فضيحة جديدة تهز أركان القصر الملكي في بريطانيا..ابنة سرية للأمير تشارلز والأميرة ديانا

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 06 مايو 2015 آخر تحديث: الأربعاء، 25 يناير 2017
فضيحة جديدة تهز أركان القصر الملكي في بريطانيا..ابنة سرية للأمير تشارلز والأميرة ديانا
مقالات ذات صلة
2020 عام تألق كيت ميدلتون بـ 23 إطلالة فاخرة: فكم بلغ سعرهم؟
أفضل إطلالات كيت ميدلتون التي ظهرت بها عام 2020
الأمير هاري بمقابر الجنود القدامي في لوس أنجلوس بعد رفض الملكة طلبه

بينما تحتفل العائلة الملكية في بريطانيا بقدوم المولودة الجديدة الأميرة تشارلوت إليزابيت ديانا، طفلة الأمير ويليام والدوقة كيت.
 
هناك أميرة أخرى تعيش في الخفاء قد تفسد على العائلة فرحتها هذه المرة.
 
حيث نشرت مجلة Globe الأميركية تقارير تقول أن للأميرتشارلز ابنة سرية ولدت عام 1981 حين أخضعت الملكة إليزابيت الأميرة الراحلة ديانا لفحوصات تثبت قدرتها على الإنجاب وذلك عن طريق تلقيح بويضة منها بالسائل المنوي الذي يعود لولدها الأمير تشارلز.
 
وبعد ظهور النتائج الإيجابية، طُلبَ أن تُدَمّر الأجنّة، إلا أن أحد الأطباء احتفظ بأحد الأجنّة وزرعه في رحم زوجته وهو جنين الأمير تشارلز والأميرة ديانا الذي عاش وكبر من دون علمهما.
 
سارا وهو اسم الأميرة السرية فقدت والديها إثر حادث سير لتعلم بعد وفاتهما من خلال مذكرات والدتها أنها ليست ابنتهما الحقيقة الأمر الذي دفعها للتقرب من العائلة المالكة -حاملةً دليلها الوحيد وهو الشبه الكبير الذي بينها وبين الأميرة ديانا، حتى أن كل من يراها يخبرها بأنها نسخة طبق الأصل عن الأميرة ديانا- التي قابلتها بالتهديد والوعيد الذي طال حياتها حتى اضطرت لمغادرة المملكة المتحدة والتوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث تقيم حالياً.
 
القصة تبقى حتى الآن في إطار الشائعات. وقد اعتبرها البعض وهي محاولة لعرقلة وصول الأمير ويليام إلى العرش الملكي.
 
خاصةً أنه وبموجب تعديلات قانون خلافة التاج البريطاني الذي تم إصداره في 2013، أصبح يحق لإناث العائلة الملكية أولوية متساوية مع الذكور لوراثة العرش، الأمر الذي يعني أنه في حال أثبتت سارة نسبها قضائيًا، فإنها ستصبح تلقائيا الوريثة الشرعية بعد الأمير تشارلز.
 
فضيحة جديدة تهز أركان القصر الملكي في بريطانيا..ابنة سرية للأمير تشارلز والأميرة ديانا