زينة: أعيش أفضل مراحل حياتي

  • تاريخ النشر: الإثنين، 21 أغسطس 2017
زينة: أعيش أفضل مراحل حياتي
مقالات ذات صلة
زينة توسطت للصلح بين تامر حسني وبسمة بوسيل
سهر الصايغ تتحدث لـ "ليالينا"عن إطلالتها الأنيقة بمهرجان الجونة
ديانا حداد تعلن موقفها من الزواج وهذا عمرها الحقيقي

نجمة محبوبة يشهد لها جميع من يتعامل معها من داخل وخارج الوسط الفني بالرقي والهدوء والأخلاق الفنانة زينة في رمضان الماضي صدمت الجمهور بلعب دور شخصية أثارت الكثير من الجدل بسبب شرّها المطلق وإيذاءها لكل من حولها في دور "ليلى" في مسلسل "لأعلى سعر".

هي ممثلة نالت شهادة من الجمهور قبل النقاد ولكن أمومتها، التي تعيشها بشكل يومي، لطفليها عز الدين وزين الدين غيرت حياتها قبل أن تغيرها حياة الفن.
في هذا اللقاء، فتحت زينة قلبها لليالينا لتحدثنا عن شعورها عند تقديم دور شرير لأول مرة في حياتها المهنية كما كشفت كم غيرتها أمومتها وتفاصيل يومها مع طفليها. تابعوا هذا الحوار الشيق:

شاهدي أيضاً: خاص ليالينا: زينة تكشف عن عملية التجميل التي تفكر بها وأسرار أناقتها!

عن دور "ليلى" وشرّها المطلق:

•    زينة في رمضان الفائت، قدمت لأول مرة شخصية جدلية اتسمت بالشرّ المطلق وهي المرة الأولى التي تظهرين فيها بهذا الشكل، فهل استفزك السيناريو عندما قرأته؟
هي مرتي الأولى في شخصية شريرة وعندما قرأت السيناريو شعرت أني لا أرغب في تقديم هذه الشخصية. ورفضت في البداية الدور ولكن صناع العمل حاولوا إقناعي على مدى شهرين من النقاشات.
سبب رفضي الأساسي لم يكن، كما أشيع، لعدم رغبتي بالعمل مع الزملاء أو القيام ببطولة مشتركة بالعكس وإنما الشرّ المطلق الموجود في الشخصية هو ما أخافني وحرضني على عدم القبول.

•    وكيف عدت وقبلت بالدور؟
هو الإلهام وتوفيق الله، فقد اتصل بي د. مدحت العدل مؤلف العمل قبل بداية التصوير بيوم واحد وأخبرني أنه أجرى التعديلات التي تناقشنا فيها على النص فأحسست كم أن صناع العمل متمسكين بأدائي للشخصية فوافقت.

•    هل كان لديك تخوف من كره الجمهور لك؟
بصراحة كنت خائفة جداً وكنت أتابع رأي الجمهور عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي بشكل يومي.
ولكن كنت قد أخذت الدور على أنه رهان بيني وبين نفسي. أحببت أن أقدم الشخصية بشكل مختلف عن أدوار الشر المتعارف عليها. فقد ركزت على إظهار أن "ليلى" لا تقوم بأفعال الشر سوى من مبدأ أنه الشيء الصحيح التي عليها القيام به وليس من مبدأ الشر لأجل الشر.
في أدوار الشر المعتادة، الشرير يقومه بأفعاله المؤذية دون أن تكون مبررة حتى درامياً حتى أن الجمهور لا يستطيع تقبل أفعاله وتبريرها.
بينما شخصية "ليلى" كانت تصدق أنها من حقها مشاركة "جميلة"، التي أدت دورها النجمة نيللي كريم، كل ما نالته في الحياة ابتداءً من زوجها وأموالها وكل حياتها حتى ابنتها وليس لجميلة الحق أن تعترض على ما تأخذه ليلى.

•    كنت قد صرحت أن في حياتك الحقيقية صادفت 3 "ليلى"، فهل ساعدنك في تكوين الشخصية؟
(تضحك) بالفعل صادفت عدة شخصيات مشابهة ولكن الفرق بينهن وبين الشخصية أنهن كن يطعن في الظهر بينما "ليلى" في المسلسل كانت واضحة وتواجه كل الناس بشرّها وتخبرهم أنها كانت وراء معاناتهم.

الإشاعات طالتها حتى في عملها:

زينة

•    قيل إنك قبلت بالتنازل عن البطولة المطلقة لأن العمل مع النجمة نيللي كريم فكيف تردين؟
لم يكن هناك أي تنازل لا من قبلي ولا من قبل نيللي كريم ولا أعلم لم الصحافة أخذت الموضوع من هذه الزاوية التي لا أساس لها من الصحة. 
كل عام كنا نقدم عمل بطولة مطلقة كلٌّ على حدى، ولكن هذا العام كان قراراً مشتركاً أننا أحببنا أن نعمل سوية أنا وهي وقمنا بذلك بكل بساطة. 
ودليل صحة القرار أننا نجحنا سوية خصوصاً أن النص كان يقدم شخصيتين رئيسيتين الأولى تضرب الثانية في توازي بين الدورين.

•    لاحظنا في العديد من الأعمال التي قدمتها بداية من "بنتين من مصر" إلى "زواج بالإكراه" إلى "أزمة نسب" وغيرها أنك تقدمين أدوار تركز على قضايا المرأة، فهل تختارين أدوارك على أساس إظهار مشاكل المرأة في مجتمعاتنا؟
أنا لا أصدق بصحة مقولة أن المرأة لم تأخذ حقها في المجتمع. أنا أرى أن المرأة عليها أن تسعى لأخذ ما هو لها وألا تستسلم لأي ظروف تُفرض عليها من المجتمع. بمعنى أنها عليها أن تأخذ حقوقها بنفسها.
أنا أهتم بقضايا المرأة لأن معظم السيدات في مجتمعاتنا كسالى وتنتظرن أن يأخذ الآخرين لهن ما هو حقهن وما أحاول إيصاله هو أن على كل فتاة وامرأة أن تسعى لنيل ما تريده.

•    لو عدنا إلى الوراء قليلاً، دورك في فيلم "بنتين من مصر" كم أثر على خياراتك الداعمة للمرأة؟
هذا الدور كان من أكثر الأدوار التي أتعبتني في حياتي المهنية. في البداية استفزتني نظرة المجتمع للفتيات المتأخرات بالزواج ولقب "العنوسة" الذي أكرهه وكيفية تصوير "العانس" والسخرية منها على أنها أنثى قبيحة ولا تهتم بنفسها فأنا لدي في حياتي العديد من الصديقات غير المتزوجات واللواتي هن من أحسن وأجمل الشخصيات.
أتعبني أيضاً في الدور تصوير حقيقة أن هناك الكثير من الفتيات في مجتمعنا يعانون من الحياة وظروفها ومع ذلك نراهن دائماً مبتسمات لا يشكون بل يتألمن في صمت.
ففي الحياة، أكثر ما يؤلمني مشاهدة شخص يعاني بشدة ولكنه في المقابل يضحك ولا يحاول الشكوى وإبداء حزنه. 
فهذا "التعفف" عن الشكوى، والذي غالباً ما نراه عند أمهات متعبات، يشكل لدي حالة من القهر تتعبني نفسياً وهو ما أتعبني جداً في الدور والشخصية والتي كانت أولى مراحل إحساسي بعمق مشاكل المرأة في المجتمع.
والحقيقة أني أتشرف أن أكون مصدر راحة لبعض السيدات والفتيات من محبات زينة أو أنهن يرين في أدواري انعكاس لحياتهن أو لو قمن بأخذ نصيحة من إحدى الشخصيات التي أقدمها أو حتى لو رسمت ابتسامة على وجوههن.

•    هل ممكن أن تقدمي دور شرّ مرة أخرى؟
نعم بكل تأكيد لو كان الدور المطروح مكتوب بجودة شخصية "ليلى" في "لأعلى سعر" لن أتردد على أن تكون الشخصية مختلفة وقوية فقد "أحببت الشرّ".

•    يتردد أنك قمت بتوقيع عقد عملك القادم في رمضان 2018 مع نفس الشركة "العدل جروب"، هل هذا صحيح؟
أتشرف أن أعمل معهم وبالفعل تم عرض مشروع ولكن لم يتم التوقيع حتى الآن.

أناقة زينة وخياراتها:

زينة في جلسة تصوير خاصة بليالينا

•    حدثينا عن أناقتك المميزة في مسلسل "لأعلى سعر" والتي لفتت الأنظار؟
الفضل في اختيار ملابس الشخصية بالكامل يعود إلى أختي ياسمين رضا التي تتولى كل ما يتعلق بالـ"ستايل" الخاص بي.
ياسمين تنال ثقتي الكاملة من هذه الناحية وكانت قد رتبت كل أزيائي والاكسسوارات حتى قبل أن نبدأ التصوير.
إلى جانب ياسمين، أثق أيضاً في ذوق إيمان، مديرة أعمالي، التي كانت تختار لي كل إطلالة قبل كل مشهد. 

•    هل تعتمدين على ماركات معروفة في اختيار أزياءك؟
لا يعنيني موضوع الاسم. عندما أدخل إلى محل ثياب يلفت نظري جمالية القطعة ومدى مناسبتها لي دون التركيز على الماركة.
منذ طفولتي وأنا أحب الأزياء والأناقة وأختار أحياناً قطع لا يتوقع أحد أن تليق ببعض ولكنها تنال إعجاب الجميع.

زينة الأم:

•    ما هو أول شيء تفعلينه بعد استيقاظك من النوم؟
أول شيء أقوم به هو الاطمئنان على طفلي.

•    ما هي طقوسك اليومية في حال لم يكن لديك تصوير؟
في الحقيقة يقوم طفلي بإيقاظي بطرقهم الخاصة فهما شقيين بعض الشيء ثم نجلس على الفطور وأقوم بشرب مشروب ساخن ثم أمضي بعض الوقت معهما.
بعد ذلك أبدأ بتحضير الغداء لهما ولا يفارقونني في هذه المرحلة فأخصص لهما مكان للعب بالقرب مني وأنا أتابعهما. 
بعد الغداء يأخذان قيلولة فأنام في نفس الوقت أنا أيضاً.
وبعد الاستيقاظ يتوزع الوقت في مشاهدة أفلام الكرتون والرسم واللعب معهما.
باختصار حياتي تدور حولهما في حال لم يكن لدي أي مواعيد عمل أو التزامات فنية.

•    هل لدى طفليك أي مواهب فنية؟
أحدهما يتمتع بصوت جميل والآخر يحب التمثيل ويمارسه علينا في البيت (تضحك). 
ولكن أنا لا أريد لهما دخول مجال الفن. أحب أن يعيشا حياة طبيعية بعيداً عن الضغوط النفسية التي تفرضها حياة الفنانين.
ورغم أن الضغوط النفسية لهذا النوع من الحياة لم تؤثر عليّ أنا شخصياً، حتى أني أرى في نفسي قوة بحيث لا انجرف وراء آراء الآخرين، إلا أني أخشى عليهما من انعكاساتها خصوصاً مع تغير الحياة السريع.

ما لا تعرفه عن زينة الإنسانة:

•    هل لديك أي حيوانات أليفة؟
نعم لدي كلب.

•    ما هو لونك المفضل؟
الأبيض.

•    ما هو طعامك المفضل؟
كنت أحب السوشي قبل أن أنجب طفلي. بعد ولادتهما أصبحت أخاف أن يطلبا تذوق ما أتناوله وأنا لا أضمن ألا تؤذيهما أي قطعة فانقطعت عن تناوله.

•    ما هو الفيلم الذي يجعلك تبكين بحرقة؟
ليست الأفلام ما تجعلني أبكي. إنما مشاهدة مواقف إنسانية مثل قوارب اللجوء بوجود أطفال عليها أو استشهاد والد طفل بريء لينحرم من حنانه.
يمكن، لهذه المشاهد، أن تجعلني أبكي بحرقة.

•    ما هو الفيلم الذي يضحك بشدة؟
أنا أعشق مسرحية "العيال كبرت" وكلما شعرت بضيق أشاهدها فتتحسن حالتي النفسية.
أحب أيضاً فيلم "يا رب ولد" ويضحكني من قلبي.

•    ما هي ملابسك المفضلة في الصباح؟
أحب ارتداء القمصان البيضاء الطويلة التي تقارب شكل الفساتين في الصباح.

•    ما هو مكان عطلتك المفضل؟
كنت، قبل إنجاب أطفالي، أحب إيطاليا كثيراً وأذهب إليها في عطلاتي ولكن حالياً عطلتي أقضيها في المنزل مع طفلي.

•    ما هول البلد الذي ترغبين بزياته ولم يتحقق ذلك حتى الآن؟
الهند.

•    لو كنت معلمة مدرسة، ما هي المادة التي تختارين تدريسها؟
التاريخ الذي أعشق وكان اختصاصي في شهادة الثانوية العامة.

•    ما هو مشروبك المفضل؟
عصير البرتقال الفريش.

•    لو كان لديك الخيار للقاء شخص متوفي أو حيّ، من تختارين؟
أختار لقاء والدي المتوفي ولو لدقيقة واحدة لأحضنه فيها.

•    ما الذي لا تستطيعين العيش من دونه؟
طفلي.

•    أي مرحلة من مراحل حياتك كنت فيها الأسعد؟
المرحلة الحالية أي منذ أن أنجبت طفلي.

•    كيف تصفين مصر بـ3 كلمات؟
مصر هي سندي.

•    ما هو البلد الذي ممكن أن تعيشي فيه بدلاً عن مصر؟
هي مصر. لا أستطيع العيش خارجها.

•    ما هي الكلمة التي ترددينها كثيراً في حديثك؟
كلمة "يلا" أعيدها كثيراً.

•    من يمكن أن يكتب قصة حياتك؟
أنا.

•    ما هي الجملة التي تصف حياتك؟
الآية الكريمة التي تقول: "إن ينصركم الله فلا غالب لكم".

•    إن أحببت الانفراد بنفسك، أين تذهبين؟
لا أحب الانفراد بنفسي ولا أحب شعور الوحدة. ولكني أخصص وقت للدعاء وأحب أن أكون فيه لوحدي.

•    ما هي الصفة التي لو عرفها عنك الناس سيندهشون؟
أني أطبخ بمهارة كبيرة وكل من يتذوق أكلي يتفاجأ فحياتي وشكلي لا يقولان إني سيدة مطبخ ماهرة.

•    لو عادت بك الأيام للوراء، ما هي المهنة التي قد تختارينها؟
أن أكون طبيبة واختصاص أطفال.

•    هل كنت تخططين لأن تصبحي شخصية مشهورة؟
منذ طفولتي وأنا أشعر أني مشهورة وموهوبة.

•    ما هو أول أجر حصلتي عليه؟
أول أجر حصلت عليه كان مبلغ 5,000 جنيه مصري وقمت بشراء فاكهة للمنزل منهم ولكن والدتي رفضت أخذ الفاكهة مني وطلبت أن أحتفظ بـ"أموال التمثيل" لنفسي.
هذا الموقف من والدتي أحزنني جداً ولكنها عادت وتقبلت عملي.

•    ما هو أحب دور إلى قلبك؟
دور "حنان" في فيلم "بنتين من مصر". وأيضاً أحب دور "هنا" في مسلسل "حضرة المتهم أبي".

•    من هي نجمتك المفضلة أيام المراهقة؟
الفنانة القديرة شادية ولغاية اليوم أعتبرها الأفضل.

•    ما هي الأغنية التي تذكرك بأيام الطفولة؟
هناك أغانٍ كثيرة مربوطة بذكرياتي ولكني أحب أغنية "تعالالي يابا" للفنانة الراحلة فايزة أحمد وتجعلني أبكي بشدة. أيضاً أحب أغنية محمد فؤاد "ساعات بشتاق".

•    ما هي رياضتك المفضلة؟
كنت ألعب العديد من الرياضات منها كرة القدم والسباحة وحاصلة على عدة بطولات فيهما ولكني حالياً ألعب التنس فقط.

•    ما هي فئة السيارات المفضلة لديك؟
رغم أني لا أعرف بأنواع السيارات والفرق بينها ولكني أحب الـJeep كثيراً.

•    ما هي أصعب لحظة مرت عليك في حياتك؟
لحظة وفاة والدي.

•    3 كلمات تصف زينة؟
عنيدة، أصيلة وعصبية.

الفنانة زينة