شقيقة جيجي حديد تُشعل الجدل بسبب أزمة عائلة بيكهام

  • تاريخ النشر: منذ 7 ساعات زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
شقيقة جيجي حديد تُشعل الجدل بسبب أزمة عائلة بيكهام

عاد اسم عائلة بيكهام إلى صدارة الجدل الإعلامي، بعدما دخلت آلانا حديد، الشقيقة الكبرى لعارضتي الأزياء العالميتين جيجي وبيلا حديد، على خط الأزمة المتداولة حول نيكولا بيلتز، زوجة بروكلين بيكهام، بتعليق مقتضب لكنه كان كافيًا لإشعال موجة جديدة من الانتقادات والتكهنات.

شقيقة جيجي حديد تثير الجدل

الشرارة انطلقت من تعليق ساخر كتبته آلانا حديد عبر منصات التواصل الاجتماعي، فُهم على نطاق واسع باعتباره إعادة إحياء لاتهامات قديمة لاحقت نيكولا بيلتز بشأن علاقتها بالشهرة وتأثيرها على الروابط العائلية في محيطها العاطفي. قد يهمك أيضًا: مشاهير عالميون من أصول فلسطينية.

ووفق ما أورده موقع «ديلي ميل» البريطاني، جاء تعليق آلانا ردًا على منشور للمصور إيلي رزق الله، الذي سخر فيه من مطالبة بروكلين بيكهام بالخصوصية، رغم نشره تفاصيل مطوّلة عن حياته العائلية، قائلًا إن إنهاء منشور طويل عن أسرار العائلة بجملة «كل ما نريده هو الخصوصية» يكشف تناقضًا واضحًا.

شقيقة بيلا حديد تثير الجدل

وسارعت آلانا حديد إلى تأييد هذا الرأي بتعليق لافت قالت فيه: «صحيح، وتلك الفتاة لا تريد الخصوصية أصلًا، لقد كانت تحاول أن تصبح مشهورة منذ عشر سنوات»، وهو ما اعتبره كثيرون اتهامًا مباشرًا لنيكولا بيلتز، أعاد فتح ملفات قديمة أُغلقت منذ سنوات.

هذا التصريح أعاد تسليط الضوء على علاقة نيكولا السابقة بأنور حديد، شقيق جيجي وبيلا، والتي استمرت بين عامي 2016 و2018، وانتهت وسط تقارير تحدثت حينها عن توترات داخل عائلة حديد، وصلت إلى حد الفتور في العلاقة بين أنور ووالدته يولاندا حديد.

تفاصيل الأزمة 

ويرى متابعون أن المشهد الحالي داخل عائلة بيكهام يحمل ملامح مشابهة لتلك المرحلة، خاصة مع تداول تقارير تشير إلى توتر العلاقة بين بروكلين بيكهام ووالديه ديفيد وفيكتوريا، بالتزامن مع زواجه من نيكولا بيلتز، مما فتح الباب أمام اتهامات بتكرار السيناريو ذاته.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، انتشرت مقارنات مباشرة بين الفترتين، مشيرة إلى أن نيكولا أظهرت في بداية علاقتها بأنور حديد تقاربًا علنيًا مع عائلته، وهو الأسلوب نفسه الذي اتبعته لاحقًا مع عائلة بيكهام، قبل أن تتبدل الأجواء تدريجيًا.

ففي منشور قديم، كانت نيكولا قد نشرت صورة تجمعها بعائلة حديد، وكتبت حينها: «إنه ينتمي إلى عائلة رائعة. جيجي وبيلا لطيفتان جدًا. أحب عائلته كثيرًا، إنهن نساء قويات وأنثويات، ووجودهن حولي أمر مذهل».

لكن هذه العلاقة الودية لم تستمر، إذ لاحظ المتابعون لاحقًا إلغاء نيكولا متابعتها لأفراد عائلة حديد عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في خطوة تكررت مؤخرًا مع أفراد من عائلة بيكهام، مما عزز التكهنات بوجود نمط متكرر في علاقاتها العائلية.

زوجة بروكلين تثير الجدل

وفي هذا السياق، كتب أحد المستخدمين تعليقًا حظي بانتشار واسع، قال فيه: «زوجة بروكلين بيكهام كانت على علاقة سابقًا بأنور حديد، وهو أيضًا توقف عن الحديث مع والديه»، في إشارة إلى تشابه مسار العلاقتين.

وفي تطور لافت، كشفت تقارير إعلامية أن يولاندا حديد، والدة جيجي وبيلا وأنور، تواصلت بشكل شخصي مع ديفيد بيكهام وزوجته مصممة الأزياء فيكتوريا بيكهام، وهي خطوة فسّرها البعض على أنها محاولة دعم أو تضامن في ظل الأزمة العائلية المتداولة.
وأثار هذا التواصل موجة جديدة من التساؤلات، لا سيما أن يولاندا ارتبط اسمها سابقًا بخلافات غير معلنة مع نيكولا بيلتز خلال علاقتها بابنها أنور، ما جعل عودتها إلى المشهد محط اهتمام وتحليل من قبل المتابعين.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار