يومي تروي تفاصيل زواجها وترد على الشائعات والانتقادات

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
يومي تروي تفاصيل زواجها وترد على الشائعات والانتقادات

كشفت المؤثرة وخبيرة التجميل اللبنانية يمنى خوري، المعروفة بلقب "يومي"، عن تفاصيل إنسانية وخاصة من حياتها العاطفية وزواجها من رجل الأعمال التركي البريطاني غورهان كيزيلوز، وذلك خلال ظهورها في بودكاست "عندي سؤال" على قناة "المشهد"، مع الإعلامي محمد قيس، في لقاء اتسم بالصراحة والهدوء، وفتح الباب أمام جوانب لم تتحدث عنها من قبل.

يومي تتحدث عن حياتها الشخصية

وأوضحت يومي أن قصة تعارفها بزوجها لم تكن مخططًا لها أو قائمة على ترتيبات مسبقة، مؤكدة أن الصدفة والقدر لعبا الدور الأكبر في جمعهما.

وقالت إن اللقاء الأول لم يبدأ بحوار مباشر، بل بمشاهدة عابرة لكل منهما للآخر، دون أي تواصل، قبل أن تتكرر الصدفة لاحقًا وتجمعهما وجهًا لوجه. شاهد جلسة تصوير محمد قيس لغلاف مجلة ليالينا

من زفاف يومي

وأضافت أن اللقاء الفعلي الأول بينهما جاء بشكل عفوي تمامًا، مشيرة إلى أن ما لفت انتباهها منذ البداية هو التشابه الكبير في شخصيتهما، خاصة في عدم الميل إلى التخطيط المسبق أو الحسابات المعقدة، وهو ما جعل العلاقة تسير بسلاسة دون ضغوط.

وأكدت يومي أن "القدر هو من جمعهما"، معتبرة أن هذا العامل كان الأساس الحقيقي لقصة الحب التي جمعت بينهما.

يومي تكشف أول حب في حياتها 

ردًا على سؤال حول ما إذا كان غورهان كيزيلوز هو الحب الأول في حياتها، أجابت يومي بصراحة مؤكدة أنه الحب الأول والأكبر، مشيرة إلى أن ما جمعهما لم يكن تجربة عاطفية عابرة أو إعجابًا مؤقتًا، بل شعور عميق بالارتياح والانتماء جعلها تؤمن منذ وقت مبكر أن هذه العلاقة قابلة للاستمرار.

وتحدثت يومي عن اللحظة التي بدأت فيها الشرارة الأولى، موضحة أن زوجها هو من بادر بالحديث رغم أجواء التحفظ التي كانت تحيط بالموقف في البداية. وأكدت أن الحوار بينهما كان سلسًا وطبيعيًا، دون تكلف أو تصنّع، وهو ما منحها إحساسًا بالأمان منذ اللحظة الأولى.

وكشفت خبيرة التجميل اللبنانية أن قرار الزواج جاء سريعًا نسبيًا، حيث تم بعد ستة أشهر فقط من التعارف، مؤكدة أنها لم تتردد في اتخاذ هذه الخطوة لأنها كانت مقتنعة تمامًا بخياراتها.

وأوضحت أنها تعرف جيدًا ما تريده من الحياة، وأن حلم تكوين أسرة كان دائمًا حاضرًا في ذهنها. وأضافت يومي أنها رأت في غورهان كيزيلوز شريك حياة حقيقيًا وليس مجرد زوج، مشددة على أنه يمتلك المقومات التي تؤهله لتأسيس عائلة مستقرة.

ووصفت شعورها تجاهه بأنه الرجل الذي يمكن الاعتماد عليه، مؤكدة أنها شعرت منذ البداية أنه سيكون أبًا مناسبًا لأطفالها في المستقبل، وهو ما حسم قرارها دون أي تردد.

الدكتورة يومي وزوجها

يومي تتحدث عن شخصيتها 

وخلال اللقاء، تطرقت يومي إلى الحديث عن شخصيتها القوية وثقتها بنفسها، مؤكدة أنها لا تسمح للانتقادات أو محاولات التقليل من قيمتها بالتأثير عليها. وقالت إنها تعرضت خلال مسيرتها لهجوم قاسٍ وتشويه متعمد، وصل في بعض الأحيان إلى الطعن في شرفها ومحاولات زعزعة استقرارها العاطفي، لكنها استطاعت تجاوز ذلك دون أن تنكسر.

وأشارت إلى أن هذه الصلابة النفسية كانت الدرع الذي حماها من الانهيار، مؤكدة أنه لولا هذه القوة لكانت قد تأثرت منذ وقت طويل. وأوضحت أنها تعلمت كيف تضع حدودًا واضحة، ولا تسمح لأي شخص بالتدخل في اختياراتها الشخصية أو التشكيك في قراراتها.

وكشفت يومي عن تعرضها لموجة من الشائعات حتى في أكثر لحظاتها خصوصية، مشيرة إلى أن هناك من راهن على فشل زواجها، بل وتوقع الطلاق وعدم سعادتها. وأكدت أن هذه المراهنات لم تتوقف، لكنها لم تنجح في التأثير على علاقتها بزوجها، مشددة على أنها لا تعيش لإرضاء الآخرين ولا تسمح لهم بتحديد قيمتها.

وفي ختام حديثها، وعند سؤالها عمّا إذا كانت سعيدة اليوم، تأثرت يومي وبكت، في مشهد عكس حجم الضغوط التي مرت بها خلال السنوات الماضية، إلى جانب شعورها بالامتنان لما وصلت إليه. وأكدت أن السعادة بالنسبة لها ليست غياب المشكلات، بل القدرة على تجاوزها والوقوف من جديد بثبات.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار