هكذا يعد الأمير ويليام وكيت ميدلتون أبناءهما للحياة الملكية

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 27 فبراير 2024
هكذا يعد الأمير ويليام وكيت ميدلتون أبناءهما للحياة الملكية

تفكر كيت ميدلتون والأمير ويليام كثيراً في كيفية تربية الجيل القادم من أفراد العائلة المالكة، حيث يرغب أمير وأميرة ويلز بشكل خاص في جعل الانتقال إلى الواجبات الملكية سهلاً قدر الإمكان لابنهما الأكبر ووريث العرش بعد والده، الأمير جورج بالذات، والبالغ من العمر 10 سنوات.

تربية أمراء بريطانيا لمواجهة الحياة الملكية

صرح روبرت هاردمان، صاحب كتاب "صنع الملك: الملك تشارلز الثالث والحديث" في حوار مع مجلة PEOPLE حول هذه القصة، مؤكداً أن كواليس تربية الأمراء لمواجهة الحياة الملكية، أصبح متاحاً للمشاركة مع الجمهور.

يقول هاردمان في تصريحاته: "بالنسبة لجورج، هناك شعور بأن الأولوية هي ألا يتأخر هو وإخوته عن هذا الأمر، وأن لا يكون الأمر مخيفاً بالنسبة لهم، وأن يكون شيئاً يفهمونه وسيكون جزءاً من حياتهم، هذا الاعتقاد سيدفعهم للشعور بأن هذا الأمر غير مزعج وطبيعي -أو كما يمكن أن نطلق عليه أمراً عادياً- بل ممتعاً قدر الإمكان" ويتابع: "الأهم أن كاثرين وويليام معاً في هذا الأمر".

كيت ميدلتون والأمير ويليام

بالإضافة إلى مهامه الملكية كأمير ويلز، يشعر ويليام، 41 عاماً، أن تدريب وريثه أمر بالغ الأهمية، حسبما كتب هاردمان في كتابه، ويقول أحد أصدقاء العائلة في كتابه "صنع الملك": "من وجهة نظر ويليام، فإن تربية الملك التالي له تعد مهمة من أهم واجبات وظيفته كوريث العرش والملك المستقبلي المتوقع".

أضاف هاردمان أن مستقبل الملك تشارلز تم تحديده إلى حد كبير دون استشارته موضحاً: "لقد تم إعداده له، حيث تم إخباره "سوف تفعل هذا". كان هناك عشاء ذات مرة، شارك فيه رئيس وزراء رئيس أساقفة كانتربري وعدد قليل من الأشخاص البارزين، حيث تقرر أن تشارلز سيفعل التالي بالحرف: "اذهب إلى كلية ترينيتي في كامبريدج ثم ستنضم إلى البحرية الملكية، وقد تم إبلاغه بشكل ما بعد ذلك، أن هذا ما سيفعله مستقبلاً".

الأمير ويليام وجورج

وعلى عكس ذلك فقد تمتع الأمير ويليام بمستوى ملحوظ من الاستقلالية في اختيار تعليمه الجامعي، والتعامل مع القوات المسلحة والاضطلاع بالمسؤوليات الملكية الأولية وهو يريد نفس الشيء لابنه.

ويقول مصدر في قصر كنسينغتون داخل الكتاب: "ليس هناك توقع بأن أي واجبات ملكية ستبدأ حتى يبلغ جورج العشرينيات من عمره، قبل أن يشارك كعضو شرف أو ما يسمى صفحة في حفل التتويج، أراد ويليام وكاثرين أن يسألوه عما إذا كان يشعر بالارتياح حيال ذلك لأنه كان من الواضح أنه الأصغر سناً. واتضح أنه كان حريصاً".

وبينما لعبت الملكة إليزابيث دوراً رئيسياً في إعداد الأمير ويليام لواجباته المستقبلية (كان ويليام يزور جدته من مدرسته القريبة، كلية إيتون، لتناول الشاي بعد الظهر والدردشة)، لا ينبغي توقع نفس الشيء من الملك تشارلز عندما يتعلق الأمر بتوجيه جورج.

ويقول هاردمان: "أعتقد أن الأمر يتعلق بالآباء أولاً"، إذا طُلب منه ذلك، فسيكون سعيداً، لكنني أعتقد أن هذا الأمر يحركه الوالدان إلى حد كبير، أظن أن الوقت سيأتي مثل تلك العلاقة اللطيفة إلى حد ما بين الملكة الراحلة والأمير ويليام، لكنني أظن أنه ليس الآن".

ويليام وجورج

وأوضح الأمير ويليام أن واجباته كزوج وأب جاءت في المقام الأول عندما خضعت الأميرة كيت ميدلتون لعملية جراحية في البطن الشهر الماضي، حيث استغرق ويليام بعض الوقت بعيداً عن أعين الجمهور أثناء تعافيها حتى يتمكن من مساعدتها والحفاظ على جدول زمني طبيعي للأمير جورج والأميرة شارلوت، 8 سنوات، والأمير لويس، 5 سنوات.

وأضاف هاردمان لمجلة PEOPLE: "نحن نعلم أنهم وحدة عائلية متماسكة للغاية، وهو يريد أن يكون هناك من أجلهم، إن الكثير مما يفعلونه مع هؤلاء الأطفال يدور حول تطبيع الحياة وعدم جعلهم يشعرون وكأنهم في قفص ذهبي خاص، إنهما زوجان ملكيان معاصران، إنهما لا يريدان أن يتركا كل شيء للمربية".

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار