علي كاكولي يرد على اتهامه بالمبالغة ويعترف دفعة بيروت الأصعب

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 04 مايو 2021
علي كاكولي يرد على اتهامه بالمبالغة ويعترف دفعة بيروت الأصعب
مقالات ذات صلة
النجوم في إعلانات رمضان 2021
نجوم رفضوا القبلات في أعمالهم الفنية وأثاروا الجدل بالكشف عن أسبابهم
نجوم ستار أكاديمي الموسم الأول أين أصبحوا الأن

رد الفنان الكويتي علي كاكولي على الانتقادات الموجهة له بالمبالغة في التمثيل خلال الأعمال الدرامية تأثراً بأدواره في المسرح.

علي كاكولي يرد على انتقادات تمثيله

ونفى علي كاكولي أن يكون مبالغ في تمثيله مشيراً إلى أن تلك الاتهامات ظلت تطارده لفترة طويلة وتسببت في تراجع مستواه.

وعلق أن وصف البعض له بالمبالغة جعله يقوم بأداء عدد من الأدوار على المسرح لمدة عامين دون أن يبدى رد فعل أو تفاعل خوفاً من أن يتعرض للانتقادات مرة أخرى.

وأشار إلى أنه استطاع التخلص من الخوف من الانتقادات من خلال دوره في مسلسلي رحلة إلى الجحيم ودفعة بيروت، معتبراً أن الفضل في ذلك يعود إلى المخرج محمد دحام الشمري، الذي قال له "لا تخف من الانتقادات، فطبيعي أن تفتح عينيك، وطبيعي أن تحرك يدك وأنت تتحدث".

ولفت إلى أنه وقع في المبالغة في بعض الأحيان في جوانب أخرى من الحياة من بينها المبالغة في الحب والعطاء والذين تسببوا في خسارته لأن المبالغة في العطاء تعد خطأ كبيراً، لأن العطاء يجب أن يكون بعقل وليس بالمشاعر فقط.

وتابع أن المبالغة في الصبر هي الشيء الوحيد الذي لن يتسبب في خسارة الإنسان إذا استمر عليه.

واعتبر أن أصعب الأدوار التي قدمها خلال مسيرته الفنية هي :"دفعة بيروت ورحلة إلى الجحيم"، معبراً عن حزنه لتجاهله إعلاميا معلقاً: "الإعلام لا يتجاهل علي كاكولي فقط، بل كل الفنانين".

وعبر عن أمنيته العمل في السينما المصرية قائلاً "نحن كفنانين كويتيين لا نقل موهبة عنهم، وأتمنى أن نكون الجانب المضيء للفن الكويتي في الأفلام العربية".

مسلسل دفعة بيروت

وبالعودة لقصة العمل، دارت أحداث مسلسل دفعة بيروت خلال فترة ستينات القرن العشرين في لبنان، حيث يجد مجموعة من الطلاب العرب نفسهم في دوامة من الأفكار والطموحات المتناقضة والعادات المختلفة تحت إطار قصص الحب.

دفعة لندن يرى النور قريبا

وصرحت الكاتبة هبة مشاري، مؤلفة مسلسل دفعة بيروت أن :"مشروع الدفعات قائم على فكرة سلسلة من الأعمال الدرامية، وكانت البداية بمسلسل دفعة القاهرة، ومن ثم دفعة بيروت، وهناك أيضاً جزء ثالث بعنوان دفعة لندن، وهو ما خططنا له منذ البداية".

وأوضحت في تصريحاتها: "نحاول في كل عمل تغيير الأحداث من حيث جغرافية المكان والفترة الزمنية التي تشهدها الأحداث، في القاهرة كان الحدث على مستوى إقليمي، ومن ثم أخذ البعد العربي في دفعة بيروت. أما في دفعة لندن، سنتطرق إلى الهوية والإنسانية بشكل عام.

ويضم العمل العديد من الوجوه العربية من بينهم “محمود نصر، فاطمة الصفي، روان الصايغ، خالد الشاعر، نور الغندور، وعلي كاكولي".