ندبة على وجه الأمير ألبرت من موناكو تعيد أزمته الصحية للواجهة

  • تاريخ النشر: منذ 22 ساعة زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
ندبة على وجه الأمير ألبرت من موناكو تعيد أزمته الصحية للواجهة

أطلّ الأمير ألبير الثاني، حاكم إمارة موناكو، في أول ظهور علني له بعد خضوعه لإجراء طبي جلدي قصير، حيث بدا أثر جراحي واضح على وجهه وفروة رأسه، خلال مشاركته في لقاء رسمي داخل حاضرة الفاتيكان. وجاء الظهور ليؤكد استمرار جدول أعماله دون أي تعديل، رغم الإجراء الطبي الذي أُعلن عنه رسميًا قبل أيام.

أول ظهور للأمير ألبرت – Prince Albert  بعد الإجراء الطبي

ظهر الأمير البالغ من العمر 67 عامًا أثناء نزوله من سيارة رسمية داخل مدينة الفاتيكان، وقد لفت الانتباه وجود أثر جراحي صغير على خده الأيسر، إضافة إلى علامة مماثلة أعلى الرأس. وشكّل هذا الظهور أول مشاركة عامة له منذ الإعلان عن خضوعه لإجراء طبي جلدي وُصف بالقصير والمجدول.

ندبة الامير البير موناكو

لقاء رسمي يجمع الأمير ألبير والبابا ليو الرابع عشر

التقى الأمير ألبير بالبابا ليو الرابع عشر داخل القصر الرسولي، في اجتماع عُقد صباح السبت، وحمل طابعًا رسميًا ودبلوماسيًا. ولم يكن هذا اللقاء الأول بين الطرفين، إذ سبق أن التقيا عقب تنصيب البابا ليو الرابع عشر بعد وفاة البابا فرنسيس، في إطار العلاقات المستمرة بين موناكو والكرسي الرسولي.

مباحثات دبلوماسية وقضايا مشتركة في الفاتيكان

شارك الأمير خلال الزيارة في لقاءات موسعة شملت رئيس قسم العلاقات مع الدول والمنظمات الدولية، المطران بول ريتشارد غالاغر. وأوضح بيان صادر عن الفاتيكان أن المباحثات تناولت العلاقات الدبلوماسية الجيدة بين الكرسي الرسولي وإمارة موناكو، مع التوقف عند الدور التاريخي والاجتماعي الذي تضطلع به الكنيسة الكاثوليكية داخل الإمارة. كما تطرقت النقاشات إلى ملفات مشتركة، من بينها حماية البيئة، ودعم الجهود الإنسانية، وتعزيز القيم المرتبطة بكرامة الإنسان.

بيان القصر الأميري حول الحالة الصحية للأمير

أعلن القصر الأميري في موناكو، قبل يوم من الزيارة، أن الأمير خضع لإجراء طبي جلدي روتيني شمل فروة الرأس والوجه، في إطار متابعة صحية مجدولة. وأشار البيان إلى أن التدخل كان قصيرًا ومخططًا له مسبقًا، وجاء لعلاج حالة حميدة، مع الحاجة إلى عدد محدود من الغرز الجراحية، دون أن يؤثر ذلك على برنامج الأمير الرسمي.

استمرار الأنشطة الرسمية بعد التدخل الطبي

واصل الأمير ألبير مهامه العامة فور انتهاء الإجراء الطبي، حيث شارك في فعاليات رسمية داخل موناكو، من بينها حضوره افتتاح الدورة الثامنة والأربعين لمهرجان السيرك الدولي في فونتفياي، برفقة عدد من أفراد العائلة. وعكس هذا الظهور استقرار حالته الصحية واستمراره في أداء مسؤولياته دون تغيير.

الامير البرت وبابا الفاتيكان

الوضع الصحي داخل العائلة الأميرية

عرف الأمير ألبير بالحفاظ على وضع صحي مستقر على مدار سنوات حكمه، إلا أن الملف الصحي ظل حاضرًا داخل العائلة الأميرية، خاصة في ظل ما مرت به زوجته الأميرة شارلين خلال الأعوام الماضية. فقد واجهت الأميرة تحديات صحية معقدة في 2021، إثر إصابتها بعدوى حادة في الأنف والأذن والحنجرة، استدعت خضوعها لعدة تدخلات جراحية متتالية.

رحلة علاج الأميرة شارلين وعودتها للحياة العامة

تعرضت الأميرة شارلين لانهيار صحي في سبتمبر 2020، قبل أن تتفاقم حالتها لاحقًا، ما أدى إلى سلسلة عمليات جراحية امتدت من مايو حتى أكتوبر 2021. وبعد تجاوز المرحلة الأصعب، احتاجت إلى فترة تعافٍ بعيدًا عن الأنشطة الرسمية، قبل أن تعود تدريجيًا إلى الظهور العام مع تحسن حالتها خلال 2022.

حرص الأمير ألبير في مناسبات سابقة على الإشارة إلى تحسن الوضع الصحي لزوجته، مؤكدًا عودتها للمشاركة في الفعاليات العامة واهتمامها بالمبادرات التي تعكس أولوياتها الإنسانية والاجتماعية، في مرحلة اعتُبرت مفصلية للعائلة الأميرية بعد فترة صحية معقدة.

مرض الاميرة شارلين

مسيرة حكم الأمير ألبير وعلاقته بالفاتيكان

تولى الأمير ألبير مقاليد الحكم في إمارة موناكو عام 2005، عقب وفاة والده الأمير رينيه الثالث، واحتفل في 2025 بمرور 20 عامًا على اعتلائه العرش. وسبق له أن التقى عددًا من باباوات الفاتيكان، من بينهم البابا بنديكتوس السادس عشر والبابا فرنسيس، في إطار علاقات طويلة تعكس الحضور الدبلوماسي المستمر للإمارة داخل المشهد الأوروبي والدولي.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار