هل تنبأت ليلى عبداللطيف بزلزال المغرب؟ العرافة اللبنانية تحسم الجدل

  • تاريخ النشر: منذ 13 ساعة زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
هل تنبأت ليلى عبداللطيف بزلزال المغرب؟ العرافة اللبنانية تحسم الجدل

أعلن المعهد الوطني للجيوفيزياء في المغرب عن تسجيل نشاط زلزالي متمثل في هزتين أرضيتين، وقعت الأولى بقوة 3.8 درجة على مقياس ريختر في إقليم الحسيمة، تلتها هزة ثانية بقوة 2.8 درجة في إقليم أزيلال.

وتزامن هذا النشاط الطبيعي مع موجة من الجدل عبر الفضاء الرقمي، حيث ربطت ادعاءات منصات التواصل الاجتماعي بين هذه الهزات وتنبؤات سابقة منسوبة لخبيرة التوقعات ليلى عبد اللطيف، وهو ما استدعى رداً رسمياً حاسماً من مكتبها الإعلامي لتفنيد تلك المزاعم.

مكتب ليلى عبد اللطيف يخرج عن صمته تجاه الأخبار المفبركة

أصدر مكتب ليلى عبد اللطيف تنويهاً مهماً حسم من خلاله الجدل المثار حول تنبؤاتها الخاصة بالمغرب، حيث نفى البيان بشكل قاطع وقائع التوقعات التي جرى تداولها مؤخراً.

وأكد المكتب أن ما يشاع على منصات التواصل الاجتماعي حول توقعها لزلزال في المملكة المغربية غير صحيح على الإطلاق، واصفاً تلك الأنباء بأنها "مفبركة" ولا تمت للواقع بصلة، مشدداً على أن عبد اللطيف لم تنشر أي تصريحات تخص الزلازل في المغرب تحديداً.

وناشد البيان جميع المتابعين والجمهور بضرورة توخي الدقة والتحقق من المعلومات قبل تداولها، محذراً من الانسياق وراء الشائعات التي تهدف إلى إثارة القلق. كما دعا المكتب الجميع إلى اعتماد المصادر الرسمية فقط للحصول على التوقعات الصحيحة، وذلك لوقف اللغط الذي تسبب فيه ربط تصريحاتها السابقة حول الكوارث الطبيعية في البحر المتوسط بالنشاط الزلزالي الذي شهده المغرب يوم السبت الماضي.

توقعات ليلى عبداللطيف زلزال المغرب

تفاصيل زلزال المغرب 2026

أوضح ناصر جبور، مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء، في بيان رسمي، أن الهزة الأولى التي ضربت منطقة "أربعاء تاوريرت" التابعة لإقليم الحسيمة كانت محسوسة لدى السكان بشكل واضح.

وأشار جبور إلى أن الهزة الثانية التي سجلت في إقليم أزيلال لم تخلف شعورا لدى المواطنين، مؤكدا أن المعهد رصد أيضا عشرات الهزات الارتدادية الضعيفة التي لم تتجاوز قوتها درجتين، مما جعلها تمر دون أن يلحظها أحد في المناطق المعنية نهائيّا.

وشرح المدير المسؤول أن هذه الهزة المسجلة بالحسيمة تظل ضمن النطاق الطبيعي، لكون المنطقة تشهد نشاطاً زلزاليّاً مستمرا منذ سنوات طويلة بسبب تاريخها الجيولوجي.

وأكد أن المعهد يواصل مراقبة الوضع عن كثب لرصد أية تغيرات في مستويات النشاط الزلزالي المسجل حاليّاً، لافتا إلى أنه يتم تسجيل هزات محسوسة من حين إلى آخر في هذه المناطق دون أن تشكل تهديداً استثنائيّاً.

ناصر جبور زلزال المغرب

تداخل توقعات ليلى عبداللطيف في 2026

يرى مراقبون أن حالة الارتباك التي سادت لدى الجمهور تعود إلى التوقعات الواسعة التي أطلقتها ليلى عبد اللطيف لعام 2026، والتي تضمنت الحديث عن كوارث طبيعية ونيازك تسبب موجات "تسونامي" في المحيطات.

وكشفت ليلى عبد اللطيف في مقابلة إعلامية عن حزمة من التوقعات الصادمة لعام 2026، حيث توقعت حدوث أحداث "مخيفة وخطيرة" تشمل مجاعات وكوارث وحروب تؤدي إلى سقوط أنظمة جديدة.

وأشارت عبد اللطيف إلى أن الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن سيصبح حديث الإعلام بسبب ظرف صحي مؤسف ومقلق، بينما سيظهر الرئيس دونالد ترامب معلنا حالة الحداد أو الطوارئ في الولايات المتحدة لحدث ما.

واستطردت في توقعاتها اشتعال فتيل الحرب بين تايوان والصين بمشاركة أمريكية، معتبرة أن الصين ستكون الرابح الأكبر وسنرى دباباتها في قلب شوارع تايوان بين عامي 2026 و2027.

كما حذرت ليلى عبد اللطيف من خطر كبير يحيق بإفريقيا والشرق الأوسط بسبب الصراع على المياه، مما قد يسبب أزمة وتهديداً حقيقيّاً يؤدي إلى نزوح واسع بسبب نقص الغذاء والمياه في عام 2026.

وتضمنت تلك التوقعات إشارات إلى أحداث تاريخية وتغيرات مناخية كبرى، مثل تغطية الثلوج لصحراء السعودية، وانهيارات في شبكات الإنترنت العالمية، وهو ما دفع البعض لربط أي نشاط طبيعي حالي بتلك التنبؤات المستقبلية، رغم نفي المكتب لعلاقتها المباشرة بحدث المغرب الأخير.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار