تجاه التعليقات الاجتماعية أو العائلية، معتبرًا أن الدعم المتبادل في التفاصيل الصغيرة، مثل الاستماع الواعي والتقدير المستمر، هو ما يبني حصانة حقيقية ضد "الضجيج الخارجي".

بناء المرونة في العلاقات العابرة للثقافات والحدود

بين راج أن الأزواج الذين ينتمون لخلفيات ثقافية أو دينية مختلفة قد يواجهون تحديات في موازنة التوقعات الاجتماعية مع هويتهم الخاصة.

وأكد أن بناء المرونة يتطلب انسجامًا تامًا وفهمًا عميقًا لقيم الطرف الآخر، حيث يصبح الشعار المتبع هو "نحن ضد الضوضاء الخارجية" وليس "نحن ضد بعضنا البعض".

اختتم الخبير تحليله بالتأكيد على أن الثقة والصدق هما المرساة التي تحمي العلاقة عندما تكون الأنظار مسلطة عليها دائمًا، موضحًا أن الاحتفاء بالنجاحات الصغيرة والاتساق في الرعاية المتبادلة يخلق شعورًا بالأمان يجعل من الصعب على أي تدقيق خارجي زعزعة الروابط الزوجية، طالما أن الشركاء يمتلكون جبهة داخلية صلبة وموحدة فخرًا واعتزازًا.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار