تامر عبد المنعم يرد على شائعات وفاته بغضب

الفنان ينفي شائعات وفاته ويهاجم ناشري الأخبار الكاذبة، مؤكدًا اتخاذ إجراءات قانونية لحماية حقوقه.

  • تاريخ النشر: منذ ساعة زمن القراءة: دقيقتين قراءة
تامر عبد المنعم يرد على شائعات وفاته بغضب

خرج الفنان تامر عبد المنعم عن صمته ليرد على موجة من الشائعات التي انتشرت خلال الساعات الماضية، والتي زعمت وفاته وخروج جنازته من كنيسة المرعشلي في منطقة الزمالك، وهي الأخبار التي أثارت حالة واسعة من الجدل والقلق بين جمهوره ومتابعيه على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكد عبد المنعم، في بث مباشر عبر حسابه الرسمي على فيسبوك، أنه يتمتع بصحة جيدة، نافيًا بشكل قاطع صحة تلك المزاعم، ومشيرًا إلى أن ما تم تداوله عبر بعض الحسابات على منصة تيك توك لا يمت للواقع بصلة.

كما عبّر عن استيائه الشديد من انتشار مثل هذه الأخبار دون أي تحقق أو اعتماد على مصادر رسمية، معتبرًا أن تداول شائعات تتعلق بحياة الأشخاص يمثل سلوكًا غير مسؤول يفتقر إلى الدقة والمصداقية.

هجوم على مروجي الشائعة وتحرك قانوني

وجّه الفنان انتقادات حادة لمروجي تلك الأخبار الكاذبة، مؤكدًا أن الخلافات الفنية أو الاختلاف في الرأي لا يمكن أن يبرر نشر معلومات مضللة تمس الحياة الشخصية أو الحالة الصحية لأي شخص.

وأشار إلى أن مثل هذه الممارسات تؤدي إلى حالة من البلبلة والذعر بين الجمهور، فضلًا عن ما تسببه من أضرار نفسية ومعنوية للفنان وأسرته وأصدقائه.

وكشف تامر عبد المنعم أنه كلف محاميه الخاص باتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة ضد الحسابات التي نشرت أو أعادت تداول هذه الشائعة، مؤكدًا أنه لن يتهاون في حماية حقوقه القانونية وملاحقة كل من يشارك في نشر أخبار غير صحيحة عنه.

سخرية من تفاصيل الشائعة ورفض منطقها

وتوقف الفنان عند أحد المقاطع المتداولة التي زعمت أن جنازته ستشيع من كنيسة المرعشلي، معلقًا بسخرية على تناقض الرواية، ومؤكدًا أن المعلومات المتداولة تفتقر إلى الحد الأدنى من المنطق والدقة.

وأوضح أن مثل هذه الأخبار تكشف حجم العشوائية في تداول الشائعات على منصات التواصل الاجتماعي، داعيًا الجمهور إلى عدم الانسياق وراء أي محتوى غير موثق أو صادر عن جهات رسمية.

دعوة لتحري الدقة ومحاسبة مروجي الأخبار الكاذبة

واختتم تامر عبد المنعم تصريحاته بالتأكيد على ضرورة تحمّل المسؤولية الأخلاقية والقانونية عند نشر أي محتوى عبر الإنترنت، مشددًا على أهمية تحري الدقة قبل تداول الأخبار، خاصة تلك التي تمس حياة الأشخاص وسمعتهم.

وأكد أن مواجهة الشائعات باتت ضرورة ملحة في ظل الانتشار السريع للمعلومات غير الموثوقة عبر السوشيال ميديا، داعيًا إلى تعزيز ثقافة التحقق قبل النشر.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار