جربي حقائب Clutch الرائعة مع إطلالات مختلفة

Saint Laurent تقدم حقيبة Solferino Handbag لخريف 2020

Louis Vuitton تطلق حقيبة LV Pont 9

  • الإثنين، 01 يونيو 2020 الإثنين، 01 يونيو 2020
لويس فويتون تطلق حقيبة LV Pont 9...حقيبة جلدية حديثة

أطلق لويس فويتون حقيبة LV Pont 9 ...حقيبة جلدية حديثة.

تعد حقيبة الكتف LV Pont 9 والتي هي أحدث تجسيد من لويس فويتون، للأناقة الباريسية ورمزًا جديدًا لالتزامه المستمر بالحرفية الرائعة. يعتبر هذا التصميم الجديد مثاليًا للمناسبات اليومية والخاصة على حد سواء، ويستمد اسمه من Pont 9 في باريس، وهو أقدم وأعرق جسر يقع مقابل مقر لويس فويتون في باريس. كما أنه يمثل الإصدار الأول من خط LV Pont 9 الجديد من الجلد.


حقيبة كتف LV Pont 9
يتم إضفاء الحيوية على التصميم المتقن للحقيبة من جلد العجل الناعم المبطّن بشكل خفيف وينتهي مع شعار لويس فويتون الحصري، وهو أرشيف محفوظ في ثلاثينيات القرن العشرين أعاده نيكولا غيسكيير، المدير الفني للمجموعات النسائية في الدار. وقد استخدمه على أطراف الحقيبة - كتشطيبة - وسوار. يتميز التصميم الداخلي، المصنوع من الجلد الأنيق والملون، بتصميم أنيق مع مقصورتين وجيوب عملية.


حقيبة كتف LV Pont 9 باللون الأسود

تم الكشف عن الاهتمام الدقيق بالتفاصيل في كل من بنية الحقيبة التي تضيف هيكلًا ومساحة إضافية، وميزات "خفية" مثل الإغلاق المغناطيسي المستوحى من زهرة مونوغرام.


ألوان من حقيبة كتف LV Pont 9
تتوفر حقيبة LV Pont 9 في مجموعة متنوعة من الألوان الرائعة. جنبا إلى جنب مع اللون الأسود الراقي واللون الكريمي الأنيق، لوحة من نغمات أكثر حيوية: ذهبي يشبه غروب الشمس العميق في الصيف. زهر الداليا المفعم بالأنوثة؛ واللون الأزرق الناعم والمذهل.


حقيبة الكتف Pont 9
تعد حقيبة الكتف LV Pont 9 المعاصرة ، والكلاسيكية، والمصنوعة بشكل رائع، إضافة ساحرة لتقاليد لويس فويتون البالغة 150 عام من السلع الجلدية المبتكرة.


حقيبة كتف LV Pont 9... جلد عصرية
يتم إطلاق حقيبة الكتف LV Pont 9 في 17 أبريل 2020 في متاجر لويس فويتون حول العالم.
 

لمحة عن لويس فويتون

تقدّم دار لويس فويتون التصاميم الفريدة إلى العالم منذ العام 1854، وهي تجمع من خلالها ما بين الإبداع والأسلوب، وتضع نُصب عينها الجودة الأفضل. واليوم، تبقى الدار وفيّة لروح مؤسّسها، لويس فويتون الذي اخترع "فنّ السفر" المذهل من خلال حقائب السفر والحقائب والأكسسوارات، والتي كانت تتميّز بشكلها المبدع من جهة وأناقتها وعملّيتها من جهة أخرى. ومنذ ذلك الحين، شكّلت الجرأة قصة لويس فويتون.

صحيح أنّ دار لويس فويتون بقيت وفيّة لتراثها غير أنّها فتحت أبوابها للمهندسين المعماريين والفنانين والمصممين على مر السنين وفي الوقت عينه طوّرت تخصّصات مثل الملابس الجاهزة والأحذية والأكسسوارات والساعات والمجوهرات والعطور والقرطاسية. تُشكّل هذه المنتجات التي تم إنشاؤها بعناية دليلاً على التزام لويس فويتون بالحرفية الرفيعة.