طقوس دنيا عبد العزيز بعد وفاة والدتها: حافظت على شعرها وصدقتها مستمرة

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 12 ديسمبر 2023
طقوس دنيا عبد العزيز بعد وفاة والدتها: حافظت على شعرها وصدقتها مستمرة

كشفت الفنانة المصرية دنيا عبد العزيز تفاصيل تحول حياتها تماماً بعد وفاة والدتها الراحلة جودي، مؤكدة أنهما كانا يعيشان لبعضهما البعض، أما حالياً فهي تعيش فقط منتظرة الرحيل للقائها، كما تحدثت عن الطقوس الخاصة التي تتبعها منذ رحيل أمها.

علاقة قوية

أكدت دنيا عبد العزيز بحسب تصريحاتها في برنامج في العمق مع الفنان تامر شلتوت والمذاع عبر قناته على موقع يوتيوب، أن علاقتها بوالدتها لم تكن أبداً علاقة عادية تربط بين أم وابنتها، ولكنها كانت علاقة قوية وفريدة من نوعها يتبادلان فيها الحب والحب فقط، مشيرة إلى أنها كانت تعيش من أجلها كما كانت والدتها تحيا فقط لها.

"كنا بنصحى نشوف بعض عايزين إيه:" هكذا وصفت دنيا عبد العزيز يومها قبل رحيل والدتها جودي التي كانت تربطها بها علاقة آسرة ومميزة يعرفها كل من كان مقرباً منها بشكل شخصي.

"ممكن أخبي لكن ما أكدبش" ولكونها كانت ابنة وحيدة، قالت دنيا عبد العزيز إن العلاقة بينها وبين والدتها كانت تتخذ منحى مختلفاً، كالخوف الزائد الذي كان يدفعها أن تخبئ عن والدته خوضها لمغامرة خطرة مثل الدخول في عمق البحر على قارب مطاطي، ولكنها بعد ذلك كانت تذهب إليها وتحكي كل شيء.

صدقة جارية مستمرة

أشارت دنيا عبد العزيز إلى أنها تعتمد صدقة جارية ثابتة ومستمرة لوالدتها "إحنا الاتنين كنا عايشين لبعض، لكن دلوقت أنا بحس إن ربنا سابني عايشة علشان أعمل لها اللي أقدر عليه واللي ينفعها"، مؤكدة أنها لا تتوانى عن إرسال الخير لوالدتها المتوفية بعد مماتها.

دنيا عبد العزيز أكدت أنها أنشأت مجموعة لقراءة أجزاء القرآن بشكل مستمر ومتواصل على روح والدتها الراحلة، ومن ناحيته عقب تامر شلتوت مضيف البرنامج عن حماسة أعضاء هذه المجموعة لقراءة القرآن للراحلة قائلاً: "أنا ما بلحقش أخد جزء أقراه بسبب سرعة توزيع الأجزاء على أصحابك الموجودين".

شاهدوا الفيديو

طقوس دنيا عبد العزيز

بعد وفاة جودي والدة دنيا عبد العزيز، تغيرت حياتها بشكل كبير، إذ أكدت أنها فقدت روحها بفقدان والدتها الصادم لها.

دنيا عبد العزيز قالت إنها اعتمدت طقوساً ثابتة بعد وفاة والدتها، لتعويض غيابها موضحة أنها تفاجأ أحياناً بمواقف غريبة تجعلها تشعر كما لو كانت والدتها تراها وتتواجد معها.

دنيا عبد العزيز وأمها الراحلة

الحفاظ على غرفتها

الطقس الأول الذي حافظت عليه دنيا عبد العزيز كان الحفاظ على غرفة والدتها كما هي، حتى إن فرشاة شعرها التي تحمل بقايا من آثار تصفيف الشعر لا زالت موجودة، إلى جانب ملابسها التي تحمل رائحتها.

تنظيف الغرفة بنفسها

"الغرفة لا يدخلها سواي وبضعة أشخاص كانت أمي تحبهم وأنا من أقوم بتنظيفها" قررت دنيا عبد العزيز الإفصاح عن المزيد من الطقوس المتعلقة بوالدتها قائلة إنها تمنع أي شخص من دخول الغرفة لأنها تحب تنظيفها بنفسها، فيما عدا بعض الأشخاص الذين كانوا يحبونها.

آخر مقتنياتها

"حتى أغطيتها لا تزال كما هي" أكدت دنيا عبد العزيز أن أغطية والدتها التي كانت تتغطى بها لا تزال كما هي بدون غسيل، فضلاً عن الشبشب الذي كانت ترتديه لآخر مرة قبل نزولها من المنزل لا يزال موجوداً بغرفتها.

محطة التليفزيون الأخيرة

دنيا عبد العزيز أكدت أنها تدخل غرفة والدتها من حين لآخر لتتحدث معها وكأنها لا تزال على قيد الحياة، كما تحب البحث في صورها ومتعلقاتها الشخصية كل فترة، مشيرة إلى أنها لم تغير آخر محطة تليفزيونية كانت والدتها تشاهدها قبل وفاتها.

دنيا عبد العزيز ووالدتها

أصولها الفلسطينية

أوضحت دنيا عبد العزيز أنها نشأت في عائلة متعددة الجنسيات العربية، حيث كانت والدتها تحمل الجنسية السورية من أصول أردنية، فيما كانت أصولها الفلسطينية تابعة لجدتها لأمها التي ولدت وعاشت في فلسطين.

دنيا عبد العزيز أكدت أنها كانت تحب جدتها حباً كبيراً أيضاً، موضحة أنها كانت تعيش معها هي ووالدتها بعد وفاة والدها المصري، فيما كانت جدتها عاشقة لأم كلثوم وكان لها تأثير على حبها لها منذ سن صغيرة.

في سياق متصل تحدثت دنيا عبد العزيز عن زواج خالتها السورية من رجل عراقي، لتصبح بنات خالتها عراقيات، وبهذا الشكل تتعدد الجنسيات داخل العائلة.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار