فوز العتيبي تهاجم متابعة سألتها: متى تسوين عرسك؟

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 30 نوفمبر 2021
فوز العتيبي تهاجم متابعة سألتها: متى تسوين عرسك؟
مقالات ذات صلة
فوز العتيبي تتنشر فيديو من كواليس تصوير خدعة انفصالها وتهاجم متابعة
فوز العتيبي توبخ متابع سخر من طريقة دلعها
فوز العتيبي ترد بغضب على متابعة شككت في دينها

هاجمت الفاشينيستا السعودية، فوز العتيبي، متابعة لها، عبر مقطع فيديو نشرته عبر حساباتها الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن سألتها عن موعد حفل زفافها.

وردت فوز العتيبي، على سؤال متابعة لها، عن موعد إقامة عرس أو زفاف لها، برد هجومي شديد، وقالت فيه: "دقيقة دقيقة.. أنا بدأت أحس إنكم مو عرب أو مسلمين.. أنتم فاهمين في مسائل الشرع والدين ولا ما تفهمون، الملكة هي الزواج، هي تحلل لي البقاء مع أحمد أذهب معه أو أرجع.. سويت الحفل في أي وقت يريح لي وفيه ناس ما يسوونه أبد".

وتابعت "لا تحسسوني إنكم غجر أو من ديانة ثانية، في النهاية أغلب متابعيني عرب مسلمين، أنا في كارت عائلة أحمد خلاص أنا زوجته في الدوائر الحكومية وفي كل مكان".

فوز العتيبي تهاجم مستخدمي تويتر بسبب زواجها:

هذه ليست المرة الأولى التي تشن فيها العتيبي، هجومًا حادًا على متابعيها، فسبق أن نشرت فوز العتيبي فيديو لها عبر حسابها الشخصي على تطبيق سناب شات، موجهة الإهانات إلى مستخدمي تويتر قائلة: "أبغي أكلمكم عن قطع تويتر البهائم اللي في تويتر الذي مازال مصر على انه مستقل فكرياً وهما قطيع".

وواصلت فوز العتيبي هجومها قائلة: "وش مشكلة هذول القطيع اللي على تويتر، دائماً يظنون أنهم مجموعة يعني همه على حق، همه فاهمين الحياة، ما يدرون إنهم قطيع مجتمعين، بهائم".

وعبرت عن انزعاجها من الانتقادات والشتائم التي توجه لها عبر تويتر تعليقاً على بعض الأخبار والتصريحات المفبركة التي تنشر عنها، وتابعت: "تخيلوا أنهم من غبائهم الراعي يسرحهوم ويمشون ويبدأون يشتمون ويشتمون بهائم صدق والله أن البهائم أعقل منهم ، ليش ما أصير إنسان ليش ما أفكر لما حد يقول شيء أروح أشوف حساب الشخص وأتأكد من الكلام".

ونشرت فوز العتيبي مجموعة من التصريحات التي أكدت أنها مفبركة وتم تداولها عبر موقع تويتر أو تحريفها، والتي جاءت: "لو تعبدون زوجي حمودي عبادة ما راح يعطيكم وجه، لأنه ما عندكم كرامة مثل كرامتي تخليه يركض وراي".

وكشفت فوز العتيبي حقيقة التصريحات التي نشرت عنها، مشيرة إلى أنها كانت رداً على متابعة سألتها: "كيف تحملك زوجك أحمد؟!".

وجاءت إجابة الفاشينيستا السعودية قائلة : "شوفي عزيزتي، إنتِ وأشكالك، لأنه كثيراً يجوني من أشكالك مو كثير يعني بس يجوني، شوفي إنتِ لو تهينين نفسك وتذلينها ذلة ما أعطاكِ وجه، لو تعبدينه عبادة، ما التفت لك، أنا كنت أسأل ليش أحمد لما عرفني على طول قال آبي أتزوجك، وأبي رقم أبوك".

وتابعت: "كنت أسأل نفسي كثير بنات يبونه ليش يركض وراي، أثاري الكرامة مهمة، إنسانة مثلك تفتقر للكرامة لا يمكن لأحد يلتفت لها، أنا كرامتي ما تسمح لي".

وأنهت فوز العتيبي حديثها أن هذه الحسابات تبحث عن إثارة الجدل من أجل الحصول على التفاعل وأعداد هائلة من المتابعين، قائلة: "أظن الحين صار من الواضح للناس العاقلين مثلي ليش دائماً يتحرف كلامي، (...) لأنه هذه الحسابات تبحث عن التفاعل، والقطيع كثيرون، وأعداد هائلة، وكم هائل، وهمه يبون يلفتون انتباه القطيع، وفعلاً يحصلون لأنهم قطيع، لو أنهم يخاطبون عقلاء كانوا خافوا يفقدوا مصداقيتهم".

فوز العتيبي المثيرة للجدل دائماً:

جدير بالذك أنه دائماً ما تحدث الناشطة السعودية، المثيرة للجدل دائماً، فوز العتيبي ضجة على منصات التواصل الاجتماعي وكان أخرها نشرها عقد زواجها على الملأ، وكشفت عن الشروط التي وضعتها في العقد ومن بينها شرط يمنع زوجها من الزواج عليها.

وأحدثت فوز العتيبي ضجة بتعليقها على عقد زواجها، حيث استكملت هجومها على من وصفتهم بـ"ضرائرها"، بعد مقطع فيديو قالت فيه إن هناك من يحاول الإيقاع بينها وبين زوجها ويحرضونه عليها.

أثارت كلمات فوز العتيبي عن الطلاق ضجة كبيرة عبر السوشيال ميديا في مطلع العام الجاري، وتحديدًا في أبريل، بعد تصرفاتها الغريبة في بث مباشر، والتي قام البعض برصدها وتداولها بكثافة شديدة موجهين سهام الانتقادات الحادة تجاه الناشطة السعودية المعروفة.

بدأ الأمر عندما تم تداول لقطات مقتطعة من بث مباشر ظهرت فيها فوز العتيبي وهي في حالة غريبة، حيث ظلت ترقص وتتصرف بشكل مسؤول، حتى أن البعض وجه لها الاتهامات لإساءتها للسعوديين بقولها إنها تريد الحديث فقط مع أهل الكويت لأنها تحبهم ولا تحب السعوديين، بينما اتهم آخرون زوجها بنشر البث المباشر بدون علمها لأنها كانت تحت تأثير "الكحول" على حد زعمهم، ورجح أصحاب هذا الرأي لجوئها لطلب الطلاق.

كما تعرضت مؤخراً للانتقادات بسبب مشاهدها الجريئة مع زوجها، وقامت مؤخراً بنشر هويتها الوطنية بعد أن أثيرت حالة من الجدل في السعودية نتيجة استفزاز بعض النشطاء لها بادعاءات كاذبة زعموا من خلالها أنها لا تنتمي للقبيلة من الأساس.