محمد فؤاد يبكي ويروي معاناة أسرته في انتظار جثمان شقيقه منذ 67

  • تاريخ النشر: السبت، 16 يوليو 2022
محمد فؤاد يبكي ويروي معاناة أسرته في انتظار جثمان شقيقه منذ 67

لم يتمالك الفنان محمد فؤاد دموعه عند الحديث عن شقيقه المفقود منذ حرب 1967 متمنياً أن يعرف مكان قبره، مشيراً إلى أن الأمر سبب معاناة كبيرة لأسرته.

محمد فؤاد يبكي بسبب معاناة أسرته

وقال محمد فؤاد في مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب عبر برنامج الحكاية أن شقيقه إبراهيم فؤاد توفي خلال حرب 1967 لكنهم لم يعثروا على جثته أو يعلموا مصيره.

وتحدث محمد فراد عن معاناة أسرته التي عاشوها منذ ذلك التاريخ حتى اليوم، وأملهم في العثور على قبر له لقرأة الفاتحة قائلاً: "أخويا اللي تحت الكبير، توفي في 67، هو مرجعش، عيلة كاملة عايشة على أمل أنه في يوم من الأيام نعرف له تُربة، هنموت من الوجع، عايزين نشوف تُربته، أمنية حياتنا نزور قبر أخويا ونقرأ له الفاتحة".

وروى محمد فؤاد ما كان يفعله والده الراحل أملا في العثور على معلومة عن نجله قائلاً: "أبويا الحاج فؤاد الله يرحمه عانى جدا، كان أي خبر أن حد رجع من الأسر ولا حاجة يروح يدور وشقى ما بعده شقى".

وأكد الفنان المصري أن كون شقيقه مفقوداً أصبحت أصعب لديهم من كلمة شهيد لأنهم لا يعلموا مصيره، معلقاً: "والله أصعب من خبر الشهيد أنه يبقى مفقود، كلمة مفقود دي متعبة، تعباني لغاية دلوقتي، وتعبان لتعب أبويا كمان، تعب الوالد والوالدة كان رهيب".

محمد فؤاد يناشد السلطات لمحاولة العثور على شقيقه

وناشد محمد فؤاد السلطات بمحاولة الحصول على خبر حول شقيقه لكي يجده قائلاً: "أقسم بالله أمنية حياتي أدفن أخويا وأدفن نفسي معاه، نفسي بس نعرف مكان أخويا فين، ربنا يوفق الرئيس ويجيب حق ولادنا، أبوس أيدكم، يارب يكون في خبر سعيد، والله العظيم لأعمل فرح وقتها يسد شوارع مصر، وأغني ويبقى آخر يوم أغني فيه، مش عايز حاجة تانية من الدنيا".

وأوضح أن العثور عليه حتى في حالة وفاته ممكناً، قائلاً: "أخويا اسمه إبراهيم فؤاد عبد الحميد حسن شافعي.. الجنود بيكونوا لابسين حاجة يستدلوا بيها".

وأنهى حديثه قائلاً: "والدي ووالدتي عاشوا لمدة 20 عاماً على أمل رجوعه حتى هدأت نارهم قليلاً، فوالدي بحث عن مصير إبني في مصر كلها، فيجب أن نحمد الله على نعمة الرئيس السيسي فربنا يوفقه بكل خير لما هو في صالح البلد"

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار