محمد صبحي يحتفل بعيد ميلاده الـ 73 تاريخ حافل من الأعمال الخالدة

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 03 مارس 2021
محمد صبحي يحتفل بعيد ميلاده الـ 73 تاريخ حافل من الأعمال الخالدة
مقالات ذات صلة
سعد لمجرد: محطم الأرقام القياسية والمعلم الذي لاحقته ضريبة الشهرة
قصي خضر: ما لا تعرفه عن أول مغني راب في السعودية
الزهايمر والمشاهير: المرض الذي حرم النجوم من الأضواء

يحتفل اليوم الفنان المصري محمد صبحي بعيد ميلاده الـ 73 الموافق 3 مارس، حيث يعتبر محمد صبحي واحد من فنانين جيله من حجز لنفسه نهج خاص بتقديم لأعمال فنية بطريقة مختلفة، كما أنه واحد من عظماء المسرح، حيث كان يحرص على تقديم أعمال دائما ما تناقش قضايا هامة في حياتنا فكان يسعى إلى كل ما هو له هدف ويخدم قضية تفيد المجتمعات العربية سواء عن طريق التركيز على المشكلة أو إيجاد الحلول لها، طريقته هذه هي من جعلته في وقت قصير واحد من أهم فنانين جيله.

حياة محمد صبحي قبل الفن

كانت طفولة الفنان محمد صبحي في حارة صغيرة بمنطقة أرض شريف القريبة من شارع محمد علي، الشارع الذي كان يطلق عليه قديما بشارع الفن، حيث يحتوي على اكبر المسارحة ودور السينما في هذا الوقت، وهذا هو ما دفع الفنان محمد صبحي للتعليق والشغف بالتمثيل والفن.

حيث كان يعيش الفنان محمد صبحي وأسرته بجانب أكبر وأشهر دارين شهرين للسينما وهم سينما " الكرنك" وسينما " بارادي" الصيفي، وكانت هذه فرصة لطفل صغير ان يتعلق ويتابع كافة الأعمال السينمائية التي يتم عرضها بشكل مستمر، حيث كان والده يمتلك ماكينة لعرض الأفلام فكان يشاهد من خلالها العديد من أفلام الباليه الراقصة.

مسيرة محمد صبحي الفنية

تخرج محمد صبحي من المعهد العالي للفنون المسرحية قسم تمثيل وإخراج بتقدير امتياز، وهذا ما أهله للعمل كمعيد بالمعهد، ولكن شغفه بالفن وحبه للتمثيل هو ما جعله يترك التدريس ويؤسس فرقة "ستوديو 80" في المسرح، حيث قدم مجموعة كبيرة من الأعمال المميزة مع صديقه لينين الرملي،وهذا ما دفع الثنائي للنجاح معا، حيث كان يعمل لينين كاتبًا وصبحي ممثلاً ومخرجًا، الأمر الذي ظل لفترة واحدا من أنجح الأعمال و المسرحيات خلال فترة عرضها، مما جعل البعض يرى فيه امتدادًا للفنان العظيم نجيب الريحاني.

في عام 1968 بدأ الفنان محمد صبحي العمل في المسرح كومبارس في مسرحيات عديدة لأكبر نجوم الفن في هذا الوقت ومنهم فؤاد المهندس وحسن يوسف ومحمد عوض ومحمد نجم.

والي الان يعشق الفنان محمد صبحي المسرح حيث يقوم بتقديم مشروع مسرحي بعنوان " المسرح للجميع"، يسعى فيه لوصول المسرح بفنه الراقي والجميل الي كل بيت وأسرة في مصر، فهو يعد الأقل سعرا للتذاكر مقارنة بما يتم تقديمه بالفرق المسرحية الأخرى.

محمد صبحي وأعماله الفنية

بدأ الفنان محمد صبحي في تقديم الأعمال التلفزيونية مثل مسلسل "فرصة العمر" وكان هذا في منتصف السبعينيات، إثم قام بتقديم مسلسل كيمو، والذي ناقش قضية التعليم في مصر، وغاب فترة عن العمل التلفزيوني ليرجع بالسلسلة الأشهر وهي رحلة المليون بجزئيها الأول والثاني حيث حقق نجاح كبير أثناء العرض في بداية التسعينات، كما قام بتقديم مسلسل "سنبل".

ومنذ عام 1994 قام الفنان محمد صبحي بتقديم شخصية "ونيس" من خلال سلسلة أجزاء تحمل اسم "يوميات ونيس" في ثمانية أجزاء، تم عرض بها كافة المشاكل التي تعاني منها الأسرة المصرية وما يقابلها من صعوبات في  تربية أبنائها، لتتوالى بعد ذلك العديد من الأعمال الفنية وأهمها "فارس بلا جواد" مسلسل "رجل غنى فقير جدا".

وفي عام 2009 عاد الفنان القدير محمد صبحى لشخصية (ونيس) ويقدم الجزء السادس من خلال مسلسل "يوميات ونيس وأحفاده" وهو الجزء الذي يتحدث عن أحفاد شخصية ونيس بعد زواج أبنائه، ويناقش مشاكل وقضايا ومستقبل الأحفاد والأطفال، كما قام بعمل الجزء السابع من المسلسل"ونيس وأيامه" والجزء الثامن "ونيس والعباد وأحوال البلاد"، وهذه الأعمال طانت السبب في تكريم محمد صبحي أثناء مسيرته الفنية.