قصة تحوّل نحو الحياة الصحية: شهادة أحد عملاء فيتنس فيرست

  • تاريخ النشر: الأحد، 13 سبتمبر 2015 آخر تحديث: الإثنين، 07 فبراير 2022
قصة تحوّل نحو الحياة الصحية: شهادة أحد عملاء فيتنس فيرست
المدربة: لويز شيلدز
مديرة فعاليات اللياقة البدنية، فرع دلما مول، أبوظبي
أنفال عبد الصاحب
 
ما من شك أن الوقت يمر سريعاً. لا أصدق أن ابنتي قاربت بلوغ ثلاث سنوات من العمر. ما زلت أذكر المشاعر التي راودتني عندما رأيت النتيجة الإيجابية على عصا اختبار الحمل. لقد شعرت بالإثارة والسعادة والخوف والتوتر، وفكرت هل سأكون أماً جيدة أم لا!
 
حسناً، بعد تسعة أشهر، وضعتُ ملاكي الجميل، وقد صاحب ذلك آثار الحمل. لقد كان الأمر غاية الصعوبة في البداية. لم أعرف ما كان ينبغي علي فعله مع هذا المولود الصغير، وكنت أقلق من أن أحمله بشكل خاطئ. لكن بعد أن أمسكت طفلتي إصبعي بيدها الصغيرة، بدى الأمر وكأنها تخبرني أن كل شيء سيكون على ما يرام، وقد سار كذلك إلى أن نظرتُ في المرآة ورأيتُ أن وزني قد زاد 25 كيلوجراماً.
 
لقد وصلت إلى أقصى وزنٍ في حياتي، صعدت إلى الميزان مرة أخرى على أمل أن يكون ما رأيته خطأً، لكن وزني ظل عند 82 كيلوجراماً.
كنت مكتئبة ولم أكن أستطيع أن أنظر إلى نفسي في المرآة. لم أكن أريد أن أخرج من منزلي. كل ما كنت أريده هو فقط أن أحمل صغيرتي وأظل أبكي. لم أعرف كيف حدث ذلك.
 
لقد كان زوجي الحبيب داعماً لي جداً، ولم يجعلني أشعر بالضيق ولو مرة واحدة، إنما كان يحاول إسعادي ورفع معنوياتي.
كان يخبرني بأني جميلة، وعندها قررت أني أنا الوحيدة التي أستطيع التحكم بوزني، وأني وحدي من بإمكانه إحداث الفرق. أدركت أني بحاجة إلى أن أكون قدوة رائعة لابنتي. أردت أن أعلمها أنها يجب أن تحب ما تقرره، ولم أكن أنا أحب ما كان عليه جسمي في أغسطس 2013 ، ومن هنا بدأت رحلتي.
 
اشتركت في فيتنس فيرست، ولا زلت أذكر كم كنت متحفزة ومتحمسة، وفوق ذلك كله، كنت مصممة.
كنت أعمل 10 ساعات في اليوم، ولذلك كان يلزم علي توفير وقت أذهب فيه لصالة الألعاب الرياضية.
 
فقدت 5 كيلوجرامات في الشهر الأول، وكنت مندهشة، دفعني هذا إلى بذل المزيد من الجهد حتى جاء يوم وكنت على جهاز الجري أدعو ربي أن أنتهي من جلسة تمارين القلب وجائتني سيدة لائقة وجيدة صحياً. لقد بدأت الحديث إلي، لكني كنت ألهث ولم أكن أتمكن من الرد عليها. 
 
لقد عرضت علي جلسة تدريب مجانية معها لأجرب طريقتها، وأومأتُ رأسي لها بالموافقة لأني لم أستطيع الكلام. وهكذا التقيت بمنقذتي وبطلتي وقدوتي لويز شيلدز.
عندما حضرتُ جلسة التدريب المجانية، أخذت لويز تريني بعض الحركات، وكنت أسأل نفسي "لم أفعل هذا؟" لقد كانت حركات شاقة جداً، لكني لا أتذكر إلا صغيرتي وهي تهتف لي بسرور. بنهاية الجلسة، شعرت أني على وشك الموت، لكن لويز واصلت تحفيزي وقالت أن كل هذا مفهوم.
 
أخيراً، اشتركت مع لويز في شهر سبتمبر 2013 وبدأت التدريب معها. وإلى اليوم، لا تزال هي مدربتي الشخصية. لم يكن الأمر سهلاً. فخلال كل جلسة تدريب، كنت أشعر أني سأتوقف بسبب شدة التدريب، لكن لويز كانت أشد في الإصرار.
 
لقد دربتني في رفع الأثقال والتدريب المقطع عالي الكثافة وتدريبات كوس فيت، سمها ما شئت. لقد شجعتني لويز حتى النهاية ووثقت بي والأهم من ذلك أنها جعلتني أثق في نفسي.
 
لقد ساعدتني في أن أحقق أهدافاً عظيمة ظننت أنه لا يمكنني تحقيقها مطلقاً. إنها ساعدتني في أداء تمارين القرفصاء بوزن قياسي بلغ 80 كيلوجراماً وتمارين الرفعة المميتة بوزن 60 كيلوجراماً.
لقد فقدت 20 كيلوجراماً من دهون جسمي لصالح بناء عضلاتي، ويمكنني القول بكل ثقة أنني لم أبدو لائقة وجيدة صحياً هكذا في حياتي.
 
ولم أبدو هكذا حتى قبل ولادة طفلتي ولا حتى قبل زواجي. لقد منحتني لويز الثقة التي كنت أفتقدها، كما ساعدتني على أن أكون مصدر إلهام للكثيرين حولي.
أصبح مظهري مختلفاً، والأهم من ذلك أن شعوري أصبح مختلفاً أيضاً. أنا الآن أكثر سعادةً وأحسن صحةً، ويمكنني متابعة صغيرتي. إنني مدينة بالكثير لزوجي الذي دعمني طوال رحلتي واعتنى بصغيرتي عندما كنت أعتني بنفسي.
 
لذلك، أشكره جزيل الشكر، أشكركَ على كل شيء. وأشكركِ لويز وأشكركِ فيتنس فيرست على أن أتيت لي بلويز.
 
 
ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار