ضربة جديدة للأمير هاري: قصر باكنغهام يسحب عرض استضافته في لندن

زيارة هاري إلى لندن تعيد ملف المصالحة والأمن إلى الواجهة

  • تاريخ النشر: منذ 6 ساعات زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
ضربة جديدة للأمير هاري: قصر باكنغهام يسحب عرض استضافته في لندن

بدت زيارة الأمير هاري (Prince Harry) إلى العاصمة البريطانية لندن وكأنها تحمل فرصة جديدة لفتح صفحة مختلفة مع العائلة المالكة، خاصة أنها تأتي بالتزامن مع فعاليات الترويج لدورة ألعاب إنفيكتوس برمنغهام 2027، إلا أن الأحداث سارت في اتجاه مغاير، بعدما شهدت الزيارة سلسلة من التطورات التي أعادت الحديث مجددًا عن الخلافات القائمة بين دوق ساسكس والمؤسسة الملكية.

وزادت التكهنات قبل الزيارة مع تداول تقارير أشارت إلى احتمال مرافقة زوجته ميغان ماركل (Meghan Markle) وطفليهما الأمير آرتشي والأميرة ليليبت له، وهو ما اعتبره كثيرون فرصة نادرة لرؤية الطفلين في بريطانيا لأول مرة منذ سنوات، إلا أن هذه التوقعات لم تتحقق، ليصل الأمير هاري إلى لندن بمفرده.

قصر باكنغهام يسحب عرض استضافة الأمير هاري

بحسب تقارير بريطانية، كان الملك تشارلز الثالث (King Charles III) قد عرض استضافة الأمير هاري داخل أحد المقرات الملكية خلال زيارته إلى لندن، في خطوة فسّرها البعض على أنها بادرة إيجابية قد تمهد لتحسين العلاقات بين الطرفين.

إلا أن المفاجأة جاءت بعد وصول دوق ساسكس، حيث تراجع قصر باكنغهام عن عرض الإقامة، وذلك بعد أيام من تداول تقارير أفادت بقبول الأمير هاري للدعوة. وأثار هذا التطور تساؤلات عديدة حول أسباب سحب العرض، خاصة أنه جاء في وقت كانت فيه الأنظار تتجه إلى إمكانية حدوث تقارب جديد داخل العائلة المالكة.

لماذا تراجع قصر باكنغهام عن الدعوة؟

أشارت تقارير إعلامية إلى أن الدعوة كانت مطروحة أمام الأمير هاري منذ نحو أسبوعين، مع تحديد مهلة للرد قبل نهاية الأسبوع الماضي. ووفقًا للمصادر، لم يؤكد دوق ساسكس موافقته خلال الفترة المحددة، قبل أن يبلغ القصر بموافقته يوم السبت 4 يوليو، وهو ما اعتُبر متأخرًا بعد انتهاء المهلة المخصصة لترتيبات الزيارة.

الأمير هاري

وفي المقابل، عمل فريق الأمير هاري خلال الأيام الماضية على تنسيق الجوانب الأمنية واللوجستية الخاصة بالزيارة، إلا أن التأخر في حسم قرار الإقامة أدى، بحسب التقارير، إلى سحب العرض وإجراء ترتيبات أخرى داخل القصر.

لماذا حضر الأمير هاري دون ميغان ماركل وطفليه؟

كان غياب ميغان ماركل وطفليهما عن الزيارة من أكثر الأمور التي لفتت الانتباه، خاصة بعدما تحدثت تقارير سابقة عن احتمال مشاركتهم في الزيارة. إلا أن الملف الأمني عاد ليتصدر المشهد، إذ أشارت مصادر إلى أن قرار الأمير هاري جاء بعد استمرار الخلاف حول توفير الحماية الأمنية الرسمية له ولأفراد أسرته داخل المملكة المتحدة.

وتفيد التقارير بأن اللجنة التنفيذية لحماية الشخصيات الملكية والعامة RAVEC لم توافق على توفير الحماية الأمنية الممولة من الدولة لعائلة الأمير هاري، وهو ما دفعه إلى اتخاذ قرار السفر بمفرده، مع بقاء ميغان ماركل والأمير آرتشي والأميرة ليليبت في الولايات المتحدة.

ملف الحماية الأمنية يواصل تعقيد العلاقة

لا تزال قضية الحماية الأمنية تمثل إحدى أبرز نقاط الخلاف بين الأمير هاري والسلطات البريطانية منذ تخليه هو وزوجته عن مهامهما كعضوين عاملين في العائلة المالكة عام 2020، وانتقالهما للإقامة في الولايات المتحدة.

وسبق أن أكد الأمير هاري في أكثر من مناسبة أن غياب الحماية الأمنية الرسمية يمنعه من اصطحاب زوجته وطفليه إلى بريطانيا، معتبرًا أن سلامة أسرته تأتي في المقام الأول. وخلال جلسات التقاضي السابقة، أوضح أنه يرغب في أن يشعر طفلاه بالانتماء إلى وطن والدهما، إلا أنه لا يستطيع تعريضهما لأي مخاطر أمنية في ظل الوضع الحالي.

هل تمهد الزيارة لمصالحة جديدة؟

رغم أن زيارة الأمير هاري جاءت في إطار دعم دورة ألعاب إنفيكتوس، فإنها أعادت تسليط الضوء على العلاقة المعقدة بينه وبين العائلة المالكة، خاصة مع استمرار الخلافات المتعلقة بالترتيبات الأمنية واللقاءات العائلية.

ويرى مراقبون أن هذه التطورات تؤكد أن ملف المصالحة لا يزال يواجه تحديات كبيرة، في وقت يواصل فيه الأمير هاري التأكيد على رغبته في زيارة بريطانيا مع أسرته عندما تتوافر الظروف الأمنية التي يراها مناسبة، بينما تترقب وسائل الإعلام أي مؤشرات قد تكشف مستقبل العلاقة بين دوق ساسكس والعائلة المالكة خلال الفترة المقبلة.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار