جورجينا رودريغيز تعلق على الوضع القاسي في غزة

  • تاريخ النشر: الخميس، 12 أكتوبر 2023
جورجينا رودريغيز تعلق على الوضع القاسي في غزة

تتوالى ردود أفعال المشاهير حول العالم مع تفاقم الوضع في غزة تحت تأثيرات ضرب النار والحصار الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي على غزة، ودخلت عارضة الأزياء جورجينا رودريغيز شريكة اللاعب كريستيانو رونالدو على الخط، لتعلق على الأحداث الراهنة في القطاع المستهدف.

تعليق جورجينا

قررت جورجينا رودريغيز مشاركة أفكارها التي تدعو إلى السلام، عبر خاصية الاستوري على حسابها بتطبيق إنستغرام، فيما التزم شريكها كريستيانو رونالدو الصمت من جانبه ولم يعلق على الأحداث الجارية في غزة.

جورجينا رودريغيز نشرت صورة مجمعة أظهرت معاناة طفلة فلسطينية تم تدمير منزلها بالكامل وجلست حزينة ممسكة بدمية وهي تبكي على الأطلال في مشهد قاس، فيما أرفقت بها صورة للجانب الآخر أظهر معاناة مستوطنة إسرائيلية تعرض منزلها أيضاً للهدم ردا من المقاومة على الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.

جورجينا رودريغيز تعلق على الوضع القاسي في غزة

جورجينا رودريغيز حاولت نشر فكرة السلام والتعايش، بنشر أيقونة جمعت بين الصورتين، في رسالة مختصرة منها لفكرتها حول إيقاف الحر وإجراء محادثات سلمية تؤمن جميع الأطراف، سواء أصحاب الأرض أو المستوطنين المدنيين الذين يعيشون في فلسطين المحتلة.

كما أرفقت شريكة اللاعب المقيم بالمملكة العربية السعودية، صورة لقلب مكسور ووجه حزين تعبيرا عن تأثرها بالأحداث الدامية التي تقع في غزة.

في 2021 بالتزامن مع أحداث حي الشيخ جراح، أظهر حساب ينتمي لجورجينا رودريغيز، تضامنه مع أهل فلسطين، ويفوق عدد متابعي الحساب أكثر من مليون شخصا ولكنه غير موثق، فيما تداول المنشور عدد من الصفحات والمواقع الإخبارية دون التيقن من موقف عارضة الأزياء الحقيقي.

جورجينا رودريغيز تعلق على الوضع القاسي في غزة

من ناحية أخرى تفاقم الوضع بين الطرفين في غزة، بعد توجيه حركة حماس ضربة شديدة إلى المستوطنين يوم 7 أكتوبر الجاري، حيث أطلقت صواريخ وبدأت ضرب النار الذي استمر لساعات متتالية، غير أن المستعمر الصهيوني رد الضربات بعمليات إبادة شاملة لبعض مناطق غزة المأهولة بالمدنيين، وكان قد قُتل أكثر من 800 إسرائيلي فيما أصيب 2200 آخرين، بينما أسفر القصف المتواصل على غزة لمقتل 500 فلسطيني وإصابة نحو 2750 وفقاً للمصادر الطبية.

من ناحية أخرى فرضت إسرائيل حصارا شاملاً على قطاع غزة، والذي، وفقا لوزير الدفاع، يتضمن حظرا على دخول الغذاء والكهرباء والوقود، فضلا عن عرقلة مسيرة حركات المساعدة الدولية التي تطالب بالدخول للمدنيين العزل في غزة، فيما أصدرت إدارة السجون الإسرائيلية أمرا بفرض عملية عزل شاملة ومضاعفة على المعتقلين الفلسطينيين.

واتخذت إدارة سجون الاحتلال إجراءات انتقامية تندرج ضمن جريمة العقاب الجماعي، من بينها إلغاء كل محطات التلفاز المتاحة للمعتقلين، إلى جانب وقف زيارات المحامين والأهالي، فضلا عن زيادة أجهزة التشويش داخل السجون، كما حرمت الأطفال والأسيرات وكذلك المرضى أيضاً في عيادة سجن الرملة من التواصل مع عائلاتهم عبر الهاتف العمومي في خطوة انتقامية واضحة، كما تمت ملاحظة عرقلة عمل المؤسسات الحقوقية المختصة بشؤون المعتقلين، كل هذا مع الصعوبات الكبيرة التي تواجهها الطواقم القانونية.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار