عبير سندر تخطف القلوب بكلماتها لابنتها: سأعلمك حب نفسك قبل أي شيء

رسالة إنسانية مؤثرة عن الأمومة وحب الذات وقبول النفس بعيداً عن مثالية المظهر

  • تاريخ النشر: منذ 11 ساعة زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
عبير سندر تخطف القلوب بكلماتها لابنتها: سأعلمك حب نفسك قبل أي شيء

شاركت عارضة الأزياء والمؤثرة عبير سندر متابعيها على منصة إنستجرام بصورة تجمعها بابنتها آنيا، أرفقتها برسالة طويلة حملت طابعاً إنسانياً عاطفياً عميقاً، كشفت من خلالها كيف غيّرت الأمومة نظرتها للحياة، وكيف أصبحت رحلتها مع ذاتها مرتبطة بشكل مباشر بمستقبل ابنتها.

جاءت كلمات عبير سندر لتفتح باباً واسعاً من التفاعل، حيث تحدثت عن مسؤولية الأمومة وتأثيرها على بناء شخصية الطفل، مؤكدة أن ما تعيشه اليوم لم يعد متعلقاً بها وحدها، بل أصبح امتداداً لشخصية ستكبر يوماً ما وتتعلم من كل تفصيلة في حياتها اليومية.

الأمومة نقطة التحول في حياة عبير سندر

أوضحت عبير سندر أن لحظة قدوم ابنتها آنيا كانت نقطة تحول جوهرية في حياتها، حيث جعلتها تدرك أن كل سلوك تقوم به، وكل كلمة تنطق بها عن نفسها، ستنعكس على طفلتها في المستقبل.

وتحدثت عن فكرة المراقبة غير المباشرة التي يعيشها الأطفال مع أمهاتهم، حيث يتعلمون من طريقة الحديث عن الذات، ومن النظرة في المرآة، ومن أسلوب التعامل مع الجسد، سواء في الحب أو النقد. وأشارت إلى أن هذه التفاصيل الصغيرة هي التي تصنع في النهاية مفهوم الثقة بالنفس لدى الطفل.

رسالة عن حب الذات وكسر صورة المثالية

ركزت عبير سندر في رسالتها على فكرة جوهرية تتعلق بقبول الذات، مؤكدة أنها ترغب في أن تكبر ابنتها وهي تدرك أن قيمتها لا ترتبط بالمظهر، بل بالصدق مع النفس والرحمة الداخلية.

وأشارت إلى أنها تريد لابنتها أن ترى أمها وهي تختار نفسها دون شعور بالذنب، وأن تفهم أن السعي للكمال ليس شرطاً لبدء الحياة أو الاستمتاع بها. بل على العكس، الحياة الحقيقية تبدأ من لحظة تقبل الذات كما هي، والعمل على تطويرها دون قسوة.

كما أوضحت أن مفهوم الجمال الحقيقي بالنسبة لها لم يعد مرتبطاً بالشكل الخارجي، بل بالشعور الداخلي، وبالقدرة على التعايش بسلام مع الذات، والتعامل معها بلطف بدلاً من النقد المستمر.

Back to Beauty رحلة شخصية تتحول إلى رسالة أمومة

تحدثت عبير سندر عن مشروعها الشخصي Back to Beauty، موضحة أنه لم يعد مجرد رحلة خاصة بها لتحسين علاقتها بذاتها، بل تحول إلى دافع مرتبط بابنتها ومستقبلها.

وأكدت أن هذه الرحلة أصبحت وسيلة لتعليم ابنتها أن المرأة القوية هي التي تحب نفسها، وتعتني بذاتها، وتنهض في كل مرة تتعرض فيها للانكسار. وأشارت إلى أن الهدف الأعمق هو أن تنشأ آنيا وهي ترى والدتها في حالة صلح مستمر مع نفسها.

آنيا محور الرسالة ومصدر الإلهام

خصصت عبير سندر جزءاً كبيراً من رسالتها للتعبير عن حبها لابنتها آنيا، مؤكدة أنها تمثل أجمل جزء في حياتها، وأن وجودها أعاد تشكيل أولوياتها بشكل كامل.

عبير سندر

وتحدثت عن أمنيتها الكبرى بأن تكبر ابنتها وهي تشعر بالفخر تجاهها، وأن تعتبر جملة أنتِ مثل أمك واحدة من أجمل العبارات التي يمكن أن تسمعها في حياتها، لأنها تعكس نموذجاً إيجابياً للحب والثقة والاحترام الذاتي.

تفاعل واسع مع رسالة إنسانية مؤثرة

جاءت رسالة عبير سندر لتلقى تفاعلاً واسعاً بين المتابعين، حيث اعتبرها الكثيرون واحدة من الرسائل الصادقة التي تعكس جانباً عميقاً من تجربة الأمومة الحديثة، خاصة في ظل الضغوط الاجتماعية المرتبطة بالمظهر والصورة العامة.

وقد رأى متابعون أن رسالتها تحمل دعوة واضحة لإعادة تعريف الجمال، والانتقال من معيار الشكل إلى معيار الشعور الداخلي، في وقت أصبحت فيه وسائل التواصل الاجتماعي مساحة كبيرة للمقارنات والضغوط النفسية.

بين اللغة العربية والإنجليزية رسالة عالمية

لم تقتصر رسالة عبير سندر على اللغة العربية فقط، بل نشرت أيضاً جزءاً منها باللغة الإنجليزية، في إشارة إلى رغبتها في إيصال فكرتها لجمهور أوسع، خصوصاً أن رسالتها تحمل طابعاً إنسانياً عاماً لا يرتبط بثقافة واحدة.

وأكدت في هذا الجزء أن ابنتها ستتعلم من طريقة حديثها وحركتها وحبها لنفسها، وأنها تأمل أن تسمع يوماً عبارة أنتِ مثل والدتك كأعلى درجات المجاملة، لأنها ستعني أن الرسالة وصلت بالشكل الصحيح.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار