"ما بينا حب وتآخي" رابعة الزيات توجه رسالة للممثلين في سوريا ولبنان

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 26 يناير 2021 آخر تحديث: الخميس، 28 يناير 2021
"ما بينا حب وتآخي" رابعة الزيات توجه رسالة للممثلين في سوريا ولبنان
مقالات ذات صلة
"مها المصري" تظهر في صورةٍ مع ابنتيها وإحداهن نسخة عنها طبق الأصل
"رويدا سرقتني" ناديا المنفوخ تخرج عن صمتها وتروي ما فعلته رويدا عطية
كاظم الساهر يعبر عن فخره بـ "مسبار الأمل" ويغني لهذا الإنجاز

بعد أن كثر الحديث عن المفاضلة بين المثليين السوريين واللبنانيين وأيهما كان سببًا لشهرة الآخر، أصبح الحديث يتسع وردود الأفعال من كلا الطرفين أصبحت هجومية.

وفي هذا الجدل الذي لازال قائمًا حتى الآن، وجهت الإعلامية اللبنانية " رابعة الزيات" رسالة لجميع الإعلامين من منبرها كزميلة في المجال، وكذلك أصحاب المواقع الفنية.

بشأن التوقف عن السؤال المتكرر للممثلين والنجوم في الوسط الفني ومحاولة فتح المجال لإبداء الآراء ببعضهم البعض.

وأشارت إلى نقطة مهمة أن الروابط التي تربط لبنان بسوريا وشعبيهما روابط قوية وأن هذا الجدل سيسبب خسارة للبلدين في حال استمرت هذه الظاهرة المزعجة.

كما كتبت في منشورها:" يا جماعة ما بين سوريا ولبنان تاريخ وجغرافيا وصلات أرحام ووحدة مسار.. ما بيننا حب وتآخي.. وأغاني وأفراح".

وأكملت قائلة:" هل تذكرون أغنية فيروز (إذا ما سهرنا ببيروت منسهر بالشام )؟؟ بالله عليكم أوقفوا هذه الحروب التي لا رابح فيها بل كلنا خاسرون".

متمنية أن يقف هذا الهجوم الحاد وأن تتوقف كل الجهات المثيرة لهذا النزاع عن إثارة الموضوع بشكلٍ مستمر.

وخاصةً بعد أن انتشرت الأعمال المشتركة بين الفن اللبناني والسوري وأصبحت الأعمال بأداء الممثلين اللبنانيين والسوريين، أصبح هذا السؤال ضروريًا للطرح في كل مقابلة.

وأن إجابات بعض الفنانين على هذا السؤال عبر عن مشكلة فتحت المجال للتمييز والمقارنة اتخذت طريقة عنصرية في الرد كما تحدثت الممثلة ورد الخال.

والذي جاء ادعاؤها في سياقٍ تمييزي مباشر عبرت فيه عن استيائها من طريقة معاملة الفنان اللبناني بالمقابل مع الفنان السوري.

وأن الفنان السوري لم يحظَ بالشهرة إلا حين اشترك بأعمال تمثيلية لبنانية، كما الفنان خالد القيش.

وزعمت أن كلاً من قصي خولي وباسل خياط ومعتصم النهار وتيم حسن عرفوا بعد الأعمال المشتركة، ملقية باللوم على إعلامي ومنتجي لبنان.

وكان الغرض من توجيه الرسالة من الإعلامية رابعة الزيات هو أن نكتفي بهذا القدر من التمييز والمفاضلة.

وأن ما يربط سوريا بلبان أكبر من أن ينتزعه الفن، داعية إلا توطيد العلاقات بين البلدين وأن الشهرة لكلا الطرفين كانت بسبب الجهد والاجتهاد.

متمنية من كل الإعلاميين إلغاء السؤال الذي يثير حالة من الفتنة والضجة والردود غير المناسبة.