مي العيدان عن أزمة دنيا بطمة ومحمد الترك: للأسف مضطرة أقف معها

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 23 نوفمبر 2022
مي العيدان عن أزمة دنيا بطمة ومحمد الترك: للأسف مضطرة أقف معها
مقالات ذات صلة
مي العيدان تشن هجوماً عنيفاً على دنيا بطمة ومحمد الترك: زواج الأشرار
مي العيدان تهاجم حلا الترك وتعليق من دنيا بطمة يشعل الأزمة
دنيا بطمة في أول تعليق على قضية محمد الترك: أتمنى صرختي توصل

شاركت الإعلامية الكويتية مي العيدان لأول مرة مع جمهورها، فيديو علقت فيه على أزمة الفنانة المغربية دنيا بطمة وزوجها المنتج البحريني محمد الترك، خلافاتهما حول الخيانة التي وصلت إلى الطلاق وساحات القضاء.

مي العيدان: مو كل النساء تتقبل الخيانة

وأوضحت مي العيدان في الفيديو الذي نشرته عبر قناتها الرسمية على موقع يوتيوب، أن المجتمع الشرقي ينصف الرجل على المرأة في قصة الخيانة، لافتة إلى أنه ربما لا يكون في القانون حق عرض للمرأة على زوجها ولكنها تمتلك كرامة.

وبدأت مي العيدان حديثها قائلة: "مو كل النساء تتقبل الخيانة يا محمد يا ترك، أتذكر فيلم حق فريد شوقي كان اسمه عفوا أيها القانون، كانت نجلاء فتحي تقتل راجلها لأنها لقته قاعد يخونها، وفريد شوقي كان قاعد يبرر الخيانة لولده القتيل".

تابعت مي العيدان: "والمحامية تساءلت ليه الرجل يثأر لكرامته إذا زوجته تخونه والمرأة لا؟ فأجاب فريد شوقي بالمنطق البائس العربي الرجل إذا المرأة خانته يقتلها لأنها عرضه بس المرأة ما تقتله لأن ما عندها عرض".

مي العيدان: مضطرة أقف مع دنيا بطمة 

أكملت مي العيدان حديثها عن أزمة دنيا بطمة ومحمد الترك قائلة: "المرة يمكن ما عندها عرض في الخيانة لكن عندها كرامة، والمرة اللي تقبل الناس تدوس على كرامتها ما نقول شنو اسمها".

وأردفت الإعلامية الكويتية: "والله عندها حق أنا أقف مع دنيا بطمة للأسف رح أضطر أقف معاها لأن لها حق أنها تاخد موقف من خيانة زوجها في بيتها وعقر دارها".

واختتمت مي العيدان بأنها تساند دنيا بطمة، لافتة إلى أنه ليست كل النساء مستعدات للغفران، وطلبت من مستمعيها التوقف عن استخدام المنطق العربي لتبرير الخيانة للرجل.