علا رامي تحكي تجربتها مع الخيانة وكواليس انفصالها

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
علا رامي تحكي تجربتها مع الخيانة وكواليس انفصالها

عادت الفنانة المصرية علا رامي إلى دائرة الضوء مجددًا بعد سلسلة تصريحات جريئة أدلت بها خلال لقاء تلفزيوني حديث، كشفت فيه عن محطات مؤلمة في حياتها الفنية والشخصية، ووضعت الجمهور أمام صورة مختلفة عن أسباب غيابها الطويل عن الساحة، مؤكدة أنها لم تكن يومًا بعيدة باختيارها، بل بفعل ظروف وصفتها بالظالمة وغير العادلة.

غياب قسري عن الشاشة

أكدت علا رامي أن ابتعادها عن الأعمال الفنية دام ما يقرب من عشر سنوات، مشددة على أن هذا الغياب لم يكن نتيجة كسل أو رغبة في الاعتزال، بل بسبب ما وصفته بـالظلم الفني الذي تعرّضت له. وأوضحت أنها تلقت عروضًا عديدة خلال تلك الفترة، لكنها رفضت معظمها لعدم ملاءمتها لتاريخها الفني أو لكونها أدوارًا سطحية لا تضيف إلى مسيرتها شيئًا.

وأضافت أن الساحة الفنية شهدت تغيرات كبيرة، وأن طبيعة الصناعة لم تعد تعتمد على الخبرة والموهبة فقط، بل أصبحت تحكمها اعتبارات أخرى، ما جعل كثيرًا من الفنانين أصحاب التاريخ الطويل خارج دائرة الاهتمام.

لا يوجد فنان رقم واحد

وفي حديثها عن مفهوم النجومية، عبّرت علا رامي عن رفضها لفكرة “النجم الأوحد”، مؤكدة أن الساحة الفنية لا تحتمل تصنيفات من نوعية نمبر وان. وأشارت إلى أن هناك نجومًا كبارًا يستحقون التقدير لما يقدمونه من أعمال ناجحة، لكن الفن في جوهره عمل جماعي لا يقوم على فرد واحد فقط.

وشددت على أن احترام الفنان لجمهوره ولمهنته أهم من الألقاب الرنانة، وأن النجاح الحقيقي هو الاستمرارية وتقديم أعمال تعيش في ذاكرة الناس.

كواليس الانفصال عن نادر أبو الليف

وتطرقت علا رامي إلى حياتها الشخصية، كاشفة للمرة الأولى تفاصيل انفصالها عن المطرب نادر أبو الليف. وأكدت أن الغيرة والاختلاف في أسلوب الحياة كانا من أبرز أسباب انتهاء العلاقة، مشيرة إلى أن انشغاله المستمر بالحفلات والعمل أثر سلبًا على الحياة الزوجية.

ورغم الانفصال، أكدت أنها لا تحمل أي مشاعر عداء تجاهه، وأن العلاقة بينهما بعد الطلاق اتسمت بالاحترام المتبادل، معتبرة أن الانفصال أحيانًا يكون الحل الأفضل للطرفين بدل الاستمرار في علاقة غير مستقرة.

أبو الليف وعلا رامي

موقفها من الزواج مرة أخرى

وفيما يتعلق بفكرة الزواج مجددًا، أوضحت علا رامي أنها لا تفكر في الارتباط مرة أخرى، مؤكدة أنها وصلت إلى مرحلة من النضج والهدوء تجعلها تفضّل الاستقرار النفسي على خوض تجارب جديدة قد تعيدها إلى دوائر القلق والتوتر.

وأشارت إلى أن تجربتها السابقة كانت كافية، وأنها اليوم تشعر بالرضا عن حياتها الحالية، خاصة بعد أن أصبحت أكثر قدرة على اتخاذ قراراتها بحرية ودون ضغوط.

عن الخيانة وتجارب الألم

لم تنكر علا رامي تعرضها للخيانة في مراحل مختلفة من حياتها، سواء على المستوى العاطفي أو الإنساني، لكنها شددت على أن هذه التجارب لم تكسرها، بل جعلتها أكثر وعيًا وحدودًا في التعامل مع الآخرين.

وأكدت أنها تعلمت من الألم كيف تحمي نفسها، وأنها لم تعد تمنح الثقة بسهولة، معتبرة أن النضج الحقيقي يأتي بعد المرور بتجارب قاسية تفرض على الإنسان إعادة النظر في علاقاته وخياراته.

انحياز كامل للحفيدة

وتحدثت علا رامي أيضًا عن الأزمة العائلية التي مرّت بها بعد طلاق نجلها، مؤكدة أن موقفها كان واضحًا بالانحياز الكامل لحفيدتها، التي اعتبرتها الطرف الأهم في أي خلاف عائلي.

علا رامي

وأوضحت أن الأسرة حرصت على احتواء الموقف بأقل قدر ممكن من الأضرار النفسية، خاصة على الطفلة، مؤكدة أن الاستقرار النفسي للأطفال يجب أن يكون أولوية قصوى بعيدًا عن الخلافات بين الكبار.

علا رامي والجمهور

رغم سنوات الغياب، أكدت علا رامي أن محبة الجمهور لم تنقطع، وأنها تتلقى رسائل دعم وتشجيع بشكل مستمر، ما يمنحها طاقة إيجابية وشعورًا بالامتنان. وأشارت إلى أن الجمهور لا يزال يتذكر أعمالها القديمة ويتفاعل معها، وهو ما تعتبره أكبر تقدير يمكن أن يحصل عليه الفنان.

وأكدت أن عودتها إلى الشاشة ليست مستحيلة، لكنها مشروطة بتقديم عمل يحترم تاريخها الفني ويضيف لها، مشددة على أنها ترفض الظهور لمجرد الظهور.

نظرة ناضجة للمستقبل

اختتمت علا رامي تصريحاتها بالتأكيد على أن الزمن كفيل بإنصاف الموهوبين، وأن الصبر والاختيارات الصحيحة هما مفتاح الاستمرار. وأوضحت أنها لم تعد تسعى وراء الأضواء، بل تبحث عن القيمة الحقيقية في العمل والحياة.

وأكدت أن الفنان الحقيقي قد يبتعد أحيانًا، لكنه لا يغيب من الذاكرة، وأنها ما زالت تؤمن بأن لكل مرحلة توقيتها المناسب، وأن القادم قد يحمل فرصًا أفضل وأكثر نضجًا، سواء على المستوى الفني أو الإنساني.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار