الأمريكية كيلاني تشارك أغنية راجعين دعما للقضية الفلسطينية

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 01 نوفمبر 2023
الأمريكية كيلاني تشارك أغنية راجعين دعما للقضية الفلسطينية

شاركت المغنية الأمريكية كيلاني آشلي باريش، أغنية راجعين التي طرحها عدد من الفنانين العرب دعماً للقضية الفلسطينية، عبر حسابها الرسمي على إنستغرام.

كيلاني وأغنية راجعين

ونشرت كيلاني مقطعاً من أغنية راجعين، عبر خاصية الاستوري لحسابها على إنستغرام، تعبيراً منها عن دعم القضية الفلسطينية، بدون تعليق.

كيلاني التي تدعم فلسطين منذ بدء الحرب على غزة قبل أكثر من 3 أسابيع، نشرت الكثير من المنشورات التي تناقش الظلم الذي يتعرض له الفلسطينيون في القطاع منذ اندلاع القصف.

الأمريكية كيلاني تشارك أغنية راجعين دعما للقضية الفلسطينية

وعلى نطاق واسع عبر كثير من النشطاء العرب عن امتنانهم للموقف النبيل الذي تتخذه كيلاني منذ بدء الحرب على غزة في التضامن مع القضية الفلسطينية.

شاهدوا أغنية راجعين لفلسطين

كيلاني تقرأ القرآن

منذ أيام وبعد انبهارها بالإيمان الراسخ الذي يملأ قلوب أهل غزة، والذي شاهده العالم بعد تعرضهم للقصف المستمر ومحاولات الإبادة الجماعية، أبدت كيلاني إعجابها بهذا الإيمان وقررت الشروع في قراءة القرآن.

كيلاني التي تتبع الديانة السانتيرية والتي تعتبر خليطاً من معتقدات أفريقية قديمة وبين المسيحية وتنتشر بشكل كبير في كوبا، أعلنت عبر حسابها على تيك توك إنها اشترت مصحفاً لمعرفة المزيد عن كتاب عقيدة أهل غزة.

وقالت كيلاني في منشور شاركته عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي: "مشاهدة إيمان المسلمين، الذي لا يتزعزع في ظل هذا الألم، أمر حلو ومر، وهو بمثابة تذكرة جميلة للمعنى الحقيقي للإيمان والارتباط بالرب. مشاهدة الناس يخلصون وهم في قمة الرعب أمر ملهم جداً. أرسل لكم حبي وأحضاني، إن مشاهدة الناس خائفون بهذا الشكل يؤلم حقاً، كل هذا الألم ملهم حقاً، أنا أرسل أحضاني لكم جميعا وأمسك بكم جميعا، كم أتمنى لو كان بإمكاني السماح للجميع بالبكاء بين ذراعي، ولكن الأعداد كبيرة جدا وليس لدي سوى ذراعين فقط، يا رفاق أنتم جميعاً أبطال".

لانبهارها بإيمان أهالي غزة: الأمريكية كيلاني تبدأ قراءة القرآن

ومنذ الأيام الأولى للحرب على غزة أكدت كيلاني على موقفها الداعم لفلسطين، وهاجمت المشاهير المتقاعسين عن نصرة المظلومين في القطاع الذي يتعرض للقصف بشكل جنوني ومستمر.

وكتبت كيلاني داعمة فلسطين: "إن الغرق في الخوف يعود بالنفع على المضطهد- أي قرار يتم اتخاذه بسبب الخوف ينتهي بالأمر إلى فوضى عارمة. كيف نسمح بحدوث إبادة جماعية؟ يحدث هذا في الوقت الحقيقي لوجود وسائل الإعلام الاجتماعية؟ ولماذا نحن، كمجتمع دولي، تعهدنا بعدم تكرار التاريخ أبداً، ومع ذلك نختار البقاء صامتين من الخوف"؟

تابعت: "الدعوة ضد الظلم ليست هي الشيء الشائع والطبيعي والذي يمكنك القيام به بحرية، لأن هذه الدعوة تضعك أنت وحياتك المهنية في خطر، وتجعلك هدفا مطلوباً، لذلك عندما تقرر ذلك ابق صامتًا بينما تشاهد زملاءك يقاومون الاحتلال، فيما أنت تغذي الظلم".

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار