زينب يوسف شعبان تكشف كواليس دورها في لعبة وقلبت جد

  • تاريخ النشر: منذ 4 ساعات زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
زينب يوسف شعبان تكشف كواليس دورها في لعبة وقلبت جد

استطاعت الفنانة الشابة زينب يوسف شعبان أن تلفت الأنظار في أول تجربة لها على الساحة الدرامية المصرية من خلال مسلسل "لعبة وقلبت بجد".

وصرحت زينب في لقاء إعلامي بأنها كانت متحمسة للانضمام إلى العمل منذ اللحظة الأولى، مؤكدة أن الدور جذبها بشدة بسبب عمق شخصيته وتعقيداته. وأوضحت أن مشاركتها جاءت بعد متابعة صناع العمل لمشاريعها السابقة في الدراما الخليجية، حيث رأوا فيها القدرة على تقديم الأداء المطلوب بشكل احترافي، بعيدًا عن اسم والدها الشهير، لتثبت نفسها كممثلة مستقلة وموهوبة.

وأضافت أن الدور الذي قامت به يتطلب التمكن من ثقافات متعددة، وهو ما جعلها تواجه تحديًا كبيرًا، لكنها شعرت أنها قادرة على النجاح من خلال التحضير الجيد والمتابعة الدقيقة للشخصية. كما أكدت أنها بدأت التصوير مباشرة بعد الترشيح، مع فريق عمل داعم ساعدها على تقديم الأداء المرجو.

أول بطولة مصرية ومسيرة فنية ممتدة

يُعد مسلسل لعبة وقلبت بجد، أول بطولة مصرية كاملة لزينب يوسف شعبان بعد سلسلة من الأعمال الخليجية التي شاركت فيها، حيث لعبت دور شجون، الفتاة الطموحة التي تعمل في مجال الأعمال وتتعرض للعديد من التحديات الاجتماعية والشخصية. ويعكس الدور الصراع بين الطموح الشخصي ومتطلبات المجتمع، إلى جانب تأثير التكنولوجيا والألعاب الإلكترونية على الشباب، وهو ما أعطى العمل بعدًا دراميًا معاصرًا لافتًا.

لعبة وقلبت بجد

زينب درست الإعلام في الجامعة الأمريكية، وبدأت مسيرتها الإعلامية قبل التمثيل، حيث عملت في تقديم البرامج والإذاعة، ما منحها قاعدة معرفية وفنية ساعدتها لاحقًا على الانتقال إلى التمثيل، مع الحفاظ على أسلوبها الخاص وقدرتها على التعبير الدرامي المميز.

كما أكدت أن تجربتها في الدراما الخليجية كانت بمثابة منصة إعداد قوية، إذ سمحت لها بتكوين خبرتها بعيدًا عن مقارنة اسمها باسم والدها الراحل، الفنان الكبير يوسف شعبان، ما منحها ثقة إضافية قبل دخول السوق المصري.

رفض والدها دخولها عالم الفن في البداية

كشفت زينب عن أن والدها كان مترددًا في البداية بشأن دخولها عالم التمثيل، وفضل أن تبدأ بالعمل الإعلامي الذي يراه أكثر أمانًا واستقرارًا. وأوضحت أن والدها كان يرى أن التمثيل مجال صعب للغاية، خاصة مع التحديات الكبيرة التي يواجهها أي فنان جديد، وأن كونه والدها جعله أكثر حرصًا على حمايتها من الدخول المباشر لهذا المجال.

زينب ووالدها الراحل يوسف شعبان

وأضافت أنها أحترمت رأيه وبدأت مسيرتها في الإعلام، وتعلمت كيفية التعامل مع الكاميرا والتواصل مع الجمهور، قبل أن تنتقل تدريجيًا إلى التمثيل. وأشارت إلى أن والدها كان داعمًا لها بعد أن أثبتت جدارتها في الأعمال الخليجية، وبهذا تمكنت من الحصول على ثقة صناع العمل المصريين دون الاعتماد على اسم والدها.

كما عبرت زينب عن حزنها لعدم تحقق حلم الوقوف أمام والدها في عمل فني واحد، معتبرة أن ذلك كان حلمًا شخصيًا لها لم يُكتب له التحقيق قبل رحيله.

تفاصيل الشخصية ودور "شجون" في الحبكة الدرامية

شخصية شجون تمثل نموذجًا للفتيات الطموحات اللواتي يسعين لتحقيق أهدافهن وسط تحديات مجتمعية وعائلية. وقالت زينب إن الدور جمع بين القوة والعاطفة، ما تطلب منها التحضير المكثف ومعايشة مواقف مشابهة للشخصية لتقديم أداء صادق ومؤثر.

وأضافت أن الجمهور تفاعل بشكل كبير مع الشخصية، خاصة في المشاهد التي تظهر فيها صراعاتها مع ضغوط المجتمع والتكنولوجيا الحديثة، ما جعل شجون واحدة من أكثر الشخصيات إثارة للانتباه في العمل.

زينب يوسف شعبان

كما أكدت زينب أن الحبكة الدرامية للعمل تعالج قضايا معاصرة مثل العلاقات الأسرية، وطموح الشباب، والصراعات النفسية، وهو ما أعطاها فرصة للانخراط في مشاهد مكثفة تجمع بين الأداء الواقعي والجانب الفني العالي الجودة.

ردود فعل الجمهور والنقد الفني

عقب عرض المسلسل، تلقت زينب يوسف شعبان ردود فعل إيجابية من الجمهور، سواء في مصر أو في دول الخليج، إذ أشاد المتابعون بقدرتها على تقديم شخصية شجون بقوة وإقناع، وبدون الاعتماد على شهرة والدها.

كما أثنى النقاد على موهبتها الطبيعية، واعتبروا أن الأداء يعكس قدرة عالية على فهم تفاصيل الشخصية وتقديمها بمصداقية. وقد نالت زينب إشادة خاصة من جمهور الإنترنت عبر المنصات الرقمية، حيث أبدى الكثيرون إعجابهم بقدرتها على خلق حضور قوي رغم كونها جديدة على المشهد المصري.

زينب يوسف شعبان 

زينب أكدت أنها تسعى للمشاركة في أعمال درامية أكبر وأكثر تنوعًا مستقبليًا، وأن تجربتها في "لعبة وقلبت بجد" شكلت خطوة مهمة في مسيرتها الفنية، إذ تمكنت من إثبات وجودها بعيدًا عن أي قيود أو مقارنة باسم والدها.

كما أعلنت أنها ستشارك في مشاريع قادمة، منها مسلسل جديد ضمن الموسم الدرامي المقبل، ما يعكس رغبتها في توسيع نطاق أدوارها وتنويع الشخصيات التي تقدمها، للحفاظ على حضور مستمر ومؤثر في الساحة الفنية المصرية والخليجية.

زينب تعتبر أن هذا التوجه جزء من رؤيتها لبناء هوية مستقلة، تقوم على الأداء والموهبة، وليس على الشهرة أو الألقاب، وهو ما أكسبها احترام الجمهور والمتابعين الذين يراقبون خطواتها الفنية عن كثب.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار